ناجي يقود نهائي خليجي 3 وقاسم يدير بطولة 22

وداع حزين للكويت وكانو يحيي آمال عمان

ناجي يقود نهائي خليجي 3 وقاسم يدير بطولة 22

الناصرية –  باسم الركابي

تتواصل بشكل منتظم مباريات بطولة خليجي 23 الجارية  حاليا في الكويت وسط تطلعات الفرق الثمانية للحصول على لقبها إمام  شغف المتابعة الجماهيرية رغم مشاركات اغلب الفرق  اذا لم تكن جميعها  لم تاتي بكامل  عناصرها قبل ان تمنح الفرصة للاعبين الواعدين  حينما حضرت  السعودية بمنتخبها الاولمبي   الذي دخل  اجواء المشاركة   التي تمثل الفترة الأخيرة لاكتمال الإعداد قبل السفر للصين للمشاركة ببطولة أسيا للمنتخبات الاولمبية  مطلع العام المقبل

والاهم ان يستمر تنظيم  وإقامة البطولة دون توقف بعدما  أقدمت قطر الى نقلها  إلى الكويت تجنبا  لاعتذار أي من الفرق لأسباب معروفة فيما رحبت الكويت بالفكرة  وهي تسير بعملية التنظيم بأفضل شكل  كما تعبر الفرق المشاركة  وتظهر الكويت خبرتها في هذا المجال رغم الفترة القصيرة على  تضيفها البطولة التي تسير على أفضل ما يرام  ويأمل ان تمر بهذه الحالة للأخير رغم خروج منتخبها  من المنافسات

منافسات قوية

وزادت المنافسات  حدة  وتأجل التاهل في المجموعة الثانية بعدما تعادلت السعودية مع الإمارات من دون أهداف قبل ان  تتلقى الكويت  تحت أنظار جمهورها الكبير الخسارة الثانية على التوالي من منتخب عمان  وتخرج من الباب الضيق في مباراة تألق فيها الفريق العماني ونجح في تحقيق الفوز من ضربة جزاء سجلها احمد كانو د58  من المباراة التي تعامل معها  اللاعبين في ادارة الامور كما يجب  وكان ألأفضل  وظهر أكثر تنظيما من الكويت   عبر السيطرة النسيبة خلال الشوط الأول الذي شهد بداية مهمة للكويت  سعيا للتسجيل والتحكم بالأمور قبل ان  يستمر اللعب سجالا بين الطرفين وتبادل السيطرة  لكن من دون جدوى  لعدم  استغلال الفرص الخطرة  لكلا الفريقين في التعامل معها كما مطلوب في ظل   المستوى العالي   للحارسين حيث العماني  فايز الظفيري الذي قطع الطريق على هجمات الكويت  ما دفع اللاعبين  اللجوء للتسديد البعيد  في نفس الوقت ظهر الفريق العماني اكثر توازن  خلال الشوط نفسه لكنه الاخر فشل في هز الشباك  التي دافع عنها بتركيز وقدرات فنية  واضحة ومميزة  حميد الكلاف  الذي تحمل عبء  الكرات الخطرة للفريق العماني عندما  كشر عن أنيابه وظهر مهاجما بعدما امسك بزمام الامور وواصل  كثيرا الى منطقة الكويت في الحصة الثانية    عبر الجوانب قبل ان يخترق الدفاع من الوسط بفضل مهارات اللاعبين  والاستحواذ على الكرة  بشكل كبير وفرض السيطرة من بداية الشوط الثاني   التي اثمرت الحصول على ركلة  جزاء د58

