ميشيل كيلو الشبيحة المسيحيون الموالون للأسد مضللون من الكنيسة


ميشيل كيلو الشبيحة المسيحيون الموالون للأسد مضللون من الكنيسة
أول تصريح من حزب اللّه لخسارته مقاتلين في معارك حمص
إخوان سوريا لـ الزمان نصرالله يشارك في الحرب الطائفية المرصد السوري لـ الزمان ذبح على الهوية في درعا وإدلب
لندن ــ الزمان
أنقرة ــ توركان اسماعيل
أوضح المعارض السوري، ميشيل كيلو، أنه التقى في مدينة أنطاكيا، مع قوى مسيحية سورية، حضرت من الداخل والخارج، لتشكيل هيئة سياسية خاصة بمسيحيي سوريا، أطلق عليها اسم سوريون مسيحيون من أجل العدالة والحرية ، وأنه سيعمل من خلال تلك الهيئة التي انضم اليها، على هدم الهوّة بين المسيحيين الذين ما يزالون يؤيدون النظام السوري وبين الثورة السورية، لتحقيق موقف مشترك بين أغلبية المسيحيين وأغلبية السوريين.
وأضاف أن المشاركين في لقاء الهيئة السياسية، هم من المسيحيين المؤيدين للثورة ولحرية الشعب وخياراته، ومع رهانات الثورة الحقيقية، كما أنهم ضد الفوضى والخيار الاسلامي.
وتابع، إن عمل الهيئة سيكون أكثر تنظيماً، وسيركز على اعادة ترميم القرى المهدّمة، واعادة بناء وترميم المدارس، والاقتصادات القرويّة، وتفعيل الأعمال الاغاثية، منوهاً على أن من بين المشاركين في اللقاء الذي عقد بأنطاكيا، أشخاصاً شاركوا في تحرير بعض القرى المسيحية، نافياً تعرض المسيحيين في سوريا للقتل، بالرغم من اساءة بعضهم للثورة، وقتالهم الى جانب النظام، وخطفهم لعناصر من الجيش الحر.
واعتبر، أن المسيحيين الذين ما زالوا يؤيدون النظام السوري، أنهم اما شبيحة أو مضللين من قبل الكنيسة ، وأنهم يعتقدون أن الكارثة ستحل بسوريا بعد انهيار نظام الأسد، مشيراً أن الساحة المسيحية في سوريا تشهد تضارباً في الأراء، بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له.
واتهم في حديثه للاناضول، المسيحيين الذين يؤيدون نظام الأسد، بأنهم يمتلكون نظرة دينية عرقية ، ويعتبرون المسلمين متخلفين ومتشددين وأصوليين، وأنه يعمل ضد تلك التيارات، خاصة وأن قسماً كبيراً من المسيحيين لا يؤيدون النظام، لكن مخاوفهم تتمحور حول البديل المحتمل، وهم بحاجة الى تطمينات.
من جانبه كشف الجيش السوري الحر ان مقاتلي حزب الله الذين سوف يأسرونهم في سوريا لا يعدون اسرى حرب وانهم سيكونون مقاتلين اعداء وفق التعبير الامريكي.
واستخدمت الولايات المتحدة هذا التعبير مقاتلين اعداء على ارهابيين مطلوبين من الولايات المتحدة يجري قتلهم ولا يعاملون معاملة اسرى حرب.
ونقل زهير سالم الناطق باسم الاخوان المسلمين في سوريا في تصريح لـ الزمان عن قائد الجيش السوري الحر قوله ان مقاتلي حزب الله الذين يقبض عليهم في سوريا يعدون مقاتلين اعداء .
من جانبه اقر حزب الله مقتل 3 وجرح 14 من عناصره في سوريا معترفا بالدعم العسكري الذي يقدمه لقوات الرئيس بشار الاسد ضد مقاتلي الجيش السوري الحر في حمص للمرة الاولى.
وتسيطر عناصر حزب الله على عدة قرى ذات غالبية شيعية قرب حمص باتجاه الحدود مع لبنان وتدور هناك اشتباكات قوية منذ يومين.
فيما قال ناشط لـ الزمان ان مقاتلين من عناصر حزب الله في اربع قرى سورية وصفها بـ الشيعية حفروا خندقا من قراهم في محاولة لمحاصرة الجيش السوري الحر الذي يسيطر على مدينة القصير، في وقت باشرت قوات النظام بقصف القصير في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.
وقال الناشط ان الجيش الحر اكتشف الخندق وتصدى للمتسللين وقتل عددا منهم.
واضاف المصدر المعركة بين الجانبين مستمرة حيث يحاول الجيش الحر سحب جثث مقاتلي حزب الله لتقديم برهان قاطع على دعم حزب الله لقوات الرئيس بشار الاسد.
واكد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لـ الزمان المعلومات عن المعركة بين حزب الله وقاتلي الكتائب السورية.
واضاف ان المعركة مستمرة بين سكان 4 قرى سورية شيعية تدعم حزب الله وسكان قرى سورية تدعم المعارضة في القصير.
واضاف ان هذه ليست المرة الاولى التي يخوض فيها حزب الله معركة تدعم قوات الاسد.
واوضح عبدالرحمن في تصريحاته ان الطائفية تنتشر في سوريا.
واضاف ان عمليات ذبح على الهوية الطائفية جرت في درعا وادلب.
على صعيد متصل قال شلال كدو الناطق باسم المجلس الوطني الكردي لـ الزمان ان هناك معلومات شبه مؤكدة عن مشاركة مسلحي حزب الله وانصار مقتدى الصدر في القتال الى جانب قوات الاسد.
واوضح مدير المرصد لـ الزمان ان خبراء عسكريين من ايران وحزب الله يدربون جيش الدفاع الوطني وهي مليشيات تدعم الاسد جرى تشكيلها بمقترح من ايران.
من جانبه قال الناطق باسم الاخوان المسلمين في سوريا لـ الزمان ان سوريا تحولت الى مستعمرة ايرانية وهي بالفعل محافظتها الخامسة عشرة.
واضاف ان 50 ألفاً من الحرس الثوري يدعمون الاسد على الارض.
واوضح ان المعادلة معوجة في سوريا فبدلا من تدخل دولي لحماية السوريين ما نجده هو تدخل ايراني روسي لدعم الاسد والنظام وسط صمت دولي
وحذر ان هذا التدخل سوف يؤدي الى انفتاح المعركة الدائرة في سوريا على دول المنطقة.
وشدد نحن ننظر الى التدخل الايراني في سوريا بأنه تحد لارادة المجتمع الدولي والاسلامي والعربي وان ايران تريد خوض حرب طائفية في المنطقة.
وميز الناطق باسم اخوان سوريا شيعة لبنان وقاعدة الحزب وقيادة حزب الله بزعامة حسن نصر الله وقال ان شيعة لبنان جزء من النسيج الاجتماعي في المنطقة وان قيادة حزب الله قد ربطت مصيرها بسياسة ايران.
AZP01