ميسان تستعيد نغمة الفوز وتغييرات في مواقع الترتيب – الناصرية – باسم ألركابي

539

إختتام مباريات الجولة 11 للممتاز وشاكر يقود كرة أربيل

ميسان تستعيد نغمة الفوز وتغييرات في مواقع الترتيب – الناصرية – باسم ألركابي

استعاد نفط ميسان توازنه وعاد لتحقيق النتائج المهمة طبعا على ميدانه المستفيد منه كثيرا معوضا سقوط النجف الدور الماضي بالفوز على جيرانه الميناء البصري بهدفين لواحد سجلهما احمد سعيد ووسام سعدون في اخر مباريات الجولة الحادية عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم رافعا رصيده الى 20 نقطة مستمرا بنفس مكانه الخامس وبقي يركز على مباريات الأرض بعد طلعتين خسارتين امام الشرطة والنجف جريا على العادة من خلال التعامل الجدي مع مباريات الأرض  التي استمر يحقق من خلالها النتائج المهمة والجيدة اختلفت المهمة اليوم عن البداية غير المتوقعة التي مر بها للصدارة ويتمنى جمهوره ان تتواصل جهود اللاعبين في تقديم المباريات المطلوبة وإضافة نقاطها لانها احد اهم وسائل الدعم بعد تغيرات مواقع البداية ولان الحالي مهدد من قبل اكثر من فريق وقد يتركه عندما يخرج الى الكرخ في مهمة صعبة اخرى يتطلع أصحاب الأرض الى خدمة اربيل في إيقاف الشرطة وهم يتكفلون بلقاء اهل العمارة ولأنهم الان أفضل بكثير منهم في ظل التطور الذي عليه الفريق الذي يسير بخطى ثابتة للإمام ولاهمية اللقاء المذكور كما يعلم مدرب ميسان ومحاولة كسر عقدة نتائج الذهاب بالمقابل يكون الميناء قد تعرض للخسارة الثانية تواليا و الخامسة له بالدوري قبل التراجع للموقع الثاني عشر 12 وهو ما يرفضه جمهوره الكبيرة الذي تمنى ان يعودا بنتيجة اخرى وليس بالخسارة لأنه سيكون امام مباراة قوية وصعبة عندما يستقبل الجوية الأسبوع الحالي في مهمة ستجري وسط مزاج غير رائق للاعبين والجمهور على حد السواء لانها ستكون مباراة مختلفة امام التراجع الذي عليه الفريق في الفترة الحالية وليطمئن الأنصار لان النتائج هي من تحدد العلاقة وتأثر على مجمل الأمور اذا ما تم تجاوز الأخطاء التي ظهرت امام الكهرباء وميسان قبل المواجهة الصعبة مع الجوية التي يامل ان تاتي كما يريد الأنصار وإيقاف نزف النقاط في مهمة زادت مشاكل امام الموقع الذي عليه الفريق. وفشل الزوراء في مشاركة الشرطة صدارة  الترتيب قبل التراجع رابعا اثر تعادله بهدف مع الطلاب الذي تقدم تاسعا في اللقاء المثير والمهم الذي جرى في ملعب الشعب وبحضور جمهور كبير استمتع بإحداث اللقاء الذي ارتقى به الفريقين الى مستوى الحدث وقدما افضل مباريات الجولة المذكورة وهو المهم ان ترتفع مستويات مباريات الفرق الجماهيرية الى رغبة المتابعين من خلال نوعية الأداء الذي كان مميزا على المستوى الفردي والمهاري والجماعي وطريقة اللعب خصوصا التي طبقها الطلاب بشكل جيد وكانوا يستحقون درجة النجاح بعدما قدوا الأداء المطلوب وبما ينسجم ومستوى وأهمية ان يرى المراقبين الفريق وهو يعبر عن نفسه في اهم مبارياته ومهم ان تظهر فرق الطلاب والكرخ والحدود بمستويات وتقديم مباريات مهمة من حيث الأداء والنتائج والتقدم. ورفع الزوراء رصيده الى 22 والطلاب تقدموا موقعا حيث التاسع 13 بعدما تقدم الزوراء عن طريق مهند عبد الرحيم د38 من ضربة راس جميلة كررها بنفس الطريقة مروان حسين مسجلا هدف الطلاب د47 لينتهي الشوط الاول بالتعادل بعدما ظهر الحذر على لاعبي الزوراء ومخاوف الأخطاء ويمني النفس بالفوز والعودة لسكة الانتصارات التي تعثر فيها امام النفط ولمشاركة الشرطة في الصدارة لكنه واجه صعوبات كبيرة امام  قوة وتنظيم صفوف الطلاب ومواصلة التقدم عبر السيطرة الواضحة بفضل تركيز اللاعبين وحماسهم الواضح الذي منحهم أفضلية اللعب ومواصلة السيطرة على أجواء اللعب والاقتراب من التسجيل بفضل تحركات عبد القادر طارق ومروان حسين فيما استمر الزوراء اللعب بحذر للحد من خطورة الطلاب الذين قدموا شوطا