وكاد ان يضيف الهدف الثاني مباشرة قبل ان يتصدى الكلاف للكرة  وأبعدها بصعوبة  واستمر يدافع عن مرماه الذي  بقي تحت الضغط و التهديد العماني الذي قدم المستوى العالي والمطلوب  وكان الأفضل  من حيث الهجوم الذي  شكل ضغطا على دفاع الكويت وتسبب في الحصول على ركلة الجزاء وكاد ان يحصل على اخرى  المثيرة للجدل   رفضها الحكم وسط اعتراضات لاعبو  عمان الذين  واصلوا خلق الفرص بفضل اندفاعهم القوي وحالة الانسجام والسيطرة على منطقة الوسط  والاعتماد على الكرات المرتدة بعد التسجيل والاستمرار في الأداء المتوازن وانهاء الامور بهدف التفوق والحصول على ثلاث نقاط غالية منحتهم الامل في البقاء في المنافسة  ضمن المجموعة بعدما حقق الظهور الفني المميز في البطولة   الذي يستحق الإشارة  و متوقع ان يشكل التحدي للسعودية  في لقاء الغد الذي سيحدد مصير الفريقين  في التأهل  للدور الشبه النهائي وربما  يمران سوية اذا ما تعثرت الإمارات امام الكويت بعدما تغيرت حسابات الفرق  في اعقاب النتيجتين المذكورتين  عندما  أبعدت   عمان   الكويت   وإخراجها  من الباب الضيق   عندما   فشلت في تحقيق النتيجة المطلوبة  ولو انها قدمت مجهودا  واضحا  لكن دون جدوى  بسب التسرع وسوء الحظ امام محاولات العودة بالمباراة لكن  العبرة تبقى في النتيجة امام اداء لاعبي عمان الذين نجحوا في تمشية الامور عبر التعامل الجيد مع الوقت  والحفاظ على التوازن  والهدف  بعدما خطفت المبادرة الهجومية  وكانت محاولاتها الأخطر التي أفسدها الحارس الذي كان في يومه

المباراة  الافضل

وممكن القول ان مباراة الكويت وعمان هي الافضل للان من بين جميع  المباريات التي شهدتها البطولة التي  مؤكد ستتأثر  بخروج الكويت امام  عزوف الجمهور  المتوقع  في متابعة المباريات  وسيترك الخروج  تاثيراته الفنية في المنافسة   رغم انها لعبت وقدمت اقل مما ممكن رغم ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور الكبير  الذي ازره  من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة والبقاء في المنافسات التي خسرت احد اهم إطرافها  وصاحب القابها   الذي خيب امال جمهوره  الذي كان يمني النفس في ان يبقى في المنافسات للدور الأخير ولان ابتعاده من هذه الجولة   والى قبل ما تنتهي تصفيات المجموعة  امر غير متوقع

ومتوقع ان يشتد الصراع ويستمر الى  الجولة الثالثة يوم غد  عندما  تلعب الكويت مباراة تحصيل حاصل   مع الإمارات التي  رفعت رصيدها الى اربع نقاط وتحتاج الى الفوز لتجنب خطر الخروج   اذا ما نجحت  عمان في قهر السعودية   لكن الإمارات قادرة على  المرور دون صعوبات من بوابة الكويت الخاوية التي  خرجت عن  مسار المشاركة  بعد الخسارتين وأمست خارج البطولة   جراء الأداء السلبي  في المباراتين  والمستوى المتدني  وانقلبت  الامور بوجه المنتخب الذي فرط بفرصة المنافسة والصراع على اللقب  قبل توديع  البطولة  بالطريقة التي انتهت عندها  الامور

تعادل السعودية والإمارات

وفي اللقاء الأول انتهىت مباراة لسعودية والإمارات بالتعادل السلبي ليرفع الفريقين  رصيديهما الى اربع نقاط  وسيحسم الاهل في  المجموعة يوم غد ومتوقع ان تكون مباراة مهمة  لقوة الفريقين وطموحاتهما  في التاهل الذي يتوقف على النتيجة التي تتطلب تحقيق الفوز لعمان اذا ما ارادت حسم الامور  بعدما ظهرت في افضل احوالها في وقت كان بامكان السعودية ان تبلغ التاهل   بعد الأداء الواضح  مع الإمارات وتحسم الامور من  هذه الأوقات بعدما قدمت مجموعة اللاعبين المستوى العالي  واظهرت قدرات عالية  والسيطرة على مسار اللعب اغلب الوقت وهددوا مرمى  المنافس وفي حالة فنية كادت ان تحقق  الحسم مع ان الامارات هي الأخرى قدمت  المستوى المقنع ولعبت بشكل جيد   وسيطرت  نسبيافي اوقات مختلفة وسنحت لها  اكثر من فرصة دون جدوى لتخرج بالتعادل  وستكون امام مهمة تعد  أسهل من السعودية عندما تقابل الكويت يوم غد  وستلعب على الوضع النفسي  المتدني بعد الخروج المر واثاره السلبية  ليس على مستوى الانصار بل على البطولة التي ستتناثر بغيابها  وحضور جمهورها

