مواقع التواصل الإجتماعي تشتعل: الوطني يترنح في الخطوة الأولى تجاه المونديال

مواقع التواصل الإجتماعي تشتعل: الوطني يترنح في الخطوة الأولى تجاه المونديال

معسكرات للسياحة ومحترفون بلا فاعلية والتشكيلة وراء الخسارة

الناصرية – باسم  الركابي

 شنت الاوسط الرياضية والاجتماعية  عبر التصريحات ومواقع التواصل الاجتماعي  هجوما لاذاعا  على لاعبي المنتخب بعد سقوطه المدو امام استراليا في اول مبارياته ضمن المجموعة الثانية للتصفيات  الحاسمة المؤهلة لورسيا  معربين عن حسرتهم  وخيبتهم باداء ونتيجة المنتخب  وعناصره التي ظهرت في معنويات  مهزوزة ولم تركز وتعالج الامور  امام ازدياد معاناتنا  المستمرة  والتي يبدو لايمكن للمنتخب  ان يتطور ويتجاوزها

  ولم نجد تعهد من اللاعبين  والاتفاق على تحقيق الفوز  قبل التعثر في الخطوة الأولى التي كان ينتظر ان تكون  داعمة للمهمة التي تظهر صعبة  بعد الخسارة المذكورة والتي جعلت المنتخب  في حيرة من امره    ويخشى ان تزداد الامور  صعوبة   وتعقيد  وتزداد على المنتخب  مطارق بقية الفرق  بعد الظهور الخجول  الذي اشعر الكل بالخوف على مصير المنتخب  بعد تلقي الضربة الموجعة  الخميس الماضي   ليترنح قبل ان ينحني ويخرج مقيد باغلال النتيجة المرة لابل الهزيمة  مع الفارق الكبير في الاستحواذ على الكرة   للفريق المضيف  وكذلك الركنيات  والتمريرات والتسديدات  التي تظهر نسبة التفوق للفريق الاخر  في وقت  ولم نستفد من العناصر الشابة ولا المحترفة والاخرى  ولا الاستفادة من المعسكرات  التي يبدو كانت سياحية  لانها لم تقدم لاعبا واحدا  يشارك اساسيا  وعجز اللاعبين المحترفين  الاوراق المحترقة

اكثر صعوبة.والسؤال هنا هل تجعل خسارتنا امام استراليا بهدفين في المرحلة الحاسمة من  التاهل الى مونديال روسيا 2018 الاموراكثر صعوبة  لمنتخب لم يقدم شيء يذكر  وغابت ردة فعله  بعد عشر ثوان على بداية اللعب التي كاد  ان يفتتح اصحاب الارض التسجيل  وحتى بعد سيطرتهم على سير اللعب والتلاعب بفريقنا كيفما شاءوا وحتى بعد تقدمهم بالهدفين خلال سبع دقائق  بسبب الاداء الهزيل والعشوائي   ما جر المنتخب  الى  النتيجة المحبطة  لفريق  لعب فقط بالاسم ودون هوية  ليترك  شعور الغضب والحزن في نفوس الشارع الرياضي في مهمة خالفت كل التوقعات لفريق لم يتمكن من صنع الفرصة  لان الفريق افتقد للاعب الماهر للقيام في هذا الواجب لانعدام  وجود الاوراق الرابحة في خط الوسط وتواصل العقم الهجومي  لان المهاجم المحترف غير لائق  للقيام بهذا الواجب

كل شيء سار للفريق الاخر   والزمنا الخروج بالنتيجة المخيبة والمحزنة ولم يتمكن من تقديم الدليل على انه الفريق المنافس على احد   المقعدين في المجموعة وحتى على الملحق  قبل ان تعلن التحذيرات الشديدة التي ستفتح فصلا اخر من الصعوبات عندما نلاعب الفريق السعودي بعد غد الثلاثاء  في مهمة  حياة او موت لاسباب معروفة خصوصا بعدما تغلبت السعودية على  تايلاند وخساراتنا التي تراجعنا فيها الى تذيل القائمة

عيوب الفريق

المباراة كشفت عيوب الفريق التي لايمكن لاحد ان يخفيها فهي تتحدث عن نفسها وقد تؤدي  الى نتائج مماثلة وقد لاتجعل من فريقنا المنافس الذي يعول عليه ويطمئن اليه  في تحقيق حلم اللعب في المونديال العالمي الكروي المقبل بعد 36 عاما من المشاركة الاولى في المكسيك

ويخشى فقدان اول النقاط الثلاث ان تنعكس نفسيا على اللاعبين  في المهمة الاصعب والاهم والاكبر والاخطر امام السعودية  بعد الفشل الذي لازم لاعبي منتخبنا امام استراليا وادامة عقدة التفوق الاسترالي التي لازالت تشكل  حجر عثرة امام تطلعاتنا في التاهل  بعد ان قدم منتخبنا العرض الهزيل الذي لايمكن  منحه صفة المنتخب   ودليل ذلك سير اللعب الذي لايحتاج الى تعليق   والمشهد  يغني عن الكلام  عن مجموعة لاعبين يبدو انها عاجزة عن حمل راية الكرة  العراقية والتحدي في اهم مناسبة كروية تظهر اغلب الفرق تقدما واداءا نوعيا الا نحن  نسير من تراجع الى تراجع للوراء   والذاكرة تحمل اداء الفريق في التصفيات  وكيف سارت الامور