مهما بعدما مالت السيطرة لهم والاستحواذ على الكرة بشكل كبير حتى هدف التقدم للزوراء جاء عكس مسار اللعب بدليل ان الطلاب أعادوا المباراة لنقطة البداية بسرعة النتيجة التي انتهى عليها الشوط الاول  لتمر الأمور بسلام على دفاع الزوراء الذي واجه ضغط وخطورة الطلاب الحقيقية بفضل الدور الكبير لصف الوسط الذي نجح بربط الدفاع والهجوم وتقديم الاداء الجيد و المستوى الأفضل للطلاب من خلال جميع مبارياتهم في أداء جيد بكل ما تعنيه الكلمة وكان على اللاعبين التعامل مع الكرات الخطرة بدقة اكبر وهم إمام فرصة العودة الحقيقية من بوابة الزوراء لدائرة المنافسات ومحو تثار التراجع في الجولات الاخيرة لكن ما قدمه لاعبو الفريق نال رضا الأنصار وباتوا اكثر اطمئنانا. ومهم ان يعكس اللقاء نفسه بهذا الشكل الفني وروحية اللعب والتذكير بلقاءاتهما التي اكثر ما تحضى بالاهتمام والاثارة بعدما واصل الطلاب تمرير الكرات الى منطقة المنافس من جميع الجهات قبل عزل هجوم الزوراء الذي نادرا ما ظهر فقط عند تسجيل الهدف فيما واصل الطلاب سيطرتهم التي كادت تكلف البطل خاسرة اللقاء الذي شهد تغيرا بسيطا من حيث السيطرة وانتقالها لصالحه وتوقعات انصاره في قدرته من العودة في مثل هكذا اوقات لابل حتى يحسم الامور كما لعب مع النفط وحقق التعادل وسيطرته النسبية لم تحد من تقدم الطلاب الذين عادوا بسرعة وقاموا ببناء الهجمات من الجانبين هددوا فيها مرمى الزوراء الاخر الذي لعب بشكل مغاير في الشوط الثاني ولاحت امام مهاجميه اكثر من فرصة لكن من دون جدوى لعدم الدقة والتركيز في الحصة الثانية التي شهدت كثرة الاحتكاكات البدنية التي دفعت الحكم لاشهار البطاقة الصفراء اكثر من مرة. الطلاب كانوا افضل وهددوا مرمى الزوراء بفضل تحركات عناصره التي قدمت مهارات فنية عالية ويبدو انها استعدت للمباراة من اجل تقديم هدية الأسبوع اذا لم تكن المرحلة الاولى لجمهورهم الذي ساندهم كثيرا بفضل الاداء المقنع الذي قدموه ومحو به صورة اداء اخر المباريات التي فرط بالعديد من نقاطها وكان الافرب لحسم النتيجة بعدما خطف المبادرة الهجومية في عدة مناسبات وكان الاكثر خطورة بعدما حقق السيطرة اغلب الوقت والأفضلية الواضحة الى النهاية وكاد ان يمنحه الانتصار على حساب الزوراء الذي يكون قد نزف اربع نقاط من تعادلين وقبلها كان قد تعادل مع الشرطة وهو مؤشر على تراجع الاداء  ولم يظهر مؤثرا وهو في مهمة الدفاع عن اللقب الذي يحتاج الى عمل اكبر والرغبة في تحقيق النتائج التي تاخر فيها خلال الجولات الأخيرة امام سباق اختلف عن المقدمة وبانتظار ان يخرج للبصرة لمواجهة الجنوب في مهمة لم تكن سهلة بعد تعثرين خسر بسببهما الصدارة التي قد لايقدر العودة لها رغم ان المنافسين سيكونون امام مباريات صعبة الدور القادم عندما يخرج الشرطة لاربيل والجوية للميناء فيما يضيف الكرخ نفط ميسان. النتيجة التي خرج بها الزوراء عكست تراجع الاداء العام للفريق الذي لم يعد يحلق عاليا ويظهر بمستوى غير مستقر قد يكلفه نتائج سلبية بعد امام مهمة الدفاع عن اللقب التي بدات تظهر صعبة وسط تواصل نزف النقاط في الجولات الاخيرة وهو ما زاد من قلق الانصار في ان تاتي نتيجة الدور القادم على عكس ما يريدون ولان العودة للصدارة لم يكن بالامر السهل بعد تداخل خمسة فرق تتنافس عليها ويقترب منها النفط الذي يمتلك مباراتين مؤجلتين ما يضع اوديشو واللاعبين تحت ضغط الانصار الذين كانوا يمنون النفس في ان يستعيد الفريق نغمة الانتصار ومستوى الاداء لكنه فشل في كل شيء وكاد ان يتعرض للخسارة بسبب اخطاء اللاعبين التي تحتاج الى مراجعة سريعة قبل الخروج للبصرة والاختبار الذي لايقل اهمية امام الجنوب بعد استعادة مستواه بالفوز ذهابا على الوسط ما يجعل منه التصدي بقوة للقاء الزوراء وان يعود بقوة بوجه الفرق الجماهيرية كما كان في الموسم الماضي احد اهم تحديات مباريات المرحلة الاولى.