بطولة الكويت

وتتواصل البطولة الحالية في الكويت التي تكون أول فريق يخرج من البطولة وسط إحزان جمهوره  الذي شهد سقوطه  مرتين  وخرجه   من المنافسة  لكنه حقق أكثر من  فائدة  حيث العودة للمنافسات وتنظيم البطولة  بعد فترة غياب تجاوزها بقرار رفع الحظر الذي جاء في وقته وليمنح البلد فرصة تنظيم البطولة مرة اخرى  ويظهر ناجحا فيها ولو الترشيحات  كانت منصبة في الحصول على اللقب قبل ان يخرج بالطريقة التي انتهت عندها الامور وسط احزان الكل الذين كانوا يمنون النفس في ان تاتي عودة المنتخب بحال أفضل من المشاركة  وماالت اليه الامور  التي جعلت من الشارع الكويتي ان يمضي ليلة حزينة   بعد تحديات النتائج حينما سقط مرتين تواليا إمام نظيريه الإماراتي  وعمان وستكون   مباراته  الثالثة  لامعنى لها ن مجرد إسقاط فرض

ولم تستقر مستويات الفرق من حيث الاداء والنتائج قبل ان تظهر المنافسة بشكل أفضل في مباراتي المجموعة الأولى  عندما حاولت الفرق قطع مسافة الانتقال للدور الشبه التاهيلي     الذي  تاجل  الى الجولة الثالثة  التي  ستشهد إقامة مباراتين يوم غدا لخميس عندما  يلعب متصدر المجموعة السعودية باربع نقاط  مع عمان بثلاث نقاط في الموقع الثالث في نفس الوقت تتواجه الكويت مع الامارات ويظهر الفريق العماني الأفضل اداءا وتنظيما  بعد ما قدمه من مستوى طيب امام الكويت  كما خسر بصعوبة امام  الامارات في الافتتاح بضربة  جزاء  سجلها علي احمد من ضربة جزاء د18  لكن اللاعبين ظهروا بشكل مغاير في اللقاء الثاني واستحق المنتخب الفوز

كما ظهر المنتخب السعودي بالمستوى الفني المميز  والأداء الواضح بفضل  حالة الانسجام وتقديم مباراة مهارية وكان الأقرب للفوز لو تعامل اللاعبين مع الفرص الخطرة  بعد الاستحواذ على الكرة   وكان افضل نسبيا من الامارات رغم الثاني لعب بعدد من عناصره المعروفة  لكنهم فشلوا في هز الشباك التي كانت  تتعرض للكرات السعودية الذي قدم  اللعب السهل من حيث نقل الكرة وطريقة اللعب ويامل ان  يكون الفريقان على الموعد في لقاء الحسم  الخميس  لكن لايمكن التقليل من شان الامارات التي  ستكون في مهمة تظهر  مناسبة امام الكويت  بعد الخروج المخيب  بسبب الخطورة التي واجهها من عمان  المتحفزة  لمقابلةالسعودية  وتريد تجاوزها وان حصل هذا الامور  سيكون طريقها الى المباراة النهائية.

