موفد إيراني يناقش في الرياض قيام تحالف دولي بغطاء عربي ضد البغدادي


موفد إيراني يناقش في الرياض قيام تحالف دولي بغطاء عربي ضد البغدادي
رفض غربي لعرض دمشق بالتعاون وبرلين لا حوار مع الأسد
موسكو لندن ــ الرياض
طهران برلين الزمان
اجرى حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني امس في الرياض مباحثات مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في أول زيارة للسعودية من مسؤول ايراني كبير منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني عام 2013 .
ووصل عبد اللهيان الى الرياض بعد ساعات من انتهاء اجتماع وزراء خارجية مصر السعودية والاردن والامارات وقطر. ولم يصدر بيان عن الاجتماع في جدة لكن مصادر دبلوماسية قالت ان اطار البحث تناول التحركات لاقامة تحالف دولي يضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والدول الغربية وايران بغطاء عربي ضد الدولة الاسلامية على ان يطلب العراق بعد تشكيل الحكومة استصدار قرار دولي من مجلس الامن ضد داعش.
ودعا وزير الخارجية العراقي الاحد المجتمع الدولي الى مساعدة بلاده في التصدي للمسلحين المتطرفين فيما اكد له نظيره الايراني دعم طهران. وكانت كل من الرياض وطهران رحبتا هذا الشهر بتعيين رئيس الوزراء حيدر العبادي في العراق الذي يجاهد لاحتواء تهديد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن من المقرر أن يلتقي عبد اللهيان سعود الفيصل في الرياض لبحث قضايا ذات اهتمام مشترك. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم الخارجية السعودية.
وكان روحاني قد تعهد في تصريحات الرسمية الأولى عقب انتخابه بتحسين العلاقات مع الدول الخليجية العربية إلا أن شكوكا متبادلة استمرت.
وفي ايار قال سعود إنه وجه دعوة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة المملكة لإجراء محادثات إلا أن طهران قالت في وقت لاحق إن الدعوة كانت فقط للمشاركة في اجتماع إسلامي موسع مضيفة إن ظريف لن يتمكن من الحضور.
وقالت المصادر الدبلوماسية ان هناك خلافات حول مشاركة سوريا ودورها في هذا التحالف لكن هناك تعويل على الدور الايراني الذي له غرفة عمليات عسكرية في دمشق يمكن استخدامها في التنسيق العسكري.
من جانبها أعلنت سوريا عن استعدادها للتعاون مع اي جهود دولية لمحاربة الدولة الاسلامية وذلك بعد اعلان الولايات المتحدة انها تدرس توسيع نطاق عملياتها ضد التنظيم الى داخل الأراضي السورية بتوقيت متزامن مع مباحثات المسؤول الايراني في الرياض
في وقت قال الجنرال مايكل هايدن، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA ووكالة الأمن القومي، إن قيام تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ داعش بشن هجوم على الغرب وأمريكا مسألة وقت مضيفا أنه يرفض التعاون مع نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، لضرب التنظيم بسوريا، معتبرا أن نتائج ذلك ستكون مدمرة
فيما حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الحكومات الغربية والعربية على تجاوز ضغائنها إزاء الرئيس السوري بشار الأسد والعمل معه للتصدي لمقاتلي الدولة الإسلامية.
وقال لافروف في تعليقات من المرجح أن تغضب واشنطن إن الولايات المتحدة ارتكبت مع الدولة الإسلامية نفس الخطأ الذي ارتكبته مع القاعدة التي ظهرت في الثمانينات حين كان مقاتلون إسلاميون تدعمهم الولايات المتحدة يقاتلون لإنهاء الاحتلال السوفيتي لأفغانستان.
وأضاف أعتقد أن ساسة الغرب يدركون بالفعل خطر الإرهاب المتنامي سريع الانتشار مشيرا إلى تقدم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
AZP01