ميسان تقهر الأزرق والجنوب يزيد متاعب القابع بالمؤخرة

1090

مدير الشعب يستغيث من تصرفات مرفوضة

ميسان تقهر الأزرق والجنوب يزيد متاعب القابع بالمؤخرة

الناصرية – باسم ألركابي

صبت نتيجة الفوز المهم الذي حققه فريق نفط ميسان على القوة الجوية بثلاثة أهداف لهدفين  المؤجلة من الدور الثالث من المرحلة الاولى لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  للفريق الفائز الذي قلص الفارق مع الرابع الزوراء الى ثلاث نقاط  قبل ان يتجمد رصيد الجوية 38  وبنفس الوقت لمصلحة   الشرطة في الابقاء على نفس فارق الست نقاط مع الوصيف الجوية وربما  ترتفع الى تسع اذا ما نجح المتصدر في التغلب على النفط في اللقاء الذي  يكون قد جرى امس  كما استفاد من النتيجة  منها الكرخ في البقاء شريكا للجوية في الوصافة 38  بفارق هدف في تحول  واضح  في فترة قصيرة ومهمة عكس فيها  قوته  ويعزز موقفه بانه افضل فرق المحافظات وقادر ان يصبح منافسا  اكثر من خلال جهود عناصره التي واصلت العطاء  في موسم مهم وكل الدلائل تشير الى قدرتهم في مواصلة العطاء والذهاب  الى ابعد نقطة عندما يستقبل جميع الفرق الجماهيرية الشرطة والجوية والزوراء والطلبة بملعبه في المرحلة الحاسمة  وهو الذي استمر يفرض سيطرته على  مباريات عقر الدار واستفاد منها كثيرا قبل ان يعكس نفسه ذهابا امام الأقوياء ويختتم  المرحلة الأولى بالنتيجة الرائعة التي وطدت العلاقة مع  جمهوره والفرحة المشتركة بالحصول عل كامل النقاط ومحو اثار خسارة الصناعات قبل ان يواصل الجوية تقهقره وينزف النقاط  وتتاخر فرص الملاحقة ومزاحمة المتصدر قبل ان يجد المدرب نفسه امام تغير غير محتسب اطلاقا وربما يكون السبب مع اللاعبين في السقوط لانهم لم ياخذوا الامور على محمل الجد ليدفع الفريق  الفاتورة  قبل ان يقوم انصارالفريق بتصرف غير مسوغ اطلاقا خلال  المباراة التي كان تقبل نتيجتها مهما كانت لان هذه كرة لقدم كما نطلب من اتحادا لكرة ووزارة الشباب   فرض غرامات على النادي بعد قيام نفر  من جمهور الجوية بتحطيم  عدد من كراسي مدرجات الملعب كما تحدث عنها  مدير الملعب  السيد بشير  تلفازيا  حصريا لستوديو الجماهير  ويبدو انهم يحنون للجلوس على  الصبات الكون الكونكريتية  ايام زمان   ولان الواجب الوطني والشرعي والاجتماعي والأخلاقي يحتم على الكل وكائن من يكن  الحفاظ على ممتلكات   الدولة ومرة اخرى يعاب على لجنة حماية  امن الملعب  التساهل في الامر من دون اعتقال من كان وراء  اشعال  احداث الشغب.

