ميسي يحطم رقم راؤول وبرشلونة تهزم أبويل بسهولة

أغويرو ينتشل السيتي من الضياع بهاتريك في شباك البايرن

ميسي يحطم رقم راؤول وبرشلونة تهزم أبويل بسهولة

{ مدن – وكالات: فاز برشلونة بسهولة شديدة على أبويل نيقوسيا القبرصي في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري الأبطال بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي حطم فيها ليونيل ميسي رقم راؤول جونزاليس كأفضل هداف بتاريخ دوري الأبطال حيث سجل الأهداف  رقم 72 و73  74 بمسيرته في البطولة وسجل أيضًا لويس سواريز أول هدف بقميص برشلونة بعد 6 مباريات رسمية.

بدأ برشلونة المباراة بالسيطرة المعهودة على الكرة مع لعب كرات أكثر سرعة في قلب دفاعات الفريق القبرصي ولعب ليونيل ميسي تمريرة رائعة من وراء الدفاع بيسراه للمتقدم “الظهير السريع خوردي ألبا” ولكن تحرك ألبا الممتاز لم يُكلل بالنجاح بعد أن سدد الكرة بيمناه وذهبت بعيدة وعالية، وحينما كان الجميع في انتظار هدف ليونيل ميسي ليحطم الرقم التاريخي كأفضل هداف في دوري الأبطال ولكن الهدف جاء عن طريق لويس سواريز بعد أن تخلص من المدافع بالتفافة رائعة ثم وضع الكرة بأناقة في الزاوية البعيدة ليتقدم البارسا في الدقيقة 26.

هدأت المباراة لبضعة دقائق ثم مرر ليو ميسي كرة من هجمة سريعة لإيفان راكيتيتش يمين منطقة الجزاء سددها الكرواتي واصطدمت بمدافع أبويل نيقوسيا لتذهب للركنية، ثم جاء الهدف التاريخي المُنتظر لليونيل ميسي في الدقيقة 37 بعد تسديدة من رافينيا من على حدود المنطقة حولها ليو بيمناه باتجاه المرمى مخادعًا الحارس باردو ليحطم ميسي رقم راؤول جونزاليس ويتقدم برشلونة بهدفين نظيفيين.

وفي الدقيقة 58 أضاف النجم الأرجنتيني ميسي الهدف الثالث بتمريرة من رافينيا لليو الذي ضرب الدفاع ثم وضع الكرة بلمسة دقيقة في شباك أبويل.

كاد برشلونة أن يُضيف المزيد من الأهداف بطبيعة الحال حيث سدد لويس سواريز كرة قوية على حدود منطقة الجزاء ذهبت بعيدة وواصل البارسا هوايته في التمريرات وسدد فريق أبويل الكرة الأولى على مرمى برشلونة عن طريق شيرديان ولكن تير شتيجين أبعدها بيمناه في أول اختبار له. أكمل برشلونة اللقاء بعشرة لاعبين بعد تدخل غير ضروري أبدًا من رافينيا على قدم لاعب وسط أبويل وحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، مع ذلك لم يظهر أي تأثير على البارسا بل بحث الفريق الكاتالوني عن إضافة هدف رابع فسدد ميسي كرة قوية بعد لعبة ثنائية بينه وبين سواريز ولكن هذه المرة أبعدها باردو لركنية بالقدم، وفي الدقيقة 84 تعرض جواو جيليرمي قلب دفاع أبويل لبطاقة صفراء ثانية “حمراء هو الآخر” ليُكمل الفريقين المباراة بنفس النقص العددي وبعشرة لاعبين وسدد ميسي ركلة حرة ذهبت أعلى العارضة ثم مرت الدقائق بهدفٍ رابع “الهاتريك لميسي” بصناعة من بيدرو رودريجيز لتنتهي المباراة السهلة والرتيبة بانتصارٍ متوقع لبرشلونة ورقم تاريخي هام لنجمه ليونيل ميسي.

ثلاثية رائعة

أعاد بطل الدوري الإنجليزي “مانشستر سيتي” البسمة لأنصاره على ملعب اتحاد الطيران بتحقيق أول فوز في دور مجموعات دوري أبطال أوربا أمام بايرن ميونخ (2/3) بعد أن كان متخلفًا في النتيجة بهدفين لهدف أغلب فترات اللقاء.

