ميسي يحفظ كبرياء برشلونة أمام إيبار في ختام الليغا

2587

يوفنتوس يمنح ميلان قبلة الحياة بإيقاف أتالانتا

ميسي يحفظ كبرياء برشلونة أمام إيبار في ختام الليغا

مدن – وكالات

اختتم برشلونة بطل الدوري الإسباني هذا الموسم مشواره في المسابقة بتعادل خارج ملعبه أمام إيبار بنتيجة (2-2) اول امس الأحد، ضمن منافسات الجولة 38 من المسابقة. تقدم أصحاب الأرض بهدف مارك كوكورييا بالدقيقة 20 ثم رد ليونيل ميسي بثنائية بالدقيقتين (31 و32) وعادل بابلو دي بلاسيس الكفة بهدف ثان لإيبار بالدقيقة (45). ورفع برشلونة رصيده إلى 87 نقطة في الصدارة، بينما يقبع إيبار في المركز الـ12 برصيد 47 نقطة. لعب الفريقان بخطة واحدة 4-4-2 إلا أن الأفضلية والخطورة كانت لإيبار الذي هدد مرمى ياسبر سيليسن حارس برشلونة بأكثر من محاولة لرأسي الحربة تشارليز وسيرجي إينريش.

أما الفريق الكتالوني، فافتقد الحماس اللازم، وغاب التفاهم بين الثنائي الهجومي ميسي ومالكوم مع رباعي الوسط راكيتيتش وبوسكيتس وفيدال وسيرجي روبيرتو.

واكتفى بتهديد المرمى بركلة حرة لميسي بجوار القائم الأيسر ثم تسديدة أخرى طائشة لبوسكيتس الذي حاول استغلال خروج حارس إيبار، ماركو ديمتروفيتش. واستغل إيبار حالة التراخي التي بدا عليها فريق البارسا، وهز شباكه بهدف سجله كوكورييا بعد تمريرة من المزعج سيرجي إينريش. ثم انتفض لاعبو برشلونة بعدما استشعروا الحرج، ونجح ميسي في تسجيل هدفين خلال أقل من دقيقتين، حيث اخترق دفاع إيبار بتمريرة ساحرة من فيدال، ليراوغ الحارس ويسدد في الشباك. بعدها فكك راكيتيتش دفاع إيبار بتمريرة طولية لينفرد ميسي ويضع الكرة ببراعة في الشباك. ولم يحافظ الفريق الكتالوني على تفوقه، بل ترك الفرصة لمنافسه للعودة مجددًا إلى أجواء اللقاء، حيث أخطأ ياسبر سيليسن في الخروج لإبعاد الكرة برأسه ليقابلها دي بلاسيس بتسديدة مباشرة في المرمى الخالي، مسجلًا التعادل في وقت مثالي. مع بداية الشوط الثاني، دفع إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة بتبديله الأول حيث شارك موسى واجو مكان نيلسون سيميدو الذي لم يقدم أي بصمة، وغادر متأثرًا بآلام الإصابة. وواصل إيبار تهديده للمرمى بمحاولتين لسيرجي إينريش تصدى لهما ياسبر سيليسن بثبات، قبل أن يتم استبداله بعد مرور 66 دقيقة بنزول كيكي بدلًا منه، بينما شارك كارليس ألينيا مكان بوسكيتس في صفوف البارسا. ولم يشكل برشلونة خطورة ملموسة على مرمى منافسه باستثناء فرصة أضاعها مالكوم برعونة، بعدها غادر الملعب، ليشارك مكانه اللاعب الصاعد كارليس بيريز.

وتبادل الفريقان إضاعة الفرص السهلة، حيث أطاح كوكورييا بالكرة فوق العارضة، وتكرر السيناريو مع ميسي بعد تمريرة من أرتورو فيدال ثم الشاب كارليس بيريز. بينما كاد أن يخطف أوريلانا هدف الفوز لأصحاب الأرض، بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.

 تعادل السيدة العجوز

عادل يوفنتوس مع ضيفه أتالانتا، بهدف لكل منهما، اول امس الأحد، على ملعب أليانز ستاديوم، لحساب الجولة الـ37 من الدوري الإيطالي.