المجموعة الاولى

وتكون المجوعة الاولى قد شهدت  مباراتين امس  وقد تقود نتيجتيهما لنغير الموقف في المجموعة  التي تتصدرها قطر بالفوز العريض على اليمن بأربعة أهداف  نظيفة  وهي النتيجة الاكبر بعد شح  التهديف الذي صاحب بقية مباريات البطولة التي شهدت اسرع هدف  سجله لاعب قطر اكرم حسن د2 على بداية المباراة  في الوقت الذي غير ت البحرين من قناعات ونظرة المراقبين  عندما شكل طرفا قويا بوجه العراق وكادان يطيح به  قبل ان يخرجا بتعادل  المرفوض من  الشارع الرياضي الذي انتقد بشدة المدرب واللاعبتين  على امل ان تتغير الامور وهو المنتظر من الفريق  في الدفاع عن نفسه وفي تحمل المسؤولية

وما شهدته  مباراتي الاثنين في المجموعة الثانية  شيء مهم في  ان ترتفع درجة المنافسة وتقديم الأداء الأفضل من مباراتي الافتتاح  ومؤكد ان  يحصل هذا الآمر مع فرق قوية ليس على مستوى البطولة الخليجية بل على مستوى اسيا  ومشاركات كاس العالم

ويامل  ان تتعزز   المستويات بعد أفضل امام مطالبات جماهيرها  المرافقة لها الى الكويت في ان تقدم ما عليها  من اجل المنافسة على اللقب بعد حجم الظهور  أمس الاول   للفرق المذكورة كما متوقع ان  تعكس فرق المجموعة الثانية  مستوياتها الحقيقية خصوصا  منتخبنا والظهور الجيد للبحرين والفوز المتوقع  لها  على اليمن الفريق الأضعف  لكن الاهم ان يبقى جزءا من البطولة وتستحق مشاركته كل التحايا  والتقدير

والاهم ان تسير المباريات من دون مشاكل تحكيمية وهذا جانب مهم   بعيد  عن المنغصات

لوحة الشرف

وكانت اول بطولة  ضيفتها البحرين عام 1970  بمشاركة اربع منتخبات (البحرين الكويت والسعودية وقطر) وحصلت الكويت على اللقب

وضيفت السعودية  البطولة الثانية   عام 1972 وانضمت  الامارات لها ( السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين ) واحتفظت الكويت  باللقب   بفارق الأهداف عن السعودية

وجرت البطولة الثالثة 1974 في الكويت التي حققت اللقب بعد فوزها على السعودية باربعة أهداف  دون رد وقاد المباراة لنهائية الحكم العراقي سامي ناجي وقاد معها ثلاث مباريات أخرى  ليكون  اول حك عراقي  يشارك في بطولات الخليج العربي

ويقول  ناجي شهدت البطولة تنظيما عاليا  ومستويات كروية مهمة  عندما دخلت عمان في المنافسات التي ارتفعت  بشكل واضح  بسبب رغبة الفرق في الصراع على اللقب  كما حظيت المبا ريات بحضور جماهيري كبير في ملعب الكويت الذي  شهد إقامة المباراة النهائية   التي  كان لي الشرف ان اقودها  والتي جرت في أجواء جميلة لازالت ذاكرتي تحملها     لانها كانت البطولة الأفضل من كل جوانبها من حيث التنظيم وواقع المباريات  والمنافسات القوية  لابرز حدث كروي للفرق الخليجية والتي شكلت لها نقطة الانطلاق الكروي الصحيح بعدما ارتكزت على وسائل العمل  العملية والعلمية  وكانت البوابة للمشاركات الكبيرة  على مستوى البطولات الأسيوية وكاس العالم لفرق السعودية والكروي  والإمارات