فوز ميسان

ويدين ميسان بالفوز للاعبين وسام سعدون الذي افتتح التسجيل د4 على بداية المباراة قبل ان  يضيف ثامر برغش هدف التقدم د21 ثم قلص عماد محسن  الفارق د78  والتعادل بعد ثلاث د لكن احمد علي حسم الامور د93  ليعود الفريق  باغلى فوز وثلاث نقاط رافعا رصيده الى 33 نقطة على بعد ثلاث  نقاط من   الزوراء في عمل ياتي ضمن   مسلسل النتائج المهمة التي حققها الفريق في ملعبه بالفوز على النفط  قبل الظهور الواضح بالعاصمة في الجولات الأخيرة عندما تعادل مع الزوراء والطلبة  قبل ان يقهر الجوية تحت انظار جمهوره  ويعزز مكانه  الخامس ويختتم به المرحلة  ويوسع الفارق مع الملاحق نفط الوسط الاخر الذي  سيحل ضيفا على النفط السبت القادم ويكون ميسان  قدد حقق الظهور الجيد في اخر مبارياته  في المرحلة  المذكورة  والعودة بكل الفوائد حيث التقدم للواجهة  لان الفوز على الجوية  يختلف عن جميع ما حققه  من نتائج ايجابية   لانه جاء  على احد ابرز المرشحين للقب ويحتل الان مركز الوصيف  قبل عرقلته للضغط على الشرطة والاهم ان يذهب ميسان للراحة حتى استئناف الدور في  الاول من الشهر المقبل مؤمنا بقدرات  عناصره التي استمرت الظهور  في افضل حالاتها من بداية الدوري واغلبها من ابناء المدينة وتنهي الحصة الاولى في موقع مهم  وقادرة للتقدم لموقع البطل اذا ما استمرت في  تقديم المستوى والاداء والنتائج عبر جهود اللاعبين الذين للان يقدمون مباريات مهمة  بفضل البداية الجيدة  والحصول على العديد من النقاط التي دعمت جهود لفريق في مواصلة نسج النتائج وأفضلها في ملعبه  قبل التحول الى قلب العاصمة في اهم وأصعب  اوقات الدوري عندما احرج البطل وفرض  عليه التعادل الاول بعد خسارة جميع اللقاءات السابقة ذهابا واياب وبقي الامر صعبا  لكنه تمكن من تقاسم النقطتين  وحاجة  النقاط التي عكست تطور الفريق من جولة لاخرى وفي توازن جاء بالوقت المطلوب  امام مباريات قوية في اخر الجولات  والظهور الواضح في الذهاب وفي اكثر الاماكن جماهيريا والتحدي للفرق الجماهيرية عندما تاتي اقوى ثلاث مباريات  في اخر خمس جولات   ويحقق فيها  النتائج الجيدة قبل ان يضرب ضربته متحديا الوصيف في معاقله وعرقلة تقدمه والزامه على  التخلي عن كامل علامات المباراة والنتيجة التي تزيد من مشاكل الجوية والتي تاتي بعد التعادل المخيب من نفط الجنوب الدور الاخير ويفرط باربع نقاط قدتثير التساؤلات بوجه باسم قاسم الذي كان امام فرصة لاتعوض   في مواجهة كل الترشيحات   التي كانت تصب في مصلحة فريقه الذي خيب  امال الأنصار والادارة مرة  اخرى امام سقوط غير متوقع والتفريط بنتيجة كل الترشيحات  كانت  تقف الى جانب الجوية  قبل ان يسقط ويتوقف امام مهمة زيادة الضغط على الغريم الشرطة السعيد بخدمة ميسان  في ان يحافظ على الفارق  المتوقع ان يتوسع  مع اخر مباراة للشرطة.

لقاء الجوية

ويبدو ان الجوية تاثر في لقاء الجنوب  بعدما عادبتعادل مخيب قبل ان  يخرج من الباب الضيق في نتيجة زادة من الضغط على المدرب واللاعبين  امام المنافسة على سحب الصدارة التي يبتعد عنها في الاوقات المطلوبة والتفريط بالنقاط عندما تعادل مع نفط الوسط بنفس الملعب  في الجولة 15 ثم التعادل مع الجنوب في الجولة 19 أي انه خسر اربع نقاط خلال خمس جولات  قبل ان يفشل في البحث عن  الفوز  الذي كان ان يعطيه دعما  في الضغط على الغريم الشرطة المستفيد من الخسارة التي وضعت الجوية تحت ضغط الجمهور الذي كان يمني النفس في ان يعوض تعثر الجنوب قبل ان يخرج تحت نقمة جمهوره من الباب الضيق  والجميع هنا في الجوية يرفضون النتيجة المرة  التي عرقلت مرة اخرى من تقدمه والبقاء شريك  مع الكرخ الاخر المستفيد من سقوط الجوية ويمني النفس في ان يخسر امم لزوراء  اللقاء القادم لتتعثر مسيرة الفريق الذي لازال يشعر بخيبة وقبلها  الخروج من دوري ابطال اسيا  وفقدان بريق  القابه الثلاثة  لبطولة الاتحادالاسيوي وسط  تباين النتائج المحلية  التي اخذت تنعكس على المشاركة  وسيكون على المدرب باسم قاسم معالجة الامور بالسرعة اذا ما استمر بمنصبه  عندما سيقودالفريق في ديربي  العاصمة في الخامس عشر من الشهر الحالي  المواجهة التي تحسم  الامور والفوز فيها ويمنح الفريق شيىء من الحالة المعنوية ويعطي الفريق قوة في اللقاء الاهم   والنتيجة الايجابية ستمحو كل المشاكل التي تجري  مع الفريق الذي يجب ان يعالج الاخطاء من اجل الدفع بالامور عبر اكمال الجاهزية لانه سيكون امام مباراة الموسم  والعودة لسكة الانتصارات بعد التدهور الذي عليه الفريق  الذي لم يفعل  ما منتظر منه خلال الجولات الاخيرة  قبل ان ينحني وينزف النقاط في احرج اوقات الدوري وسط غضب جمهوره الرافض للنتيجة  وهو يرى فريقه يسقط تحت أنظاره مع فرق الوسط رغم الموقع الذي يحتله ميسان  لكن كل التوقعات كانت تمنح الوصيف الفوز الذي ذهب وترنح الجوية وفقد سبع نقاط خلال خمس جولات   لكن بامكان الفريق العودة  السريعة لدائرة المنافسة   لما  يمتلك مجموعة لاعبين قادرين على تغير الامور بسرعة  والبقاء امام  الصراع على لقبي الموسم حيث الكاس والدوري واهمية الحفاظ على  اماله فيهما  ومزاحمة المتصدر  من خلال   من خلال دور المدرب الذي يمر  بفترة  قلقة امام تباين النتائج والاداء  الاقل من الوسط   من فترة  بعدما انعدم التركيز الذي انسحب على الامور التي تسير بالاتجاه المعاكس ويمر في فترة امتدت من الخروج من البطولة الأسيوية  والمشاكل  الإدارية  قبل ان تاتي الانتخابات وتشكيل ادارة  جديدة والحال  للجوانب الفنية امام المدرب الذي كاد ان يترك  المهمة  التي زادت صعوبة بعد السقوط الأخير  المؤكد سيكون امام موقف اخر  خصوصا امام لقاء الجوية وما سيفرزه من تاثيرات على المدرب واللاعبين والفريق لانها  مباراة تختلف تماما وستكون الدواء لجروح الجوية التي اندملت كثيرا وباتت الى مداواة  وربما تاتي  بالفوز على الزوراء لاغير في هذه الفترة  في وقت سيذهب  ميسان  للراحة  في موقع مهم متوقع ان يستمر به ويامل  ان يخسر الوسط لقاء السبت مع النفط لكنه في كل الاحوال ان ميسان سيذهب  الى الراحة ويستعد للمرحلة المقبلة وهو اصلب عودا في وقت كان على لاعبي الجوية تقبل الخسارة من دون  اتهام الحكم والتشكيك بقراراته بل  الذهاب لتهنئة فريق ميسان  وفقا لسياقات  اللعب  لانه لايوجد  فريق  ان  يفوز دوما  واخر  لايخسر.

