نائب لافروف يلتقي ميشيل كيلو في جنيف (أخبار العمليات بسوريا)

 

 

 

 

موسكو-الزمان

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت أن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، التقى يوم أمس في جنيف وفد “المنبر الديمقراطي” المعارض السوري برئاسة ميشيل كيلو لبحث تطورات الأوضاع في سوريا.

وأوضحت الوزارة في بيان إلى أن اللقاء أشار إلى “ضرورة إيقاف إراقة الدماء وأعمال العنف في سوريا فوراً وإطلاق حوار وطني شامل وفقا لأحكام بيان جنيف الصادر بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2012 في ختام اجتماع “مجموعة العمل” الخاصة بسوريا على مستوى وزاري”.

وجرى اجتماع بوغدانوف بوفد “المنبر الديمقراطي” على هامش مشاركة نائب وزير الخارجية الروسي في اللقاء الثلاثي مع نظيره الأميركي وليام بيرنز والمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في جنيف أمس الجمعة بشأن سوريا.

وكانت وزارة الخارجية الروسية دعت في بيان اليوم إلى ضمان إطلاق عملية انتقال سياسي في سوريا تهدف إلى تثبيت حقوق مضمونة ومتساوية لجميع الطوائف في هذا البلد، وذلك على المستوى التشريعي، في إشارة ضمنية إلى عدم شمول العملية الانتقالية الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف البيان “مازلنا نصرّ على أنه يجب أن يقرر السوريون أنفسهم مسائل مستقبل سوريا من دون تدخّل خارجي وفرض وصفات جاهزة للتطوّر، وعلى اللاعبين الخارجيين الأساسيين تقديم أقصى دعم ممكن لهم والاسترشاد بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وكان الإبراهيمي، التقى أمس في جنيف بيرنز وبوغدانوف، وشدّد بعد اللقاء على ضرورة الإنهاء العاجل لكل أشكال العنف في سوريا والتوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية، مشدّدين على عدم وجود حل عسكري لهذا النزاع.

 

 

 

 

 

 

 

معارك وعمليات قصف في ريف دمشق

بيروت –

(ا ف ب) – ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان عمليات قصف ومعارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة وجنود سوريين دارت السبت في ريف دمشق.

وتأتي اعمال العنف هذه غداة استيلاء المقاتلين المعارضين ومعظمهم من الجهاديين على مطار تفتناز العسكري المهم شمال غرب البلاد.

وقبيل فجر السبت قتل طفلان ورجل في قصف للملحية جنوب شرق دمشق. كما قتل اثنان من مقاتلي المعارضة في معارك، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويؤكد انه يعتمد على شبكة واسعة من الاطباء والناشطين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “الطيران شن غارات غداة هجوم للكتائب الثائرة المقاتلة على مبنى امني في المنطقة”.

واوضح ان هذه الغارات استهدفت مواقع تقع بين الملحية وجرمانا، الضاحية التي تقطنها اكثرية درزية ومسيحية وهما اقليتان ينتمي اليهما قسم من مؤيدي النظام.

ولكن ناشطة عرفت عن نفسها باسم ماري قالت لفرانس برس ان “اشخاصا من جرمانا اصيبوا في هذه الغارات الجوية واليوم حتى اولئك الذين كانوا دوما من مؤيدي النظام باتوا يقولون كفى”.

من جهة اخرى، قال المرصد ان مدينة داريا وبلدة جديدة عرطوز بريف دمشق تتعرضان منذ صباح السبت للقصف من قبل القوات النظامية التي قصفت لاحقا انحاء اخرى محيطة بالعاصمة.

وتحدث المرصد عن “اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على اطراف مخيم اليرموك بمدينة دمشق”.

وفي وسط البلاد، قتل احد مقاتلي المعارضة في معارك في محافظة حمص حيث اسفرت غارات جوية على مدينة الرستن عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب المرصد بدون ان يتمكن من تقديم حصيلة اكثر دقة حتى الآن.

وفي دير الزور (شرق) قتل رجل في قصف بالمدفعية، بحسب المرصد الذي اشار الى تحليق للطيران في سماء المدينة.

وقتل 86 شخصا الجمعة هم ثلاثون مدنيا و32 من مقاتلي المعارضة و24 من قوات النظام، كما قال المرصد.