مورينيو ينجو بمانشستر يونايتد من موقعة الأنفيلد

كريستال بالاس يحقّق المفاجأة ويُسقط تشيلسي

مورينيو ينجو بمانشستر يونايتد من موقعة الأنفيلد

{ مدن – وكالات: حقَّق كريستال بالاس مفاجأة من العيار الثقيل، بالفوز على ضيفه تشيلسي (2-1) اول امس السبت على ملعب سانت ميريز بالجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي. سجَّل هدفي كريستال بالاس سيزار أزبليكويتا بالخطأ في مرماه في الدقيقة (11)، وويلفريد زاها بالدقيقة (45)، فيما سجَّل باكايوكو هدف تشيلسي الوحيد في الدقيقة (18). بهذا الفوز يحقق كريستال بالاس أول 3 نقاط له بالبريمييرليج هذا الموسم وبقي في المركز الأخير، فيما تجمَّد رصيد تشيلسي عن النقطة 13 في المركز الرابع. انطلقت المباراة بضغط شرس من أصحاب الأرض من الجبهة اليسرى عن طريق تاوسند، وزاها، في ظل تباطؤ مدافعي تشيلسي، لكن لم تثمر محاولاتهم عن أي خطورة تُذكر على مرمى كورتوا. استمرت عناصر كريستال بالاس في الضغط إلى أن جاءت الدقيقة (11) لتسفر عن الهدف الأول لكريستال بالاس أحرزه سيزار أزبليكويتا بالخطأ في مرماه، بعدما اصطدمت به تسديده كاباي لتتحول في شباك كورتوا. استعاد البلوز توازنه سريعًا ومن ضربة ركنية نفَّذها فابريجاس تمكن باكايوكو من الارتقاء فوق الجميع، وسدد الكرة برأسه داخل شباك كريستال بالاس ليعلن عن هدف التعادل في الدقيقة (18). هدأت المباراة بعد هدف التعادل للبلوز، واستطاع روي هودسون تنظيم صفوفه، وعلى الرغم من سيطرة وسط ميدان تشيلسي على الكرة إلا أنَّه كان فقيرًا في صناعة الفرص لباتشواي. وفي الدقيقة (37) قام كونتي بإجراء التبديل الأول بدخول زاباكوستا بدلاً من فيكتور موسيس الذي خرج متأثرًا بالإصابة. تراجع أداء الضيوف في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول استطاع خلالها زاها من إدراك هدف التقدم مجددًا لكريستال بالاس بعد مجهود كبير من مامادو ساكو الذي أرسل الكرة لزاها الذي توغل وسط دفاع تشيلسي الكارثي، ويضع الكرة يسار كورتوا. في الشوط الثاني قام كونتي بثاني تغييراته بدخول بيدرو رودريجيز، بدلاً من باتشواي الغائب كليًا عن المباراة. بدأت عناصر تشيلسي إدراك خطورة نتيجة اللقاء وكثف كونتي هجماته عن طريق زاباكوستا، وألونسو، وفي الدقيقة (65) أرسل فابريجاس كرة لبيدرو المنفرد تمامًا بالمرمى، لكن يضع الكرة في جسد الحارس وتضيع أول فرصة محققة للبلوز. استمر تشيلسي في هجومه واستطاع تهديد مرمى أصحاب الأرض عن طريق تسديدات من زاباكوستا، وباكايوكو في ظل تلاحم دفاعي قوي من كريستال بالاس بالإضافة لتألق الحارس سبيروني. ومع وصول اللقاء للدقائق العشر الأخيرة قام هودسون بإجراء تغييرين دفعة واحدة لتأمين النتيجة بنزول فوسو مينساه، وريديفالد بدلاً من كاباي، وماكارثر، لتنتهي المباراة بأول فوز لكريستال بالاس هذا الموسم.

موقعة الأنفيلد

في مباراة اخرى فرض مانشستر يونايتد، التعادل على مضيفه ليفربول بدون أهداف على ملعب آنفيلد في مواجهة نارية بالجولة الثامنة لمسابقة الدوري الإنكليزي. ونجح مورينيو، الذي لجأ إلى الدفاع من منتصف ملعبه، في إيقاف مفاتيح خطورة ليفربول والخروج بنقطة ثمينة من معقل الريدز.

ليفربول

يورجن كلوب المدير الفني (6-10): قدم مباراة متوسطة فنيًا حاول تغيير الواقع أكثر من مرة بتغييرات في تحركات لاعبيه، ومراكزهم، لكن بلا خطورة، وفي النهاية فشل في هز شباك المانيو.

الحارس مينيوليه (6-10): ظهر بصورة طيبة ونجح في التصدي للكرات التي وصلت إليه.

ديان لوفرين (8-10): تألق في رقابة لوكاكو، ولم يمنحه أي مساحة لصناعة الخطورة.

جويل ماتيب (6-10): أجاد دفاعيًا، وأهدر فرصة قريبة للتسجيل، لكنه إجمالاً ظهر بصورة طيبة.