ونظمت دولة قطر الدورة الرابعة  1976  وما زادها أهمية  وقوة مشاركة المنتخب العراقي  الذي   تساوى مع الكويت بمجموع النقاط  فخاض  المنتخبان مباراة فاصلة انتهت بفوز  الكويت بأربعة أهداف لهدفين وكانت  مشاركة  مهمة لمنتخبنا  الذي اشعل المنافسة  عندما لعب بأفضل مجموعة والأسماء التي تحملها الذاكرة باعتزاز  لابل دخلت البطولة التاريخ وشكلت تحولا في مسار الصراع على لقبها    التي حققت الأهم في تلك النسخة  التي يتذكر الشارع الرياضي العراقي   لما  لها ممن تاثير  لانها ومنح  البطولةنكهة خاصة لانها  انعكست على مسار المنافسة  وسارت المباريات بأداء اكبر  وقوة اكبر  وندية وكانت المشاركة من بين اهم أهداف نجاح  البطولة فنيا وتنظيما  كما جرت في وقتها   حتى لم يتوقع المراقبون ان تتحول البطولة الى المستوى   الفني آنذاك وكانت فرصة للظهور العراقي في البطولة التي استمرت مثيرة  في كل جوانبها في ظل رغبة الفرق والمنافسة على اللقب بعد التحول الفني والمشاركة المهمة   بعد  دخول منتخبنا دائرة المنافسة واحتضنت بغداد البطولة السادسة  1979

التي احرزها البلد المنظم  بعد الفوز في جميع مبارياته  ليحصل على اللقب الاول   وشهدت تسجيل 70 هدفا

واستضافت الامارات التجمع السادس  الذي احرزت لقبه الكويت بعدما جمعت  اكبر عدد من النقاط

وأقيمت الدورة السابعة  عام 1984  في سلطنة عمان وظهر ل المنتخب العراقي قويا هذه المرة ليعود من هناك باللقب  الثاني وعادت البحرين لتستضيف الدورة  الثامنة1986  وحصلت الكويت على اللقب

اما الدورة  التاسعة  أقيمت في السعودية وكانت منافساتها قوية من خلال قوة الفرق وتشكيلاتها عبر الأسماء التي مثلتها  لتعطي للمنافسات قوة واضحة قبل ان يعود العراق  بعدما جمع عشر نقاط  وهو  الثالث

وعادت الكويت لتستقبل الدورة العاشرة  1990  وحصلت الكويت على لقباه في ظل اعتذار السعودية وانسحاب منتخبنا بعد ان لعب اربع مباريات  رغم محاولات   إقناعه  من الانسحاب

وحصلت قطر على اللقب الاول من خلال ظروف التنظيم عندما نظمت البطولة  الحادية عشرة  1992  بعدما جمعت ثماني نقاط  ونجحت السعودية في خطف اللقب  الثاني عشر بعدما استضافت اابطولة في ملاعبها

وتجمعت الفرق في الدورة الثالثة عشرة في مسقط  لتحرز الكويت اللقب  عام 1996 لتحصل على اللقب الثامن بعدما جمعت اثنتي عشر نقطة كفلت لها الحصول على اللقب

 ونجحت الكويت بالحصول على اللقب التاسع في البطولة الرابعة عشرة  التي ضيفتها  البحرين عام  1998

وأقيمت  الدورة الخامسة عشرة في السعودية 2003 لتحصل نفسها على اللقب  عندما جمعت 13 نقطة  وعادت الكويت لتستقبل الدورة الاخرى  التي حصلت السعودية على لقبهاوأقيمت الدورة السابعة عشرة  في  قطر التي حصدت اللقب الثاني   عام 2004  التي عاد فيها العراق   للمشاركة لكنه خرج من أدوارها الاولى

وفي عام 2007 جرت الدورة الثامنة عشرة في ابو ظبي  وتمكنت الإمارات من احراز لقبهاوتوجت عمان  باللقب الاول  لها عندما نجحت في تنظيم الدورة  التاسعة عشرةواجمل حدث في بطولات الخليج عندما استضافت اليمن خليجي عشرين ونجحت بشكل كبير في تنظيمها كما استفادة ماليا  وقدم منتخبها مباريات مناسبة   ليذهب اللقب الى  الكويت

ثم جرت الدورة  الحادية والعشرون في  في البحرين وحصلت الامارات على لقبها  بعد الفوز على  منتخبنا في المباراة النهائية

وعادت قطر باللقب الثالث لها وهذه المرة  من السعودية بعد فوزها على  المضيف بهدفين لواحد التي قدها الحكم العراقي مهند قاسم.