موسى يرفض منصب المبعوث الأممي إلى سوريا ويخطط لرئاسة البرلمان


موسى يرفض منصب المبعوث الأممي إلى سوريا ويخطط لرئاسة البرلمان
منصور يلقي كلمة الوداع والسيسي يؤدي الأحد اليمين الدستورية رئيساً لمصر
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر مقربة من عمرو موسى انه قرر رفض منصب المبعوث الاممي لسوريا وانه سوف يبلغ الجهات التي عرضت عليه هذا المنصب اعتذارة.
واكدت المصادر ان رفض موسى جاء بسبب تيقنه من ان فرص نجاحه في تلك المهمة شبه معدومة نظرا لتعقيدات الوقع السوري والتي تسببت في فشل كوفي عنان والاخضر الابراهيمي .
وفي السياق ذاته اجري موسى خلال الايام القادمة اتصالات مع كل من مراد موافي رئيس المخابرات المصري والسيد البدوي رئيس حزب الوفد وعدد من القيادات السياسية البارزة لتنسيق الجهود لتشكيل تكتل جديد داعم للرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي في البرلمان القادم.
وتاتي تحركات موسى في اطار سعية لرئاسة البرلمان القادم بعد ان تلقى تاكيدات من جهات سيادية لدعمه لتولي هذا المنصب . من ناحية اخري بدأ خيار المقاطعة لانتخابات مجلس النواب يلوح فى الأفق بسبب إصرار اللجنة المكلفة بإعداد مشروع قانون انتخابات مجلس النواب بإجرائها بنظام للفردي و للقائمة، مع تجاهل مطالب الأحزاب التى طالبت بزيادة نسبة القائمة وتقليص الفردي الذى يأتى ببرلمان خدمات غير قادر على التشريع.
وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي فى حال صدور القانون سيتم الضغط على الرئيس للاستجابة إلى التعديلات التى طالب بها الحزب والكثير من الأحزاب من أجل وجود برلمان قوي وحقيقي يمثل الشارع السياسي لافتا، فى تصريحات ل الزمان إلى أن هناك رأيا غالبا داخل الحزب تجاه المقاطعة وادخار الجهود فى أمور أخرى بديلا عن المشاركة فى شيء لا جدوى منه.
وأشار الزاهد إلى أن الحزب يرى ضرورة أن تجري الانتخابات وفقا للقوائم النسبية المفتوحة غير المشروطة التى تعتبر أكثر عدالة وديمقراطية، بما لا يؤدي إلى إهدار الأصوات، وبالتالي من حق الأحزاب التحالف لتكوين قوائم مع بعضها البعض أو مع مستقلين أو تكوين قوائم للمستقلين مع بعضهم البعض.
وتابع الزاهد أن أحد أعضاء اللجنة أكد له أن هناك غلا من داخل اللجنة تجاه الأحزاب، وهو الذى أدى إلى تعنتها فى إجراء الانتخابات بنسبة للقوائم.
وأضاف أن إجراء الانتخابات بالنظام الفردى يغذى العصبيات والأطراف التقليدية ويفرز نواب خدمات بعيدين تماما عن مجال التشريع الذى يتطلب مراجعة القوانين التى صدرت عقب الموجة الثانية من الثورة فى يونيو بما يتوافق مع الدستور.
على صعيد آخر يؤدي الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية الاحد امام المحكمة الدستورية العليا ليتولى بذلك مهامه رسميا بعد قرابة عام من اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي.
واعلن نائب رئيس المحكمة الدستورية المتحدث الرسمي باسمها ماهر سامي ان اداء الرئيس المنتخب لليمين الدستورية سيكون في العاشرة والنصف صباح الاحد بقاعة الاحتفالات الكبرى في مقر المحكمة في القاهرة.
واضاف سامي في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان مراسم اداء اليمين ستتم بحضور الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء ابراهيم محلب واعضاء الحكومة وشيخ الازهر احمد الطيب والبابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة القبطية وشخصيات اخرى.
وقالت الوكالة انه عقب اداء اليمين الدستورية سيقام حفل في قصر الاتحادية، المقر الرسمي للرئاسة المصرية، يدعو فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي الملوك والرؤساء ضيوف مصر .
واضافت الوكالة ان احتفالية ثانية ستقام مساء الاحد في قصر القبة شرق القاهرة سيدعى اليها نحو الف شخص من مختلف الاحزاب والشخصيات السياسية والرموز المصرية .
وفي خطاب بثه التلفزيون الرسمي ودع الرئيس المؤقت عدلي منصور المصريين ووجه الشكر لاشقائنا الذين دعمونا منذ اليوم الاول بعد اطاحة مرسي مشيرا في هذا الصدد الى السعودية والامارات والكويت والبحرين والاردن و دولة فلسطين .
ودعا منصور الرئيس المنتخب الى حسن اختيار معاونيه وحذره من جماعات مصالح لم يحددها مؤكدا انها تحاول افساد المناخ الجديد حتى تستعيد نفوذا ومزايا كانت تتمتع بها في عهد حسني مبارك الذي اسقطته ثورة شعبية في العام 2011.
واعلنت اللجنة العليا للانتخابات رسميا مساء الثلاثاء فوز السيسي بالرئاسة ب 96،9 مقابل 3,1 لمنافسه الوحيد حمدين صباحي.
AZP01