جوزيف جوميز (6-10): انشغل بإيقاف خطورة مارسيال، ولم يساند هجوميًا سوى في بعض اللقطات.

ألبيرتو مورينو (6-10): كان أداءه الهجومي أسرع وأكبر، لكن ما يحسب له أنه حافظ على توازنه الدفاعي

جوردان هندرسون (6-10): بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا ومنح الاستحواذ لفريقه بالتمرير السريع.

إيمري تشان (6-10): صاحب مجهود بدني كبير، وقدم مباراة جيدة في المجمل رغم أنَّ تسديداته غابت على المرمى، لكنه كاد أن يسجل من كرة عرضية خطيرة.

جورجينهو فينالدوم (7-10): أحد أفضل لاعبي ليفربول في اللقاء في ظل انطلاقاته خلف المهاجمين ومحاولاته المستمرة للاختراق، وتوزيع الكرات.

محمد صلاح (7-10): لعب بروح قتالية وتحرك كثيرًا رغم إرهاقه نتيجة المشاركة مع منتخب مصر، وأضاع فرصة محققة على المرمى.

روبرتو فيرمينو (8-10): أفضل لاعبي ليفربول في ظل مراوغاته الناجحة وأداءه السريع التي كادت تصنع الفارق.

فيليب كوتينيو (5-10): تأثر بالإجهاد والرقابة، ولم يقدم المستوى المنتظر.

دانيال ستوريدج (5-10): استسلم لرقابة مدافعي مانشستر، ولم يسعفه الوقت لإظهار بصماته.

أليكس تشامبرلين (6-10): تحرك بشكل كبير في الجبهة اليمنى بعد مشاركته وقدم مستويات طيبة.

مينيك سولانكي (5-10): لم يقدم الإضافة الهجومية المنتظرة في ليفربول

مانشستر يونايتد

جوزيه مورينيو المدير الفني (8-10): حقق ما أراد وفرض أسلوبه على اللقاء، وخرج من آنفيلد بنقطة مهمة في ظل تفوق الريدز في السرعات والقدرات الهجومية.

الحارس دافيد دي خيا (8-10): يعد دي خيا أحد نجوم المباراة بعدما أنقذ مرماه من محاولات خطيرة خاصة كرة جويل ماتيب في الشوط الأول التي كانت كفيلة بتحويل مسار اللقاء.

كريس سمولينج (8-10) تحمل عبئًا كبيرًا لإيقاف خطورة اختراقات كوتينيو وأيضًا تحمل الضغط الهجومي للريدز بشكل كبير.

فيل جونيز (8-10): تعامل بامتياز مع تحركات محمد صلاح خلف دراميان، وحين تم تغيير مركزه إلى مهاجم صريح في بعض الأوقات.

أنطونيو فالنسيا (6-10): أجاد دفاعيًا بشكل مميز، خاصة في التغطية العكسية ولم يخطئ سوى في كرات معدودة أبرزها مراوغة فيرمينو في الشوط الأول.

ماتيو دراميان (7-10): نجح بنسبة كبيرة في إيقاف خطورة محمد صلاح وتعامل معه برقابة لصيقة وصارمة

أندير هيريرا (7-10) بذل مجهودًا جبارًا في وسط الملعب فهو دينامو لا يهدأ وأحد أسرار الصلابة الدفاعية للمانيو

نيمانيا ماتيتش (7-10): تألق في وسط الملعب والمساندة للظهيرين وإيقاف انطلاقات فينالدوم من العمق وكاد أن يسجل هدفًا بتسديدته الصاروخية فوق العارضة

أشلي يونج (6-10) تحرك كثيرًا في الجبهة اليمنى لفريقه ولكنه انشغل أيضًا بالشق الدفاعي أكثر من البصمات الهجومية

هينريك مخيرتيان (6-10): قدم مباراة تكتيكية جيدة وتراجع لمساندة فريقه دفاعيًا بالشكل المطلوب مع تمريرات لكسر استحواذ ليفربول.

أنتوني مارسيال (6-10): تحرك كثيرًا وأرهق الظهير الأيمن لليفربول جوزيف جوميز وقدم مباراة جيدة حتى خروجه مع تراجعه بدنيًا.

روميلو لوكاكو (5-10): لم يصنع الخطورة على عكس المعتاد ربما لأنَّ الكرات التي وصلت إليه كانت محدودة، كما أنه تعرض لرقابة صارمة من لوفرين أحد نجوم اللقاء.

جيسي لينجارد (6-10): بذل مجهودًا كبيرًا بعد مشاركته للاستحواذ على الكرة بعض الشئ، ونقل الهجمات إلى نصف ملعب ليفربول.

ماركوس راشفورد (5-10): حاول الاستفادة من سرعاته وتحقيق الطفرة الهجومية للمانيو بعد مشاركته ولكن التركيز الدفاعي لفريقه لم يساعده.

فيكتور لينديلوف: مشاركة شرفية لم تظهر بصماته خاصة أنه شارك في الوقت بدل الضائع تقريبًا.