ميدفيديف يرى غياب فيدرر عن الأولمبياد محزن: الهزيمة في طوكيو جعلتني أقوى وأكثر وعياً

ميدفيديف يرى غياب فيدرر عن الأولمبياد محزن: الهزيمة في طوكيو جعلتني أقوى وأكثر وعياً

باريس- وكالات

عبر المصنف الثاني عالميًا الروسي دانييل ميدفيديف، عن سعادته الكبيرة، بعد فوزه ببطولة تورنتو، ليضيف اللقب الرابع له في بطولات الماسترز خلال مسيرته.

وتمكن ميدفيديف من الفوز في المباراة النهائية، على منافسه الأمريكي ريلي أوبلكا، بمجموعتين دون مقابل، بنتيجة 6-4 و6-3.

وقال ميدفيديف في تصريحات صحفية: “أنا سعيد للغاية، لقد قدمت أداء ممتازا خلال الأيام الماضية، وبعد الخسارة في الألعاب الأولمبية، قلت لنفسي إنه يتعين علي تغيير أفكاري، لقد عانيت من أسوأ الهزائم كمحترف وهذا جعلني أقوى وأكثر وعيا”.وتابع: “كان علي أن أقدم أسبوعًا جيدًا في تورنتو لإبعاد نفسي عن الضغوطات، في حال خرجت مبكرا من سينسيناتي سوف أشعر بالسوء مرة أخرى، أنا سعيد بهذا النصر وآمل المواصلة هذا المستوى في سينسيناتي ونيويورك”.

وأضاف: “لأكون صادقًا، لم أتعلم الكثير حتى الآن، لقد تطورت طوال مسيرتي الاحترافية، وأعتقد هذا الأسبوع أنني لم أتعلم أي شيء جديد، لكنني اكتسبت بعض الثقة، ولعبت مباريات رائعة ضد كبار اللاعبين”.

وشدد اللاعب الروسي على أن ابتعاد فيدرر عن الملاعب أمر سيء بالنسبة للجميع.

وقال: “إنه أمر محزن، أحب مشاهدة فيدرر يلعب، لا أعرف بالضبط ما هي مشاكل ركبته، فأنا لست طبيبا، لكن آمل أن نراه مرة أخرى في الملاعب”.

وأتم: “أعتقد أننا جميعا نحب روجر، وفي حال عاد سنحاول جميعا هزيمته، لأنه على الرغم من أنه لم يعد جسديًا كما كان قبل عدة سنوات، إلا أن موهبة فيدرر فريدة من نوعها”.

اعتزال فيدرر

صُدم عالم التنس ، بعد إعلان روجر فيدرر، الخضوع لعملية جراحية أخرى لعلاج نكسة ركبته، ما سيجعله يغيب عن الملاعب لعدة أشهر.ومع بلوغه الأربعين من عمره، وخضوعه للعميلة الثالثة خلال عام ونصف، تثار التساؤلات حول إمكانية عودة فيدرر لمستواه، ويتساءل عشاق التنس، لماذا لم يعتزل فيدرر حتى الآن؟

ويلقي  الضوء في السطور التالية، على أهم المعطيات التي تجعل فكرة اعتزال فيدرر في الوقت الحالي مستبعدة:

الحياة بشكل أفضل

من دون أدنى شك، ستكون الأسابيع القادمة صعبة للغاية على فيدرر، حيث يضطر للمشي بعكازات، وهذا يعني فقدانه كتلة كبيرة من العضلات، كما سيحتاج لفترة تأهيل لا تقل عن شهرين، وهذا الأمر يعد ضربة قاسية ليس من الناحية الجسدية، بل العقلية أيضا.

وستكون هذه العملية هي الثالثة خلال عام ونصف، وسيتعين على فيدرر السير في نفس المسار مرة أخرى ومواجهة الصعاب التي واجهته في محاولاته للعودة بعد العمليتين السابقتين، وسيكون من الصعب التفكير في قدرة روجر للعودة كمرشح للفوز بالبطولات الأربع الكبرى في هذه المرحلة.

الأمر الأكيد أن فيدرر لا يتطلع إلى العودة وهو غير جاهز تماما، وأن هدفه الرئيسي ليس منصبا على العودة لعالم التنس، وهذا ما ظهر جليا، عندما قال أمس الأحد: “أتمنى أن تسمح لي هذه العملية في الاستمرار بصحة جيدة على المدى المتوسط والطويل، أنا لا أسعى لأن أودع الملاعب بهذه الطريقة، لكن المهم أن أكون قادرا على العيش في حياة طبيعية”.

الوداع المناسب

لم يخف فيدرر رغبته في توديع عالم الكرة الصفراء بالشكل الذي يراه مناسبا، وهذا ما تتطلع له الجماهير أيضا، التي أعجبت بإمكانات فيدرر الكبيرة وأسلوبه الساحر.

ويبدو أن الخسارة في ربع نهائي بطولة ويمبلدون أمام البولندي هوربت هوركاش، وبنتيجة 6-0  ليست الطريقة التي يرغب بها فيدرر إنهاء مسيرته.ويأمل فيدرر أن تساعده الظروف في إنهاء مسيرته المبهرة بالصورة التي يريدها، وهو حق مشروع لأحد أبرز الأسماء في تاريخ الرياضة وليس التنس فقط.

ولن يجد فيدرر مكانا أنسب من ويمبلدون أو بازل لإسدال الستار على مسيرته الذهبية التي استمرت لأكثر من عقدين، حطم فيها العديد من الأرقام القياسية والإنجازات التاريخية.

رأي موراي

أبدى المصنف الأول عالميا سابقا، البريطاني آندي موراي، خيبة أمله بعد انسحاب رافائيل نادال وروجر فيدرر ونوفاك ديكوفيتش من بطولة سينسيناتي للماسترز.وتعد عدم مشاركة الثلاثي الكبير في بطولتي تورنتور وسينسياني، هي الأولى منذ عقدين، وفضل نوفاك عدم المشاركة، للاستعداد الجيد لبطولة أمريكا، بينما انسحب نادال وفيدرر بسبب الإصابة.وقال موراي، في تصريحات صحفية: “من المحزن عدم مشاركة نادال وفيدرر، في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، لكن أنا أفهم تماما ما يشعران به”.

وأضاف: “إنه مشهد مختلف، طوال مسيرتي المهنية تقريبًا، كان هؤلاء الرجال يشاركون في البطولات، لكن الأمور بدأت تتغير، فالأجسام تنهار في هذا العمر”.وتابع: “عدم مشاركتهم في البطولات يعطي فرصة كبيرة للاعبين الآخرين للفوز بالألقاب، آمل أن يصبح كل منهم لائقًا بدنيًا ومستعد للبطولات قريبا”.وواصل: “مستقبلي يعتمد على ما يشعر به جسدي، كان شعورًا جيدًا قبل بطولة ويمبلدون وفي الاستعداد للأولمبياد، ولكن بعد ذلك تباطأت الأمور مرة أخرى”.

وأتم: “آمل أن أشعر بالرضا هنا في سينسيناتي، لا أستطيع أن أقول إنني متأكد أني سأشعر بشعور جيد خلال الأشهر أو الأسابيع المقبلة”.

مشاركة