ناجي: شاكر المسؤول الأول عمّا حدث للكرة العراقية

أحمد: المدرب الأجنبي قادر على تجاوز نكسة الخليج

ناجي: شاكر المسؤول الأول عمّا حدث للكرة العراقية

بغداد – الزمان

كشف لاعب المنتخب العراقي ونادي الزوراء سابقا والمحلل الفني الحالي عبد الامير ناجي، عن ان المدرب حكيم شاكر هو المسؤول الاول والاخير عما حدث للكرة العراقية من زلزال كروي كبير في خليجي22 بالرياض.

وقال عبد الامير في تصريحات صحفية “لقد كان لتأخير توقيع المدرب حكيم شاكر مع الاتحاد العراقي لكرة القدم وانشغاله بالامور المالية فضلا عن موضوعة ترشيحه للهيئة الادارية لنادي الشرطة من الاسباب الرئيسية لحدوث الانتكاسة للكرة العراقية.”

وأشار المدرب المحترف سابقا في الدوري البحريني الى ان المنتخب العراقي ظهر بلا هوية ولا روح أو حتى اسلوب لعب واضح المعالم خلال مباريات خليجي22 امام كلا من الكويت وسلطنة عمان والامارات.

وأوضح عبد الأميرأن المدرب حكيم شاكر فشل في اختياره للاعبين وتوظيفهم بالشكل الذي يخدم توجهات واهداف العراق في هذه الدورة.

وشدد ناجي على ان الاخطاء الفنية التي ارتكبها حكيم شاكر تم استغلالها من قبل مدرب عمان لوجوين ومدرب الامارات مهدي علي وبالتالي خرج المنتخب العراقي خالي الوفاض من كلا المباراتين.

ومن جهة اخرى توقع لاعب الزوراء سابقا عبد الامير ناجي من تكرار انتكاسة خليجي22 في بطولة امم اسيا بسبب ضعف التحضير وغياب الاعداد النفسي والمعنوي والبدني للمنتخب الامر الذي يجعل من ترشح العراق للدور الثاني حدثا صعبا للغاية في ظل هذه الظروف الادارية والفنية الصعبة التي تحيط بمنتخب اسود الرافدين.

من جهته أكد هادي أحمد لاعب المنتخب العراقي السابق ، انه حان وقت التغيير من اجل اخراج الكرة العراقية من الازمة الحقيقية التي باتت تهدد مستقبلها من الجذور.

واوضح احمد في تصريحات صحفية، ان الكرة العراقية قادرة على تجاوز ازمة خليجي22 بالرياض من خلال امتلاكها للعقول الادارية والكفاءات الرياضية القادرة على اعادتها للطريق الصحيح وبالتالي نشر حالة من التفاؤل في الشارع الرياضي العراقي ، مشيرا الى ان العراق من خلال ثقله العربي وحضوره الآسيوي قادر على نسيان ما حدث من نكسة كروية حقيقية في مونديال الخليج العربي من خلال الظهور بصورة فنية مغايرة في بطولة كاس امم آسيا باستراليا.

وشدد افضل لاعب في خليجي5 بالعاصمة العراقية بغداد عام1979 على ان المدرب الاجنبي هو الافضل من المدرب العراقي للكرة العراقية في الوقت الراهن بسبب التفوق الفني والمعرفي والعلمي للمدرب الاجنبي .

واوضح لاعب نادي الميناء البصري سابقا بان تجربة المدرب العراقي لم تحقق ذات النجاح الذي حققه المدربين الاجانب مع الكرة العراقية مثل الاسكتلندي داني ماكلينن واليوغسلافي المستر ابا والالماني الشرقي رايشلت والبرازيلي اييدو واخيرا البرازيلي جورفان فييرا بسبب فارق الخبرة والتجربة والحكمة في ادارة الامور الفنية والتي تميل لمصلحة المدربين الذين لا يجيدون التكلم باللغة العربية .

يذكر ان ابرز انجازات الكرة العراقية تحققت على يد المدربين الاجانب عدا الالقاب الثلاثة لبطولة كاس الخليج العربي اعوام1979 و 1984 و1988 والتي تحققت على يد المدرب العراقي الراحل عمو بابا.

مشاركة