موصليون يشيدون بمهنية الصحيفة

موصليون يشيدون بمهنية الصحيفة
(الزمان) عنوان للحيادية والإعلام المستقل
الموصل -سامر الياس سعيد
عبر أهالي الموصل امس عن إعجابهم برسالة صحيفة (الزمان) ومهنيتها العالية ودقتها في نقل الاخبار والحوادث الجارية وذلك بمناسبة ذكرى صدور اول عدد منها في لندن يوم العاشر من نيسان 1997 . وأكدوا في أحاديثهم ان (الزمان استطاعت ان تنقل الإعلام العراقي الى مديات واسعة) مشيرين الى أنهم (يشعرون بالفخر والاعتزاز لمنافسة الجريدة لكبرى الصحف العربية من خلال ما تجود به مائدتها في صباح كل يوم). وقال فاضل فهمي انه (يتابع الجريدة وفق طقوس يومية يشعر ازاءها بالاعتزاز) معبرا عن (سعادته كونها جريدة عراقية استطاعت ان تحجز لها مكانا بين كبرى الصحف العربية المعروفة بإمكاناتها واستقطابها لكفاءات إعلامية من مختلف الدول سواء العربية والاجنبية) مضيفا (الا ان الجريدة استطاعت التميز اعتمادا على كتابها من البلد وهم أدرى بشعاب العراق وحوادثه فجاءت مقالاتهم وأراؤهم ملامسة لكبد الحقيقة إزاء ما شهده البلد) وتابع فهمي ان (طقوسه تتلخص بالاطلاع على الطبعة الدولية من خلال شبكة الانترنت واختيار المقالات المناسبة ليطالعها في ساعات الصباح الاولى ريثما ترد الطبعة العراقية الى المدينة حيث عادة ما تصل في ساعات الظهر بسبب نقلها عن الطريق البري الذي غالبا ما يشهد ازدحامات وإغلاق للطرق يحول في وصولها في ساعات مبكرة). اما سعيد جاسم فقال ان (الزمان جريدته المفضلة ويشعر بأنها استطاعت ان تثبت نفسها في خضم مئات العناوين الصحفية لذلك فقد كانت الاولى بين أقرانها في اغلب الاستفتاءات وعدت بالنسبة للصحفيين المدرسة الأهم بتخريجها للكثير من الاسماء الإعلامية التي عرفت في ساحة الإعلام العراقي). وتابع جاسم ان هذا ليس بالغريب كون قائد فريق الزمان هو الأستاذ سعد البزاز وهو صحفي متمرس عرفته ميادين الكلمة فضلا على إسهاماته الطيبة من خلال إعاناته للاسر العراقية المتضررة وأود ان أقدم له التهنئة بمناسبة دخول الزمان عام جديد سيكون مميزاً للجريدة كما عرفناها عبر السنوات السابقة). بينما قال احمد عبد الله انه (يشعر بالأسى كلما اعلمه صاحب المكتبة بان جريدة الزمان قد نفدت من المكتبات) معبرا عن (امنياته بان تكون نسخ الصحيفة الواردة للمدينة اكثر بحيث يتسنى لقرائها في نينوى من الحصول عليها بيسر وسهولة) مشيرا الى ان (اغلب أصحاب المكتبات باتوا يترقبون الجريدة ويطالعون صفحتها الاولى بحثا عن أخبار تهم شرائح من الموظفين او المتقاعدين أو العسكريين ليتسنى له استنساخ الخبر وعرضه بصورة علنية على واجهة مكتبته ليتسنى للشرائح المستفيدة من الاطلاع على الاخبار التي طالما انفردت بنشرها الجريدة وحققت سبقا مهما في تقديمه للقارئ). اما اياد كاظم فتمنى (للصحيفة عاما حافلا بالنجاحات كما عهدناها في الأعوام السابقة) مضيفا ان (الصحيفة يمكن عدها الاولى في العراق فضلا على انها نافذة واسعة يتقاسمها عراقيو الداخل والخارج للاطلاع على ما يجري في العراق فضلا على الحوادث التي تجري في الدول الأخرى وتنهمك الجريدة بتغطيتها بأسلوب واسع ومميز).
/4/2012 Issue 4170 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4170 التاريخ 10»4»2012
AZQ01