الكل اجمع  ان المنتخب لم يرتق الى المهمة المطلوبة  منه  بعد التراجع امام استراليا  وكانه لايبحث عن الفوز وغير قادر على تحقيقه  وكان اداء مؤلم قدمته مجموعة من اللاعبين التي زج بها عشوائيا  حتى منهم لايستحق ان يجلس على دكة الاحتياط  بعد اداء ممل  خال من الخطورة  وخلق الفرص لابل الفرصة المنتجة والمؤثرة على الاقل  وكان  اللاعبين في عزلة  عن بعضهم البعض  وكان الفريق بلا انياب هجومية وزادت حالة الخوف مع مرور الوقت وغياب الاداء  الواثق من عدم القدرة على اختراع الدفاع الاسترالي فقط مرة واحدة تغاضى فيها الحكم عن ركلة  جزاء  والتقدير متروك له لكنها لو احتسبت  كادت ان تخدم  وتشكل الحسنة الوحيدة للفريق   الذي لم نشاهد تواجدا له في منطقة استراليا التي بقيت متاحة امامهم في الكشف عن قدراتهم  لانهم واجهوا شواخص وليس لاعبين

الشوط الثاني

وظهر الوضع اسوء في الشوط الثاني  لان توجيهات الكابتن شنيشل ركزت  وانحصرت  على المهما ت  الدفاعية  من اجل تمشية الوقت على امل الخروج بالتعادل  وكما يبدو كان يخطط له خلال فترة  ما بين الشوطين  ما زاد من الطين بله ولم يقدر اي من اللاعبين التكفير عن الاخطاء التي لازمتهم في الحصة الاولى بل ظهروا في عزلة  وتحملوا ضغط المنافس الذي عرف تكتيك  منتخبنا  ما دفعه اللغب بقوة والتاثير على منطقة الوسط التي  ظلت في عهدته  تماما  وبامتياز  وانطلق منها نحو اليسار واليمين والوسط  بسبب  غياب لاعبي الوسط  وبقاء مهاجمنا الغائب الحاضر جستن الذي يبدو لعب  غير مكتمل اللياقة وكان عالة على  الفريق  حتى انه لم يخلق  نصف فرصة  وحسب على الفريق الفائز  وهو الذي اخذ مكان اربعة لاعبين ( علاء عبد  الزهرة ومهند عبد الرحيم ومحمد شوكان وجاسم محمد )  خصوصا الثلاثة الذين عاشوا مع المدرب خلال فترة الثلاث اشهر المعسكراتية  التي لم يقدر فيها المدرب الحالة النفسية من بقاء اللاعبين لهذه الفترة الطويلة بعيدا  عن عوائلهم  في معسكرات تقود من فشل الى فشل  وطريقة قديمة غادرتها الفرق العالمية   والمشكلة ان  اللاعب فشل في التصفيات ولم يقدم ما يجعله  ان يلعب للمنتخب ليواجه  المشكلة نفسها واكثر هذه المرة   وحضر قبل المباراة بيوم  ولاندري هل مشاركته متاتية من عدم ثقة المدرب بالثلاثي الاخر  ام فرض اللاعب على المدرب ؟

مهدي وياسر المدلل

وبعد لماذا لم يشرك اللاعب المجتهد والرائع مهدي كامل وكذلك المدلل ياسر قاسم كلاعبين اساسين  في التشكيلة التي شهدت اوضاع جديدة  عندما لعب ضرغام اسماعيل متاخر وهو لاعب قصير واكتفى بشتيت الكرات  و لماذر زج  بعلي عباس  في طريقة  لعب مشوهة ولاتنم عن فكر تدريبي  ليدفع الفريق الثمن وكاد ان يخرج مثقلا بالاهداف    على اقل تقدير اربعة اهداف   لولا تعاطف القائم والعارضة معنا

 وكل شيء كان خارج التوقعات والاماني  قبل ان يخرج المنتخب  بالخسارة التي اثارت الغضب في نفوس الشعب العراقي الذي صدم باداء الفريق الذي كان نسخة من الاداء في مباريات التصفيات في مجموعته الباهتة التي تجاوزها بشق الانفس   وكانه  اداء مستنسخ وبات الحدث الذي الزم الكل الى قضاء ليلة حزينة   ليس لانه خسر  بل  بسبب الاداء الغريب وظهر بكل السلبيات في الدفاع والهجوم وطريقة اللعب وجهود اللاعبين الذي لم نشاهد احدهم يقدم الاداء الفردي على الاقل بعد ان افتقد المنتخب للحس الجماعي   ولم نشاهد شيء مشجع عند الفريق الذي لايوجد فيه من اللاعبين القدرة  لحل الازمة الفنية  خلال سير المباراة  وتحقيق امال الشارع الرياضي  الذي تجرع مرارة الخسارة  في مستهل  مشوار المنتخب