ثلاثية أجويرو في البايرن الليلة أبقت على أحلام مان سيتي في البطولة حتى الجولة الأخيرة حيث تقدم للمرتبة الثالثة برصيد 5 نقاط الآن، وإذا استطاع هزيمة روما في اللقاء الأخير على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية سيتمكن من مرافقة البايرن إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية على التوالي وللمرة الثانية في تاريخ النادي حديث العهد في المسابقة القارية الأرقى والأعظم في تاريخ منافسات الأندية. كل الظروف لعبت مع السيتي في انطلاقة المباراة لتحقيق الفوز عندما خرج المدافع الدولي المغربي “المهدي بنعطية” بالبطاقة الحمراء المباشرة إثر مخاشنة واضحة للأرجنتيني “سيرخيو أجويرو” داخل منطقة الجزاء لتحتسب ركلة جزاء في الدقيقة 21 نفذها أجويرو بنجاح على يسار مانويل نوير الذي قفز معها دون جدوى.

وازدادت الأمور صعوبة على بايرن ميونخ في الدقيقة 25 حين أضطر جوسيب جوارديولا لسحب اللاعب سيباستيان رودي بسبب تعرضه لإصابة من أجل الدفع بالبرازيلي “دانتي”.

وحاول السيتي تسجيل هدف قتل المباراة بمحاولات جادة من فرانك لامبارد الذي ناب عن “يايا توريه” الذي يقضي فترة إيقاف بعد طرده في المباراة السابقة أمام سيسكا موسكو.

وكادت تصويبة من فرانك لامبارد من حوالي 30 ياردة تسكن المقص الأيسر للمرمى البافاري لكنها انحرفت في اللحظة الأخيرة خارج الإطار وسط خيبة أمل عارمة من الجماهير.

وفي الدقيقة 40 تلقى مرمى مانشستر سيتي هدف مُباغت حمل إمضاء النجم الإسباني “تشابي ألونسو” من ركلة حرة مباشرة سددها من حوالي 23 ياردة ذهبت على أقصى الزاوية اليسرى لجو هارت الذي يُسأل عن هذا الهدف حيث ظل واقفًا خلف الحائط البشري على الجهة اليمنى ليضعها تشابي من جوار الحائط أرضية بدلاً من وضعها مقوسة من فوق الحائط.

هدف تشابي كان بمثابة الصفعة النفسية القوية التي لم يستطع الفريق السماوي تجاوزها بسهولة عن طريق الاستحواذ والسيطرة على الكرة وعدم السماح للفريق المنقوص بتهديد مرمى هارت من جديد، لتتلقى شباكه هدف أخر في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول برأسية البولندي “روبرت ليفاندوفسكي” بعد تلقيه تمريرة عرضية نموذجية من الجهة اليمنى ارسلها “جيروم بواتينج” بين بكاري سانيا وكومباني ليظهر ليفا من بينهما ليضربها برأسه ثم كتفه لتذهب على أقصى يسار جو هارت صعبة بل مستحيلة!.

ببداية الشوط الثاني لعب “مانويل بيلجريني” الكل في الكل بسحب جيمس ميلنر لإشراك المهاجم المونتينجري “ستيفان يوفيتيتش” وتبعه بتغيير أخر بخروج بكاري سانيا ونزول بابلو زاباليتا على الجهة اليمنى، لكن تلك التبديلات لم تسفر عن شيء مميز بالنسبة للسيتي.

وفي الدقيقة 85 جاءت الانفراجة بهدف التعادل لسيرخيو أجويرو باستغلال مميز للكرة التي قطعها ستيفان يوفيتيتش في منطقة الوسط انفرد بفضلها النجم الأرجنتيني ووضعها على يسار المرمى لحظة خروج مانويل نوير من مرماه.

وواصل مانشستر سيتي لعبه على أهم ثغرة في دفاع البايرن (دانتي) والتراجع البدني الملحوظ لرباعي الدفاع ولاعبي الوسط، لينجح في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 91 عن طريق أجويرو من جديد، ليحتفل بالهاتريك في نفس ليلة احتفال مواطنه ميسي بهاتريك في مجموعة أخرى أمام أبويل القبرصي.

مشاركة