نائبة سابقة تدعو إلى إعادة الأ طفال الرضّع الذين إختطفهم داعش

397

نائبة سابقة تدعو إلى إعادة الأطفال الرضّع الذين إختطفهم داعش

أوقاف كردستان تكشف عن إحصائيات جديدة لضحايا الإيزيديين في عام 2014

بغداد – قصي منذر

كشفت المديرية العامة لشؤون الايزيدية في وزارة أوقاف حكومة إقليم كردستان عن إحصائيات جديدة عن ضحايا الايزيديين في العراق.وقالت المديرية في بيان امس إن (هذه الاحصائيات تشمل هجوم داعش على مناطق الايزيديين في شهر آب من عام 2014 ومثبتة لدى الأمم المتحدة حيث بلغ عدد النازحين جراء سيطرة داعش على بعض المناطق نحو 360 الف نازح)،واشار الى ان (عدد القتلى في الايام الاولى من سيطرة داعش بلغ الف و 293 ايزيديا)،واضاف ان (عدد الايتام من الاب بلغ الف و 759 والايتام من الام بلغ 407 والايتام من الوالدين 359 والاطفال الذين والداهم بيد داعش نحو 220)،مبينا ان (المجموع الكلي للايتام الفين و745) ،واكد البيان ان (عدد المقابر الجماعية المكتشفة في شنگال حتى الان 71 مقبرة جماعية إضافة الى العشرات من مواقع المقابر الفردية)،†موضحا ان (عدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة من قبل داعش بلغت 68 مزاراً،فيما بلغ عدد الذين هاجروا الى خارج البلد بنحو مئة الف مهاجر)،مشيرا الى ان (عدد المختطفين بلغ 6 الاف و 417 مختطفاً منها 3 الاف و 548 من الاناث و الفين و 869 من الذكور)،وتابع البيان ان (أعداد الناجيات والناجين من قبضة داعش هم 3 الاف و 334 عدد الاناث منهم الف و 159 وعدد الرجال 337 والأطفال الإناث 962 طفلة والأطفال الذكور 876 طفلا اما عن عدد الباقين من الاطفال ،فقد بلغ 3 الاف و 83 طفلا من كلا الجنسين). وطالبت النائبة الايزيدية السابقة فيان دخيل الى العمل على اعادة ألاطفال الايزيديين الذين خطفهم داعش وهم رضع في العام 2014 اثناء سيطرته على مدينة الموصل. وقالت دخيل في بيان امس إن (هناك تقارير مسنودة بحديث لاحد القضاة العراقيين بمحافظة نينوى تضمنت اعترافات احدى النسوة العراقيات من اهالي تلعفر التي كانت عاقرا وقيامها بشراء رضيعة ايزيدية من سوق بيع الاسرى في المدينة نهاية عام 2014 بمبلغ 400 دولار و كان عمر الطفلة حينها 4 اشهر واسمتها عائشة لكن تم القبض على تلك المراة وتم استجواب زوجها الذي اعترف على زوجته وبين انه ليس لديه علم من اين اتت بهذه الطفلة رغم مرور خمس سنوات على وجود الطفلة لديهم) على حد تعبيرها. مشيرا الى ان (هناك عشرات الاطفال الايزيديين الرضع الذين تم خطفهم من قبل عناصر داعش الارهابي بعد قتل او تشتيت ذويهم وقامت عوائل من المنطقة سواء موالية للتنظيم الارهابي او تؤمن بافكاره الوحشية غير المتحضرة او ليس لديها دخل بهم بشراء اولئك الاطفال تحت ذرائع شتى)،واضافت ان (القاسم المشترك هو ان هذه العوائل اذا لم تسلم الاطفال الى الجهات الحكومية المختصة ستكون متورطة بجريمة الاتجار بالبشر التي ستكون عقوباتها مشددة)،وكشفت دخيل عن (وجود معلومات عن الكثير من اولئك الاطفال الذين بلغت اعمارهم بين 4 الى 6 سنوات حاليا في المناطق المحررة بالموصل وفي مخيماتها فضلا عن مدن عراقية اخرى في الانبار وصلاح الدين وغيرها عدا اولئك الذين تم تهريبهم لخارج العراق)،وتابعت (اما آن الاوان لاعادة اولئك الاطفال لذويهم من الايزيديين لان عقوبة الاتجار بالبشر تنتظر كل من باع واشترى اطفالا او افرادا،وان عقوبة هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم)، مؤكدة ان (العدالة ستطال كل من تورط بهذه الجرائم البشعة ضد الايزيديين الابرياء).

مشاركة