موسم خدمي في ظل الإنتخابات – عادل الربيعي

 

 

موسم خدمي في ظل الإنتخابات – عادل الربيعي

كل العراقيين مقبلين على الانتخابات التي تسمى ديمقراطية لكنها ليست ديمقراطية حسب ما نشاهد ونسمع من ما يقوم به المرشح لجلب الاصوات اليه كاسر بذلك عمره السياسي وتاريخه كذلك رأينا صور كثيرة هم لأبناء وأحفاد وإخوان للسياسيين انفسهم مما يدل على انها ليست جمهورية بل ملوكية وتسليم السلطة من شخص الآخر وكأنها مسجلة لهم وليس للمواطن حق عليهم …والبرلماني المرشح وحسب ما مر علينا من انتخابات كيف يستخدم بعض الاساليب الرخيصة مستغل بذلك المواطن المسكين لكسب وده وهو لا يكسبه لأجل انه عنده برنامج لا بل يستغل فقره وطيبة قلب المواطن ..وهذه هي خست المرشح لأنه لا ينظر الى البرلمان الا كوظيفة لان اغلبهم ينظرون الى البرلمان مثلما ذكرت كوظيفة لان المرشح ذاهب الى البرلمان ليس لخدمة الشعب ولديه برنامج سياسي – خدمي – وطني  حتى ينفذه لا والف لا  لان الذي يريد ان يرشح للبرلمان يريد ان يستفاد وهذا ما لمسته من احدى المرشحات هكذا هي المنظومة وهكذا هو الطريق وتقول اريد ان اخدم بلدي اذا اردت ان تخدم فقط جماعتك القريبين عليك اذا انت مرشح للعشيرة مرشح لمنطقتك لان عندما تذهب وتصل الى البرلمان سوف تنسى كل وعودك لان الوصول الى البرلمان هو هدف للحصول على المكاسب .. فهل يعقل ان هناك مرشح في محافظة المثنى  منطقة محتاجة الى محولة وهي من الدولة ويظهر امامهم على انه حريص لجلب هذه المحولة وتجهيزهم بالكهرباء وعندما تصل هذه المحولة الى القرية وخروج الاهالي فرحين قال لهم منسق البرنامج الانتخابي لهذا المرشح انه لا يقوم بأنزال هذه المحولة الا بجمع 100 بطاقة انتخابية لهذا المرشح وهنا بدأ اهالي القرية يتوسلون فقال لهم انتظروا حتى اتصل فقال له المرشح ممكن 70  بطاقة وبدأ الاهالي يتحركون لكنهم جمعوا فقط 35 بطاقة فقال المنسق سوف اعود بالمحولة لان المرشح لا يقبل بهذا العدد وهذا ما يسمى ابتزاز للموطن وهذا ما يسمى بالتسافل الانتخابي والتلاعب على جراحات المواطنين ..لان اغلبهم ظهروا لكن بعد الانتخابات سوف يختفوا وهذه ما أسميها ( الغميضة ) وكلكم تعرفونها عندما كنا اطفال نلعبها .. وهم اليوم يلعبونها ويلعبوا علينا…

مشاركة