ناشطون لـ (الزمان): المجتمع الدولي مطالب بالتحقيق في ممارسات قمع التظاهرات

666

 

 

 

 

توافد الحشود إلى ساحات الإحتجاج تضامناً مع ضحايا واقعة السنك

ناشطون لـ (الزمان): المجتمع الدولي مطالب بالتحقيق في ممارسات قمع التظاهرات

بغداد – قصي منذر

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

يواصل المتظاهرون التجمع في ساحات الاحتجاج بعد  استشهاد 24  شخصا على أيدي مسلحين مجهولين، حيث رددوا شعارات رافضة لصمت الحكومة حيال مجزرة السنك والخلاني. واعلن عدد من المدن الحداد على ارواح الضحايا ، تضامنا مع اسرهم وسط تنديد دولي بعمليات القتل المتكررة بحق المنتفضين ضد سوء الخدمات وتفشي البطالة واستمرار المحاصصة الطائفية. وقال شهود عيان ان (المتظاهرين قطعوا بعض الشوارع بين ساحتي الوثبة والخلاني ببغداد لإعلان إضراب عام). فيما اكد ناشطون لـ(الزمان) امس ان (الاعتداءات التي تنفذها عصابات خارجة عن القانون بحق المتظاهرين السلميين تزيدنا اصرارا على اكمال المسيرة للمطالبة برحيل الفاسدين والاحزاب الطائفية والمتحاصصة ولاسيما ان العالم الان يقف مع مطالبنا المشروعة في اختيار رئيس وزراء من رحم المعاناة وتغيير قانون الانتخابات المجحف للسماح للوطنيين بالوصول الى البرلمان بسهولة)،مؤكدين ان (حزم الاصلاحات التي يطلقها السياسيون ما هي الا حبر على ورق وانهم سبب دمار البلاد منذ 16  عاما بعد استيلائهم على الاموال والتعيينات وغيرها من الامور، دون مراعاة حقوق المواطنين بل وصل الحد بهم الى التجاوز وقمع الحريات وتكميم الافواه المطالبة بالتغيير)،لافتين الى ان (ثورة الجياع والشباب ماضية بسلميتها وفاءً لدماء الشهداء الذين ترجلوا صعودا من اجل الحقوق المشروعة)،مطالبين المجتمع الدولي بـ (فتح تحقيقات بملف قتل المنتفضين الابرياء وضرورة الكشف عن المتورطين والجهات التي تقف وراءهم). وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون في بغداد الجمعة الماضية إلى 24  شهيداً بينهم 4  من القوات الأمنية،بحسب ما أكدته مصادر طبية. وشن مسلحون مجهولون هجوماً على المتظاهرين بعد السيطرة على مبنى قرب جسر السنك. وأشار شهود عيان إلى أن (المسلحين دخلوا المبنى وأطلقوا النار منه باتجاه جسر السنك حيث تتمركز القوات الأمنية). وإثر الهجوم الدامي،انتشر أصحاب القبعات الزرق التابعون للتيار الصدري في محيط المنطقة لحماية المتظاهرين. وتدفقت أعداد غفيرة من المحتجين إلى ساحة المظاهرات في بغداد والمحافظات الجنوبية حيث تجري اعتصامات منذ أسابيع عدة. وحمل وزير الأمن الوطني السابق قاسم داود قادة الاجهزة الامنية مسؤولية الاحداث التي شهدتها ساحة الخلاني والسنك . وقال داود في بيان امس إن (احزاب السلطة قامت بجريمة جديدة نكراء يندى لها جبين الإنسانية وأننا في الوقت الذي نعزي ابناء شعبنا وأسر الشهداء ونتمنى الشفاء للجرحى،نؤكد ان هذه الجرائم لن تثني ابناء شعبنا على مواصلة النضال من اجل اجتثاث هذه التنظيمات الطارئة والشاذة على مجتمعنا) . وأغلق طلبة محتجون البوابة الرئيسة لجامعة كربلاء ومنعوا الدخول اليها. وقال مراسلنا إن (طلبة محتجين أغلقوا البوابة الرئيسة للجامعة ومنعوا دخول الطلبة والملاكات التدريسية والموظفين). وامهل ناشطون في المحافظة قيادتي عمليات بغداد والفرات الاوسط مدة 24  ساعة للكشف عن مصير 11  ناشطا مدنيا. وفي بابل، اغلق المئات من المتظاهرين في المحافظة دوائر البلدية والوقفين الشيعي والسني في مدينة الحلة. واكد شهود عيان إن (متظاهرين غاضبين اغلقوا دوائر البلدية والوقفين الشيعي والسني فضلا عن مديرية تربية بابل ودوائر البلديات). وأطلق متظاهرون في مدينة الناصرية حملة لدعم المنتج الوطني في العراق داخل ساحة الحبوبي. واشار مراسلنا الى إن (تظاهرات ساحة الحبوبي شهدت حملة لدعم المنتوج المحلي الوطني عبر نشر صور وعرض سلع عراقية من مواد غذائية وغيرها). ويصر المتظاهرون على تلبية مطالبهم المتمثلة بتغيير الحكومة وتعديل الدستور وقانون الانتخابات ومفوضيتها وتوفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة،بينما تسابق الحكومة والبرلمان الزمن لتقديم حزم إصلاحية تلبية لهذه المطالب في محاولة منهما لإنهاء الأزمة ووقف التداعيات المحتملة التي قد تنجم عنها. وعد المرجع الديني قاسم الطائي أن تشجيع المنتج الوطني مطلب شرعي ووطني مهم،مؤكدا أن دعمه مسؤولية على جميع العراقيين الالتزام بها.  في غضون ذلك،أصدرت رئاسة إقليم كردستان بيانا عدت فيه أن ما حصل في بغداد جرائم غير مبررة. فيما دعا السفير البريطاني ستيفن هيكي الحكومة لحماية المتظاهرين واتخاذ تدابير عاجلة لمحاكمة الجناة. وحذرت الأمم المتحدة من أن عنف العصابات المنبثق عن الولاء للخارج  قد يضع العراق في مسار خطير. على صعيد متصل، اعلنت وزارة النفط دعمها للمتظاهرين السلميين بتوزيع الغاز السائل لمواكب خدمة التظاهرات مجانا في محافظتي ذي قار والنجف،فيما اشارت الى توزيع  200لتر من النفط الابيض لعوائل الشهداء مجاناً.

مشاركة