خسارة السماوة

وكل من تابع لقاء النفط والسماوة توقع ان يذهب للتعادل في افضل الاحوال بعدما نجح لاعبو السماوة في ادارة المباراة بشكل واضح وبادلوا اصحاب الارض بعض الهجمات والكرات المرتدة وبفضل تطبيق الواجبات الدفاعية ومن الخلف الحارس الذي تصدى بتركيز لاكثر من كرة خطرة خصوصا في اخر نصف ساعة عندما اندفع لاعبو النفط لكسر نتيجة التعادل قبل ان يحصل الانهيار الدفاعي والبدني للضيوف وانحنوا ليتلقوا ثلاثة أهداف خلال 20 د عندما افتتح رعد فنر التسجيل د72 قبل ان يعززه احمد محسن بعد عشر دقائق  والقضاء على امال السماوة بالهدف الثالث د92 ليخرج النفط بفوز صعب قبل ان يعكس قوة شبابه الواعد في الوقت المطلوب وحسم المواجهة على افضل ما يرام ويواصل تحقيق النتائج الجيدة التي تقدم بها للموقع السادس من تسع مباريات 17 وله مباراتين مؤجلتين مع الشرطة ونفط الوسط في عودة للدوري المحلي محا فيها شيء من اثار نكسة المشاركة العربية ومهم ان يعود الفريق لمستواه ويلعب بالطريقة الجيدة التي شاهدناه فيها امام الزوراء قبل ان ينهي مهمة السماوة بشكل جيد وبعدد من الاهداف وفي وضع فني مؤثر يأمل ان يتقدم به للمواقع المهمة في ظل عطاء افراده وبفضل حارة الانسجام التي عليها واللعب سوية منذ اربعة مواسم ويسيرون الامور بالطريق الصحيح في الوقت الذي تلقى السماوة الخسارة السادسة وتراجع موقعا 11 واستمر يعاني من تدني نتائج مباريات الذهاب المشكلة التي تواجه اغلب الفرق وتحديدا التي تقف بعد منتصف الترتيب ولم يبق امامه الى التعويل على مباريات الارض التي اخذ يستفيد منها في الجولات الاخيرة بعدما حقق اخر انتصار على اربيل لكن تبقى المهمة بحاجة الى دعم مباريات الخارج امام مهمة تحقيق البقاء التي يبحث عنها مرة ثالثة.

فوز الكرخ

ونجح الكرخ في التقدم لمشاركة الشرطة الصدارة 24 نقطة لكنه يتاخر بفارق الاهداف قبل ان يعيد الكهرباء للموقع الاخير بعدما قهره بملعبه بهدف اللاعب حسن جبار د53 محققا الفوز لثالث تواليا والسابع في الدوري ويسر بخطى ثابتة عبر عطاء مجموعته التي ترتكز على الوجه الشابة التي تؤدي بشكل واضح ومهم وتعطي الكثير امام تعزيزامال الفريق في المنافسة على اللقب وهويقدم الانتصار تلو الانتصار وهذه المرة خارج ملعبه عندما الزم الكهرباء التوقف والعودة لتذيل قائمة الترتيب في مهمه نجح فيها الكرخ بعدما تمكن من  تجاوز محطة عادة توا للعمل من البصرة وعلى حساب الميناء وسط اماني الادارة وعباس عطية في ان ياتي الفوز الثاني لكن قوة وقدرة الكرخ اعادته للمعاناة مرة اخرى وبحالة اشد لانه خسر في ملعبه رغم نشوته العالية في اعقاب الفوز الكبير على الميناء الذي تاكد من انه كان مجرد مفاجاة ويفقد فرصة تحقيق الفوز الثاني تواليا وتعزيزامال البقاء التي بدات تظهر صعبة فيما قدم الكرخ النتيجة المطلوبة وقادته للواجهة على حساب الجوية والزوراء ويقف على خط واحد مع الشرطة بانتظار العودة للصدارة مرة اخرى بعدما تنازل عنها في ملعب الوسط لكنه اليوم يقدم مستويات عالية جدا ومندفع بقوة دون توقف لخطف الصدارة من الشرطة عندما يضيف في العاصمة نفط ميسان وهو افضل منه فيما تخرج مفارز الشرطة لاربيل الذي قامت ادارته بتسمية المدرب ناظم شاكر الذي سيتولى المهمة عبر لقاء الشرطة الصعب وهو الذي اتي به من اجل تحسين النتائج التي تراجعت خلال فترة المدرب السابق طارق عودة الذي في ظل ترك التي يتولاها من جديد شاكر الذي سبق وعمل مع اربيل لاكثر من مرة لكن ظروف الفريق تختلف من حيث موجود اللاعبين بعدما كان يعتمد لاعبين من خارج المدينة قبل ان يفلس ويهبط قبل موسم وعاد ويبحث اليوم عن فرصة المنافسة الحقيقية ولانه بطل الدوري لاربعة مواسم  خلال عقد من الزمن والاهم الان ان يظهر بشكل افضل في زمن المدرب الجديد ناظم شاكر الذي سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة ويعول على خبرته التدريبية مع العديد مع الفرق المعروفة.

مشاركة