ناشطون‭ ‬يطلقون‭ ‬من‭ ‬أربيل‭ ‬دعوة‭ ‬لتأسيس‭ ‬اقليم‭ ‬نينوى‭ ‬الدستوري

331

اربيل‭ ‬‭- ‬الزمان‭ ‬

دعت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الناشطين‭ ‬والنخب‭ ‬الثقافية‭ ‬والعلمية‭ ‬والاجتماعية‭  ‬بمحافظة‭ ‬نينوى‭ ‬إلى‭ ‬تأسيس‭ ‬إقليم‭  ‬مستقل‭ ‬تكون‭ ‬عاصمته‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭ ‬ويتبع‭ ‬الحكومة‭ ‬الاتحادية‭ ‬بحسب‭ ‬بنود‭ ‬الدستور‭ ‬العراقي‭ ‬الحالي‭ ‬،‭ ‬ويعامل‭ ‬كمعاملة‭ ‬اقليم‭ ‬كردستان‭ ‬العراق‭ . ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬ايام‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬طلب‭ ‬مشفوع‭ ‬بالتواقيع‭ ‬والبصمات‭ ‬يدعو‭ ‬الى‭ ‬السماح‭ ‬بتنظيم‭ ‬استفتاء‭ ‬وفق‭ ‬احكام‭ ‬الدستور‭ ‬للشروع‭ ‬بتأسيس‭ ‬اقليم‭ ‬نينوى‭ ‬،‭ ‬بصفة‭ ‬ادارية‭ ‬،‭ ‬غيرسياسية‭ ‬وغير‭  ‬طائفية‭ . ‬وقال‭ ‬المتحدث‭ ‬عن‭ ‬اللجنة‭ ‬التحضيرية‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬تم‭ ‬عقده‭ ‬بفندق‭ ‬ماريانا‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أربيل‭ ‬اليوم‭  ‬،‭ ‬فارس‭ ‬حازم‭ ‬الجويجاتي،‭ ‬إنه‭ ‬«‭ ‬كلنا‭ ‬يعلم‭ ‬بأن‭ ‬نينوى‭ ‬ومنذ‭ ‬تأسيس‭ ‬الدولة‭ ‬العراقية‭ ‬ادت‭ ‬دوراً‭ ‬ريادياً‭ ‬وتأريخياً‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬وحدة‭ ‬وسيادة‭ ‬العراق‭ ‬وازدهاره‭ ‬علمياً‭ ‬واقتصادياً‭ ‬لكنها‭ ‬ونتيجة‭ ‬لاعتماد‭ ‬اسلوب‭ ‬الحكم‭ ‬المركزي‭ ‬لادارتها‭ ‬الي‭ ‬لم‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬طابعها‭ ‬الجيوسياسي‭ ‬وتكوينها‭ ‬المجتمعي‭ ‬ضاعف‭ ‬من‭ ‬اضرار‭ ‬السياسات‭ ‬الخاطئة‭ ‬التي‭ ‬مورست‭ ‬بحقها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الحكومات‭ ‬السابقة‭ ‬حتى‭ ‬اصبحت‭ ‬مدينة‭ ‬منكوبة‭ ‬بلا‭ ‬حدود»‭. ‬وكانت‭ ‬اللجنة‭ ‬التحضيرية‭ ‬لإقليم‭ ‬نينوى‭ ‬قد‭ ‬حركت‭ ‬دعوى‭ ‬قضائية‭ ‬لدى‭ ‬المحكمة‭ ‬الاتحادية‭ ‬ضد‭ ‬مفوضية‭ ‬انتخابات‭ ‬نينوى،‭ ‬بسبب‭ ‬إصرارها‭ ‬على‭ ‬حرمان‭ ‬المحافظة‭ ‬من‭ ‬حقها‭ ‬الدستوري‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬المحافظة‭ ‬إلى‭ ‬إقليم‭ ‬دستوري‭. ‬

وأضاف‭ ‬جويجاتي‭ ‬لذلك‭ ‬بادرنا‭ ‬نحن‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المتطوعين‭ ‬المستقلين‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬السياسيين‭ ‬وعن‭ ‬الاحزاب‭ ‬وكذلك‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬كافة‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬وأمكانياتنا‭ ‬الشخصية‭ ‬البسيطة‭ ‬وبتضافر‭ ‬جهود‭ ‬رموز‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬مكونات‭ ‬مجتمع‭ ‬نينوى،‭ ‬قررنا‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬انقاذ‭ ‬المحافظة‭ ‬مما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬أوضاع‭ ‬مأساوية‭ ‬خطيرة‭ ‬جداً‭ ‬ومعالجتها‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬وحدة‭ ‬وسيادة‭ ‬العراق‭ ‬وبما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬ازدهاره‭ ‬علميا‭ ‬واقتصاديا‭ ‬لهذا‭ ‬لجأنا‭ ‬الى‭ ‬الدستور‭ ‬العراقي‭ ‬واعتمدنا‭ ‬على‭ ‬مواده‭ ‬الخاصة‭ ‬بتكوين‭ ‬الإقليم»‭. ‬

مشاركة