نائبة كردية: تصريحات الحكيم الأخيرة صادمة ومؤلمة

نائبة كردية: تصريحات الحكيم الأخيرة صادمة ومؤلمة

البارزاني يتسلم مشروعي الصدر بشأن الإصلاح ومرحلة ما بعد داعش

بغداد – اربيل – الزمان

تسلّم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني من احمد الصدر نسختين من مشروعي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعنواني(إصلاح الانتخابات وانتخاب الإصلاح) و (ما بعد تحرير الموصل). واستعرض رئيس اللجنة الخاصة بتنفيذ المشروعين احمد الصدر للبارزاني خلال لقائهما في اربيل بنود المشروعين وما يحملانه من مفردات (تضمن الوصول إلى تحقيق انتخابات حرة عادلة نزيهة من خلال اختيار مفوضية انتخابات مستقلة جديدة وقانون انتخابات عادل يلبي طموحات المواطنين بالتمثيل الحقيقي للشعب العراقي)، مؤكدًا ( ضرورة اجراء المصالحة المجتمعية بين أبناء الشعب العراقي في مرحلة ما بعد تحرير الموصل من دنس عصابات داعش الإرهابية وضرورة العمل على انشاء صندوق دولي لإعمار المناطق المتضررة وكذلك إغاثة النازحين وإنهاء معاناتهم والإسراع في إعادتهم إلى مناطقهم بعد تأمينها).من جانبه، رحب البارزاني بالصدر والوفد المرافق له ، مشيداً بخطوات مقتدى الصدر الإصلاحية وبالأخص المشروعين المذكورين.من جهة اخرى، اكد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير ، أن إعلان استقلال إقليم كردستان حق للشعب الكردستاني.وقال الحزبان في بيان عقب اجتماع وفديهما إن (الجانبين أكدا أن مسألة تقرير المصير وإعلان الاستقلال حق للشعب الكردستاني، ويجب إتخاذ الاستعدادات اللازمة كافة لإجراء عملية الاستفتاء)، مؤكدين (ضرورة حسم هذا الموضوع في البرلمان الكردستاني وفق المصالح العليا للشعب الكردستاني). وأكد الجانبان ايضًا (ضرورة إجراء الاستفتاء في المناطق الكردستانية الواقعة خارج الحدود الإدارية لإقليم كردستان). واتفق الحزبان على استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين. في غضون ذلك، انتقدت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بيروان خيلاني، تصريحات رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم الأخيرة المتعلقة باستقلال الإقليم كردستان ووصفتها بأنها (صادمة ومؤلمة).وقالت  في بيان إن (التصريحات التي أدلى بها رئيس التحالف الوطني لقناة عربية حول أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي ستعترف بدولة كردستان في حال استقلالها صادمة ومؤلمة وإهانة لدماء الشعب الكردي الذي لا يختلف عليه التحالف الوطني بأنه الأكبر في عدد الضحايا والمقابر الجماعية جراء نضاله ضد الدكتاتورية التي وقفت بوجه حق الكرد في تقرير مصيرهم وإعادة دولتهم التي قطعتها وقسمتها المخططات الخارجية في المنطقة لأربعة أجزاء إضافتها لأربع دول مجاورة لاستخدامها ورقة للضغط على هذه الدول واثارة المشاكل والفتن والأزمات)، مضيفة ان (تصريحات السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني اتهام غير مباشر للكرد بأن إسرائيل هي التي تدفعهم لتقرير حق المصير). ودعت الحكيم إلى (تقديم تفسير بشأن ذلك لكون تقرير حق المصير هو حق دستوري وشرعي وتأريخي ناضل من أجله الكرد وقدم لأجله أكثر من مليون شهيد ومهجر ومشرد ومئات المقابر الجماعية).وأضافت، أن (هذه التصريحات تعزز وتؤكد قناعة الكرد بالطريق الذي اتخذوه لإنهاء التهميش والاقصاء والانقلاب على الشراكة الوطنية)، مشيرةً إلى أن (الكرد فقدوا الثقة والأمل في أن يتخذ التحالف الوطني إجراءات فاعلة لإنهاء معاناة الشعب الكردي جراء تصرفات وقرارات الحكومة المركزية الجائرة بقطع رواتب الشعب الكردي وميزانية الإقليم التي عجز أو تواطأ التحالف الوطني في إلغائها وايقافها)، على حد قولها.ورأت أن تصريحات الحكيم (مجافية للواقع وإهانة للكرد وتضحياتهم ونضالهم)، مضيفة أن (العالم بأسره سيعترف بدولة كردستان في حال قيامها)، لافتةً الى أن (الإقليم لديه ممثليات في العديد من الدول الأوربية والأجنبية والعربية التي يرفع فيها علم كردستان). وقال الحكيم   خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة مصرية على هامش زيارته إلى مصر، أن الاعتراف بدولة كردستان سيقتصر على إسرائيل. واكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي مساندته لرئيس الوزراء حيدر العبادي في مطالبته بإنزال علم الإقليم من دوائر محافظة كركوك  . وقال في بيان إن (قيادة الجبهة تساند موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي دعا بعد اجتماع مجلس الوزراء الأخير الى ضرورة إنزال علم الإقليم من على الدوائر الحكومية في كركوك)، داعيا الى( تشريع قانون خاص لانتخابات المجلس ولدورة انتخابية واحدة).وطالب الصالحي الأجهزة الأمنية في بغداد بـ(متابعة الحوادث والخطف التي تطال المكون التركماني بكركوك وفتح تحقيق حول هذه الجرائم)، محملا اللجنة الأمنية في كركوك (مسؤولية ما يجري من أوضاع أمنية متوترة بالمدينة نتيجة تعرض منازل المواطنين التركمان وأماكن عملهم للسطو المسلح وباستمرار من دون إجراءات من قبل اللجنة الأمنية التي بقت عاجزة خلال هذه الفترة وبعد أزمة العلم بالمحافظة).

مشاركة