فوز الجنوب

وأضاف فريق الجنوب ثلاث نقاط مهمة لرصيده الذي ارتفع الى  24 نقطة متقدما موقعين حيث الحادي عشر قبل ان يدفع بالمزيد من المعاناة بفريق الحسين المتقهقر  وزيادة معاناته بتلقي الخسارة  العاشرة  وزادة مشاكله مع البقاء امام مباريات مرحلة كاملة   بوسع اللاعبين تغير بعض الامور ولو  الاستفادة من مباريات  الفرق  التي تقف بالقرب منهم   لانقاذ الموسم الذي  يسير بصعوبة  امام تزايد  عدد النتائج المخيبة  وان الامورتسير بالاتجاه المعاكس  وتبتعد  عن الحلول بسبب ضعف  قدرات اللاعبين وامكانات  النادي  المعروفة ومع كل  الذي يحصل فان الفريق لايريد الاستسلام لان اللاعبين يعلمون ان غير اللعب بالممتازة لامعنى التواجد  باي بطولة اخرى والكل في نادي الحسين يدرك  ذلك  خصوصا اللاعبين والتراجع في الاداء من فترة تركت تأثيراتها امام المعاناة القائمة  والتفكير باللقاء بات واضحا لكن هل باستطاعة اللاعبين انقاذ الامور التي   تظهر اكثر تعقيدا عندما خسر اكثر من نصف مباريات المرحلة الاولى وقدلايتمكن جهازه الفني اجراء بعض  المعالجات امام الازمة المالية التي بالكاد تؤمن له انهاء  الموسم  الصعب بكل معنى الكلمة عندما تدهورت النتائج من البداية التي يعاني منها  بسبب ضعف الاداء  والتركيز واستغلال الفرص  حتى مع الفرق التي  بنفس مستواهم ما جعل من النتائج المتدنية تسيطر  على المشاركة  بعدتعثر البصرة   ليرتفع  عدد الخسارات الى عشر والتفريط 30 نقطة امام رصيد ضعيف 13 والامر ليس على مستوى الفريق المذكور بل من تتواجد في مواقعى المؤخرة لكن مشكلة فريق الحسين يقبع في المكان لذي سيأخذه للدرجة الاولى  من جانبه  واصل الجنوب بشكل مهم زيادة عدد النتائج  الايجابية  والاعتماد على مباريات الميدان والتحول الواضح فيها بعد التعادل مع الجوية الدور الماضي   عندما تقدم للموقع الجديد وما يبحث عنه عادل ناصر الذي  عدل  من خطوط العمل التي تؤدي بشكل مقبول لان الاهم حسم مباريات الارض  والسعي لتعزيز الذهاب التي لازالت تشكل صعوبات حقيقية بوجه المهمة رغم تحسن المستوى والموقع وتطور الاداء   نحو الافضل من خلال وجودالعناصر المؤثرة التي استمرت البقاء مع الفريق الذي يقدم نفسه كما يجب وربما يكون افضل في قادم الأيام بعدما تجاوز اكثر من بوابة قبل ان تخدم مباريات البصرة ويخرج للراحة في  مكان يحفزه للعمل خلال فترة التوقف  للاعداد للمرحلة القادمة  ودعم مسار الامور التي   تسيء افضل من البداية وهذا بالامر المهم   مع خوض 19 مباراة واللاعبين يحافظون على لياقتهم  البدنية وتصاعد المستوى والتقدم لموقع مهم وسط  المنافسة.

مشاركة