نائب لـ (الزمان) : عبد المهدي مطالب ب إختيار مستقلين لتدارك الإطاحة بحكومته

483

حراك سياسي ومبادرات لتقريب وجهات النظر بين الكتل لتمرير الكابينة

نائب لـ (الزمان) : عبد المهدي مطالب بإختيار مستقلين لتدارك الإطاحة بحكومته

بغداد – قصي منذر

كشف النائب رعد الدهلكي عن وجود حراك سياسي من رئيس الجمهورية برهم صالح وناشطين اخرين لتقريب وجهات النظر بين الكتل بشأن تمرير مرشحي الكابينة الحكومية ، داعيا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى اختيار مستقلين وابعاد خطر الازمة الحالية التي قد تطيح بحكومته. وقال الدهلكي لـ(الزمان) امس ان (هناك حراكا سياسيا من قبل صالح واشخاص اخرين لتقريب وجهات النظر بين الكتل المختلفة على مرشحي الكابينة الحكومية وانهاء الجدل الذي شهدته جلسة البرلمان الثلاثاء الماضي)، مستبعدا ان (يتضمن جدول اعمال جلسة البرلمان اليوم الخميس التصويت على مرشحي الكابينة الوزارية المتبقية)، وتابع الدهلكي انه (حتى الان لا يوجد اتفاق نهائي على تمرير المرشحين)، داعيا عبد المهدي الى ان (يعي خطورة المرحلة التي يمر بها العراق واختيار مستقلين ليتلاءم ذلك مع البرنامج الحكومي وايضا لتدارك الازمة التي قد تطيح بحكومته). بدوره ، دعا تحالف المحور الوطني كتلة الفتح الى تقديم مرشح آخر عن فالح الفياض لوزارة الداخلية.وقال النائب عن المحور فالح العيساوي في تصريح امس انه (من الممكن استبدال الفياض ويجب ان لا يتعطل بسببه البلد الذي يمر بظروف صعبة وعلى تحالفي فتح والبناء استبداله وتقديم مرشح آخر للمضي بتشكيل وإستكمال الكابينة)، مشيرا الى ان (النصاب القانوني لجلسة أمس الاول كان مكتملاً بمقاطعة سائرون وبلغ عدد الحضور 171 نائباً ، لكن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي كان حريصاً على إنعقاد الجلسة بحضور سائرون وانهاء مقاطعتهم)،موضحا ان (نواب سائرون دخلوا بفوضوية للجلسة وبشكل يقتل الديمقراطية) حسب تعبيره. مبينا انه ( كان هناك اتفاق في المحور بعدم تمرير المرشح فيصل الجربا لوزارة الدفاع كونه مرشح عن رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي الذي لا يمثل المكون السني). من جهتها ، أكدت النائبة عن كتلة النصر ندى شاكر جودت أن أسباب عدة تقف وراء مقاطعة كتلتها لجلسة البرلمان من بينها عدم إرسال السير الذاتية للمرشحين قبل 48 ساعة من موعد الجلسة. وقالت جودت في تصريح امس إن (تحالفها قاطع جلسة البرلمان لاسباب عدة نعتقد أنها حق لنا كممثلين للشعب)، واضافت ان (السبب الأول يتعلق بشرط إرسال رئيس الوزراء للسير الذاتية للمرشحين قبل 48 ساعة من جلسة التصويت على الأسماء، لكن ما حدث أن السير الذاتية تسلمناها بيوم الجلسة)، مؤكدة ان (النصر وجد أن هناك صراعاً كبيراً بين بعض القوى السياسية وأن عبد المهدي وقع تحت تأثير قوة تلك القوى السياسية وخاصة القوى المعروفة بإدراتها للمشهد خلال هذه المدة). الى ذلك عد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار برواري أن الكتل السياسية امام خيارين اما سحب الثقة عن عبد المهدي او منحه الحرية الحقيقية والكاملة باختيار مرشحيه.وقال برواري في تصريح امس إن (استمرار الخلافات بين كتلتي الاصلاح والبناء بشأن مرشحي الوزارات الامنية كان السبب الاساس في عدم انعقاد جلسة البرلمان).

مؤكدا ان (الصراع الذي حدث احرج الكتلتين السياسييتين كونهما كتلتان رئيسيتان بالبرلمان ولديهما ثقل وجمهور كبير كما احرج رئيس مجلس الوزراء كونه ملزم بترشيح اسماء لشغل الحقائب الوزارية للمضي بتطبيق البرنامج الحكومي وفق المدد الموضوعة المحددة)، واضاف برواري ان (العملية السياسية والديمقراطية جزء منها محاولة استقطاب اطراف سياسية لافشال تمرير مرشح او اكثر عليه اعتراض، لكن وكما يبدو للاسف ، فان الديمقراطية بحاجة الى المزيد من الوقت لانضاجها بشكل اكبر بعدما ماحصل من اسلوب يميل اكثر للعنف وفرض الارادات والتهجم على رئاسة المجلس وهو امر لم يكن متوقعا ولم يرتقي لمستوى الديمقراطية)، وتابع ان (الكتل السياسية امام خيارين اما سحب الثقة عن عبد المهدي او منحه الحرية الحقيقية والكاملة باختيار مرشحيه للكابينة ، كما ان الاتفاق الوطني ينبغي تنفيذه بشكل واقعي وترك الخلافات الاخرى جانبا). على صعيد متصل شدد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم على ضرورةِ استكمال الكابينة الحكومية بالسرعة الممكنة .ونقل بيان لمكتبه امس عن تأكيد الحكيم خلالَ استقباله النائب الثاني لرئيسِ مجلس النواب بشير الحداد (ضرورةِ استكمال الكابينة الحكومية بالسرعةِ الممكنةِ وتقديم المصلحة العامة على المصالحَ الخاصة ليتسنى للحكومةِ تنفيذ برنامجها الحكوميّ وتلبية متطلبات أبناء شعبنا). كما التقى الحكيم برئيس وأعضاء كتلة تغيير النيابية وبحث معهم ملف استكمال الكابينة الحكومية والعلاقة بين المركز والإقليم .

وكان عبدالمهدي قد اكد عقب جلسة سادتها الفوضى الكبيرة في البرلمان لم تسفر عن استكمال الكابينة الوزارية (لقد قمنا عند توافق الكتل السياسية باختيار أفضل ما قُدّم إلينا من مرشحين وبخلافه اقترحنا على القوى أسماءً أخرى أو من الذين أوكل أمر ترشيحهم أو اختيارهم لرئيس مجلس الوزراء).

واضاف أن (أي قرار ترتئيه الكتل او يتخذه المجلس او رئاسته سواء بتأجيل طرح بعض المواقع مفضلاً حصول توافق عليها، او بحجب الثقة عمن يريد، فهذه ممارسات متروكة للمجلس ونفضل تحديد مواعيد قريبة لا تتجاوز 24 الى 48 ساعة لتقديم البدائل.

مشاركة