نافعة يعيد طرح مبادرته للمصالحة بين النظام والإخوان والأحزاب المصرية تتحفظ عليها


نافعة يعيد طرح مبادرته للمصالحة بين النظام والإخوان والأحزاب المصرية تتحفظ عليها
القاهرة الزمان في الوقت الذي تستمر فيه المواجهات بين الحكومات المصرية وجماعة الاخوان المسلمين دون وجود بارقة امل لايجاد حل سياسي للازمة أعاد د. حسن نافعة استاذ العلوم السياسية طرح مبادرته التي سبق ان طرحها منذ خمسة اشهر للمصالحة بين النظام المصري وجماعة الاخوان المسلمين والتي تنص علي تشكيل لجنة حكماء تضم بعض المفكرين وصناع القرار للاتفاق علي قواعد عامة يتعين علي جميع الاطراف الالتزام بها وتحديد اليات وبرامج زمنية لحل الازمة للتوصل الي تهدئة تقوم علي وقف المظاهرات والاحتجاجات مقابل الافراج عن القيادات غير المتورطة في العنف وتشكيل لجنة تقصي حقائق محايدة للتحقيق في اعمال العنف التي حدثت بعد 25 يناير .
وفي تصريحات خاصة للزمان قال حسن نافعة لقد التقيت منشقي الجماعة بناء علي طلبهم ووجدت لديهم رغبة في اعادة احياء المبادرة التي طرحتها في فبراير الماضي او طرح مبادرة جديدة وقد رحبت برغبتهم واتفقت معهم علي ان يتولوا هم التواصل مع الفصائل الاسلامية المختلفة وفي مقدمتهم الاخوان ولو تبين ان هناك ارضية مشتركة لاخراج البلاد من هذا النفق المظلم سنعقد اجتماعا مع كل الفصائل وسندعو جميع القوي السياسية المؤمنة بضرورة لم الشمل لمواجهه الارهاب للمشاركة فيه يعقبة طرح بيان عام علي الشعب المصري يوضح مدي استعداد تحالف الجماعة للمصالحة . واشار الى انه ليس لديه مبادرة جديدة للمصالحة وانه لم يقدم مبادرة سابقة وان كل ما قدمه ورقة تحت عنوان الازمة والمخرج وقد اثارت ردود افعال متباينة ولم تكن الظروف حينها مهيئة لاجراء مصالحة شاملة مشددا علي ان الجهود نحو المصالحة ينبغي ان تستمر طالما ان الاهداف نبيلة سواء كانت الاجواء مهيئة او غير مهيئة لان المصالحة قضية حياة او موت وليست اعادة دمج الجماعة في الحياة السياسية كما يعتقد البعض . وفي السياق ذاته قال عمرو عمارة منسق تحالف شباب الاخوان المنشقين انهم عقدوا اجتماعات مع الاطراف المختلفة خاصة القوي الاسلامية خلال ايام عيد الفطر المبارك الا انه رفض الكشف عن تفاصيل تلك اللقاءات رغبة في عدم افشالهم موضحا انه سواء كللت تلك التحركات بالنجاح او لم يكتب لها فسيتم الاعلان للراي العام عن تفاصيلها ولكن في الوقت المناسب .
ومن جانبه اكد الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس حزب المؤتمر ان النصالحة مع الجماعة لا يمكن ان تتم الا اذا عادت قيادات الجماعة لرشدها واعتذروا كما ارتكبوه في حق الشعب واعترفوا بحقه في اختيار مصيرة مشيرا الي ان ذلك صعب تحقيقه في ظل اصرار الجماعة علي انكار الواقع ومواصلة سياستها العدائية تجاه الشعب للانتقام من اطاحته بالرئيس المعزول محمد مرسي وقال الدكتور احمد دراج وكيل مؤسسي حزب الدستور ان من بديهيات المصالحه ان يكون طرفاها قابلين بها وقادرين علي تنفيذها وانه لا يمكن اجراء مصالحه مع اشخاص تفكيرهم كله منصب علي تخريب الوطن وتعطيل مصالح المواطنين عن طريق استهداف محطات الكهرباء وافراد الشرطة والجيش .
اكد دارج انه من غير المقبول او المعقول الحديث عن المصالحة في ظل استمرار الارهاب مشيرا الي ان الشعب والسلطة الحالية لديهما غصة من سلسلة العمليات الارهابية التي ضربت البلاد منذ الاطاحة بالرئيس المعزول لكنهم منذ الاطاحة بالرئيس المعزول لكنهم قد يقبلون بالمصالحة اذا وجدوا انها ستحقق بعض المكاسب بالنسبة لهم كوقف العمليات الارهابية .
من ناحية اخري قلل خالد الزعفراني القيادي الاخواني المنشق الخبير في شئون الاسلام السياسي من اهمية المبادرة قائلا انه لا التوقيت ولا المضمون سيكللان تلك الجهود بالنجاح فمن جهه الجماعة تحاول التصعيد في الشارع وتحشد انصاره لتظاهرات ذكري فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ومن جهة اخري هؤلاء الشباب لن يعتد احد بمبادرتهم سواء من الاسلاميين او الدولة واضعا مجهوداتهم في اطار البحث عن دور والشو الاعلامي .
وعن لقاء الجماعة الاسلامية بهم اعرب الزعفراني عن توقعة بانها لن تنتهي الي شئ خاصة ان الجماعة الاسلامية الان في مرحلة شد وجذب مع الدولة بعض القبض علي قياداتها وتحاول التوصل الي صيغة تضمن تمثيلهم في البرلمان القادم مقابل انسحابهم من النحالف وفق قوله .
واضاف ان ايجاد مبادرة ترضاها الدولة والجماعة ويقبلان بها لن تتم الا بتدخل دول وكيانات دولية وشخصيات ذات ثقة وستجري في وقت لاحق حينما تتيقن كل الجهات بانه لا سبيل غير المواءمة السياسية .
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Is 4872 Tuesday 5/8/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4872 الثلاثاء 9 من شوال 35 هـ 5 من آب يوليو 2014م
AZP01

مشاركة