ناحية العظيم تطالب بعودة الدفعة الاخيرة من نازحيها – ديالى ــ سلام عبد الشمري

المعموري يدعو إلى إنهاء إدارة المناصب بالوكالة ويحذّر من تحّولها لإقطاعيات

ناحية العظيم تطالب بعودة الدفعة الاخيرة من نازحيها – ديالى ــ سلام عبد الشمري

اكد رئيس المجلس المحلي لناحية العظيم في محافظة ديالى محمد ضيفان العبيدي ، أن تأخر عودة 156 عائلة يعيق إغلاق ملف النزوح نهائيا في الناحية. وقال العبيدي لـ (الزمان) امس إنه  (تم رفع قوائم بأسماء آخر وجبة للأسر التي ماتزال نازحة خارج منازلها في ناحية العظيم وتظم 156 عائلة منذ منتصف العام الماضي 2018 الى الجهات المعنية للتدقيق، ولكن لم تحصل الموافقة وإعطاءها الضوء الأخضر بالعودة حتى الآن). وأضاف العبيدي ، أن  (هذه الوجبة هي الأخيرة وملف إغلاق النزوح بناحية العظيم نهائيا متوقف عليها بالوقت الراهن، الأمر الذي يستدعي التحقيق بتأخر إعطاء موافقة العودة للعوائل التي تعاني أوضاع قاسية في ظل البرد القارس بأسرع وقت ممكن لإنهاء مأساتها ، داعيا حكومة ديالى والأجهزة الأمنية للاستجابة وإنقاذ هذه العوائل).

وطالب النائب عن محافظة ديالى برهان المعموري بإنهاء ملف إدارة مناصب الدرجات الخاصة بالوكالة ، محذرا من تحولها إلى اقطاعيات لأحزاب محددة .

وقال المعموري لــ ( الزمان ) إن (العراق بلد زاخر بالإمكانيات البشرية القادرة على أداء مهامها بكل مهنية وتفان وإخلاص ، لافتا إلى ضرورة تبوء المناصب الحساسة بالدولة من قبل شخصيات تتمتع بالكفاءة والاستقلال تماشيا مع مشروع الإصلاح الحكومي) . واضاف المعموري ،  إن (  تجربة إدارة مؤسسات الدولة بالوكالة اثبتت فشلها على مدى السنوات الماضية بل وساهمت بتكريس المحاصصة والمحسوبية غير المهنية ، متسائلا  الى متى تبقى مناصب دولة العراق الغني بالثروات البشرية تدار بالوكالة)  . وجدد المعموري مطالبته لــ (رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ نص المادة 80 خامسا من الدستور العراقي ، داعيا إلى  الاسراع بتقديم أسماء المرشحين لمنصب الوكلاء والسفراء والدرجات الخاصة والمناصب الأمنية وغيرها ممن تدار بالوكالة الى مجلس النواب لغرض التصويت عليها ) . وأشار النائب عن ديالى ،  إلى إن  (استمرار إدارة المناصب الحكومية بالوكالة يعتبر نقطة سلبية في تاريخ حكومات ما بعد  2003 محذرا في الوقت ذاته من تحول تلك المناصب الى اقطاعيات لأحزاب وأسر محددة) . ومن جهة اخرى أكدت عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى، ناهدة الدايني ، أن المحافظة حصلت على اقل من 1% من مشاريع المنظمات الدولية لدعم المناطق المحررة.

ميزانيات كبيرة

وقالت  الدايني لـ ( الزمان )، إن  (المنظمات الدولية ومن بينها الامم المتحدة رصدت ميزانيات مالية كبيرة لتمويل مشاريع انسانية وخدمية في المحافظات المحررة ومنها ديالى خلال الاعوام الثلاثة الماضية ) .

واضافت، أن  ( حصة ديالى كانت اقل من 1% من مشاريع المنظمات الدولية، ما يثير علامات الاستفهام حول اسباب تهميش المحافظة رغم انها تعاني من اوضاع مزرية، وهناك مناطق منكوبة هي بأمس الحاجة لأي دعم انساني ) .  واشارت الدايني الى أن  ( تهميش المنظمات الدولية يشكل فضيحة تستدعي التحقيق من قبل ادارات تلك المنظمات لبحث اسباب اقصاء ديالى من المشاريع والبرامج الانسانية وسط معلومات تتحدث عن نقل بعض الاموال المخصصة للمحافظة الى مدن اخرى، بسبب تأثيرات قوى واطراف سياسية، وهذا ما يجب ان تجــــــيب عليه تلك المنظمات  ) .

ومن جانب آخر أمهلت عشائر إحدى القرى الزراعية بمحافظة ديالى ، القوات الأمنية حتى شهر  شباط القادم لاتخاذ اجراءات تضمن حمايتهم من خلايا داعش، قبل النزوح هربا من خطر عناصر التنظيم. وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس ناحية أبي صيدا  عواد الربيعي لـ ( الزمان )، ان  ( ً وفدا ً عشائريا من قرية ابو كرمة زار مقر عمليات  ديالى، وعقدوا اجتماعا موسعا مع نائب القائد، العميد الـــــركن علي الوزير ) .  وأضاف الربيعي، ان  ( الاجتماع كان لمناقشة الظروف الامنية غير المستقرة في قريتهم بسبب انشطة دواعش البساتين، وتكرار هجماتهم على النقاط الامنية ومنازل المدنيين ).  واوضح الربيعي ، ان  ( وفد عشائر القرية أمهل القيادات الامنية حتى شهر شباط القادم لمعالجة دواعش البساتين، وبخلافه سيضطرون إلى النزوح، وهو الخيار الاخير امامهم في ظل صعوبة الحياة بقريتهم التي تحاصرها خلايا داعش من كل الجهات، ويسقط فيها الضحايا بشكل اسبوعي ،  إضـــافة الى هجمات الهاونات، وفقدان الأهالي لمصادر ارزاقهم ) . وأشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ناحية أبي صيدا، الى ان  (قرية ابو كرمة والتي يزيد عمرها عن قرن من الزمن، تشكل حلقة مهمة في الوقوف بوجه داعش وقبلها القاعدة) .

مبينا ان  ( نزوح الاهالي سيؤدي الى أضرار أمنية كبيرة تمتد الى بعقوبة مركز محافظة ديالى  ، داعيا قيادة عمليات ديالى الى  ضرورة الاهتمام الامني بالقرية ورعاية مواطنيها) .

مشاركة