ليلة الجوائز تكرّس تنوّع الأنماط في صناعة الموسيقى

لوس أنجليس (الولايات المتحدة) (أ ف ب) توّج حفل جوائز غرامي الثامن والستين، الذي أُقيم في لوس أنجليس موسماً موسيقياً اتسم بالتنوّع اللغوي والأنماط الفنية، مع تسجيل إنجازات تاريخية وحضور لافت لأسماء رسّخت مكانتها العالمية.
وأصبح المغني باد باني (31 عاماً) أول فنان يفوز بجائزة ألبوم العام عن عمل غنائي باللغة الإسبانية، بعدما نال الجائزة عن ألبومه «ديبي تيرار ماس فوتوس»، في محطة وُصفت بأنها تحول رمزي في توجهات الأكاديمية نحو الموسيقى غير الناطقة بالإنكليزية.
وانتزع مغني الراب الأميركي كندريك لامار خمس جوائز خلال الأمسية، مؤكداً موقعه كأحد أبرز الأصوات تأثيراً في موسيقى الهيب هوب المعاصرة، إذ فاز بجائزة تسجيل العام، المخصصة للتسجيل والإنتاج، بالاشتراك مع سيزا عن أغنية «لوثر»، كما نال جائزة أفضل ألبوم لموسيقى الراب عن ألبومه «جي إن إكس» (GNX).
وحصدت بيلي إيليش جائزة أغنية العام، وهي الجائزة التي تُمنح للمؤلفين والملحنين، عن أغنية «وايلد فلاور» التي شارك في كتابتها وتلحينها شقيقها فينيس، في تأكيد جديد على ثقلها الإبداعي خارج إطار الأداء الصوتي فقط.
ونالت أوليفيا دين جائزة أفضل فنان جديد، بعد عام شهد صعودها السريع وحضورها القوي على الساحة الموسيقية العالمية.
وفازت ليدي غاغا بجائزة أفضل ألبوم بوب صوتي عن ألبومها «ميهم»، فيما ذهبت جائزة أفضل أداء بوب منفرد إلى لولا يونغ عن أغنية «ميسي».
وفي فئة الأداء الثنائي أو الجماعي، حصدت سينثيا إريفو وأريانا غراندي جائزة أفضل أداء بوب ثنائي أو جماعي عن أغنية «ديفاينغ غرافيتي» من فيلم «ويكد»، في عمل جمع بين الأداء المسرحي والقوة الغنائية.
وفي موسيقى الراب، نال فريق كليبس، المكوّن من بوشا تي وماليس، جائزة أفضل أداء في هذا التصنيف بمشاركة كندريك لامار وفاريل ويليامز عن أغنية «تشينز أندج ويبس».
وفازت دوتشي بجائزة أفضل أغنية مصوّرة عن «إنكزايتي»، بينما ذهبت جائزة أفضل ألبوم موسيقي عالمي إلى كايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا عن ألبومهما المشترك «كايتانو إيه بيثانيا أو فيفو»، في احتفاء بالإرث الموسيقي البرازيلي.
وعكست نتائج جوائز غرامي 2026 توجهاً متزايداً نحو الانفتاح الثقافي وتكريس التنوع، مع مزج واضح بين الأسماء المخضرمة والأصوات الصاعدة، في مشهد موسيقي يعيد رسم خرائط التأثير والانتشار عالمياً.



