وأحرز جوسيب إيليشيش هدف أتالانتا في الدقيقة 33 وعادل ماريو ماندزوكيتش النتيجة ليوفنتوس، بالدقيقة 80.

وبتعادل الفريقين، رفع يوفنتوس (بطل الكالتشيو) رصيده إلى 90 نقطة، في صدارة الترتيب. كما رفع أتالانتا رصيده لـ66 نقطة، في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان (الرابع)، ومبتعدًا بنقطة واحدة عن ميلان، صاحب المركز الخامس، الذي أحيا هذا التعادل آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وكاد كريستيانو رونالدو أن يسجل الهدف الأول ليوفنتوس، في الدقيقة الثانية من اللقاء، بعد تمريرة من إيمري تشان أمام المرمى، إلا أن “الدون” سدد الكرة فوق العارضة.

وفي الدقيقة 7  هدد فريلير مرمى يوفنتوس بتصويبة قوية، من على حدود منطقة الجزاء، بعد تمريرة من دوفان زاباتا، لولا تألق الحارس تشيزني، الذي أبعد الكرة إلى ركنية.

وعاد أتالانتا بفرصة خطيرة في الدقيقة 8 بعد ركلة ركنية استغلها جوسينس وسددها برأسية أنقذها تشيزني، لتعود إلى هاتيبور الذي صوب في القائم.

وفي الدقيقة 16  حاول مارتن دي رون، لاعب وسط أتالانتا، التسديد من الناحية اليمنى لفريقه، ليطلق كرة أرضية زاحفة مرت بجوار قائم تشيزني الأيمن.

وعاد جيانلوكا روكي، حكم اللقاء، لتقنية الفيديو، عقب لمسة يد على أحد مدافعي يوفنتوس داخل المنطقة، إلا أنه قرر استكمال اللعب، ورفض منح أتالانتا ركلة جزاء، بالدقيقة 20.

وكاد الكولومبي زاباتا أن يسجل الهدف الأول للضيوف، بالدقيقة 28  بعدما مر وتوغل إلى داخل منطقة الجزاء، ليسدد بجوار القائم الأيسر لتشيزني. ومن ركلة ركنية في الدقيقة 33 أحرز إيليشيش هدف أتالانتا، حيث وجد نفسه وحيدًا على القائم الثاني، ليسدد بأريحية في المرمى.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى أليجري أول تبديلات يوفنتوس، بخروج الظهير الأيسر أليكس ساندرو، ونزول فيديريكو بيرنارديسكي، ليتحول كانسيلو كظهير أيسر، فيما عاد كوادرادو إلى الخلف كظهير أيمن. وأمام الضغط المتواصل ليوفنتوس، كاد هاتيبور، لاعب أتالانتا، أن يسجل هدفًا بالخطأ في مرماه، بعدما حاول إبعاد عرضية كوادرادو، حيث ذهبت الكرة فوق العارضة. وأطلق كانسيلو تصويبة قوية بالدقيقة 60 من خارج منطقة الجزاء، مرت بجوار مرمى أتالانتا. وأنقذ البولندي تشيزني، حارس يوفنتوس، مرماه من هدف مؤكد بالدقيقة 70 بعد ركلة حرة مباشرة سددها إيليشيش من خارج المنطقة، لترتطم بالحائط ومن ثم يبعدها تشيزني بأطراف أصابعه لركنية.

وبطريقة مميزة، نجح البديل ماندزوكيتش في تعديل النتيجة ليوفنتوس، بالدقيقة 80 بعد عرضية كوادرادو التي لمسها الكرواتي بكعب القدم، لتمر بين قدمي حارس أتالانتا وتسكن الشباك.

واستمر طوفان الهجمات ليوفنتوس، وكاد بيرنارديسكي أن يسجل، عبر تصويبة أرضية من خارج المنطقة بالدقيقة 84 أبعدها الحارس جوليني لركنية.

وتلقى بيرنارديــــــــسكي البطـــــــاقة الحمراء بالدقيــــــــقة 92 إثر تدخل عنيف على موسى بارو، قبل انتهاء المباراة بالتعادل (1-1).

مشاركة