صعوبة المهمة

كنا نعلم   صعوبة المهمة لأكثر من سبب منها مكان اللعب وحالة التفوق التي عليها الفريق الاسترالي  في مباريات الارض والوضع المرتبك الذي كان عليه منتخبنا الى ما قبل المباراة بيومين بدا من بداية الدخول  في معسكرات الأعداد الطويلة والغير مجدية كما يبدو  لانها سارت بالاتجاه الخطأ ويتحمل  ذلك الاتحاد والمدير الفني  في تقديرات لم ترتق  الى المستوى المنتظر وسط عمل تقليدي غادرته  منتخبات العالم  عمل  مشوه لم يحقق الاطمئنان   امام الشعور العام   وطلاق الامنيات  حتى من جهاز المنتخب  في  ان يفوز الفريق

معسكرات خاسرة

 وكان لطول الفترة اثرها السلبي   على اللاعبين  التي سبقتها فترة اعداد المنتخب الاولمبي الذي شكل قاعدة المنتخب الوطني كما ظهرت الاسماء في التشكيلة ( محمد حميد وعلاء مهاوي واحمد ابراهيم وضرغام اسمعيل  وعلي عدنان  وسعد ناطق وسعد عبد الامير وعلي حصني )

وتأكد ان المعسكرات لم تحقق فائدة تذكر بدليل ان لاعبا واحدا من الذين  استمروا   في المعسكرات  شاركا اساسيا   قبل ان  تسوغ الامور بعد الهزيمة المرة  منها  عدم اجتماع اللاعبين سوية  وهو ما يعكس انعدام  فائدة المعسكرات التي استمرت لثلاثة اشهر  من اربيل ومرت في طاجكستان وقطر وماليزيا بيرث  وفي وقتها اقترحنا ان يصار الى جمع  لاعبي المنتخبين الاولمبي  والوطني سوية وتحت قيادة تدريبية موحدة  مثلا  ان تبقى تحت  قيادة غني شهد  الذي اشرف على المنتخب الوطني  في اخر مباريات التصفيات والتاهل من خلالها وهو الاعرف والاقرب من اللاعبين اذا ما علمنا ان لاعبي الأولمبي هم يشكلون قاعدة المنتخب   كما ظهروا بشكل مقبول في البرازيل التي خسرناها قبل ان يتعثر المنتخب في الخطوة الاولى  والخروج بالنتيجة المحزنة  التي  كسرت قلوب العراقيين واشعلت النار في صدورهم ويظهر فريقنا الاسوء في المجموعة وقد يواجه ضربات قوية في قادم المباريات اذا لم تعالج الامور بشكل عملي  بعد معانات استمرت من صيف 2015 ومع انطلاق التصفيات التي عانى منها المنتخب وصعد الى الدور الحاسم بشق الانفس  بسب عدم الاستقرار التدريبي الذي لازم الفريق مع اربعة مدربين لكل منهم  فكره التدريبي ومر الفريق من فشل الى فشل  قبل ان يتولى المهمة راضي شنيشل الذي لم يغير من الامور شيء قبل ان يفشل هو الاخر في الاختبار الاول  في عرض  غير متوقع او يصدق  وكان خارج كل التوقعات وامتدت عقدة الهجوم عندما فشل اللاعبين في التسجيل  بسبب عدم تبادل الادوار  كما يجب قبل ان تنخفض معنويات اللاعبين  الذين فشلوا في الحفاظ على التعادل  خلال الشوط الثاني وكلهم يعلمون صعوبة المهمة  والعمل المتوقع  من استراليا ونواياهم في الشوط الثاني  الذي لم يظهر اللاعبين فاعلية تذكر  امام الاخطاء الفردية  التي صنعت الفرصة للفريق المنافس   في هزيمة تكبدها المنتخب   بسبب الاداء الضعيف  وطريقة اللعب المشوهة  ولم نشاهد لاعبين بل  شواخص  افتقدت الى روح اللعب والاداء ولان الدفاع  لم يكن ايجابيا بالمرة  ولان الوسط ظل غائب ولا وجود للهجوم  وكل شيء يجري تحت انظار  شنيشل الذي افتقد للحلول وتحريك عناصر دكة الاحتياط كما يجب

هزيمة مؤلمة

 الكل يراها هزيمة مؤلمة ومؤثرة ولايمكن قبول تبريرات المدرب ولاعبي الفريق وبانتظار اصلاح الاخطاء والهفوات  التي كلفتنا  كامل نقاط المباراة الاولى والتي قد تصطدم بحلم اللعب في روسيا   كما ينتظر  من المنتخب عملا اصعب  بعد تجرع مرارة الخسارة  وسيكون  تحت ضغط نتيجة مباراة الثلاثاء امام السعودية التي توازي نتيجتها  بطاقة التاهل الى المونديال  كما يراها الكل هنا ولاسباب معروفة  وحتى لو جاءت النتيجة الايجابية لوحدها

 ولان غير الفوز والحصول على النقاط كاملة  قد تضع النتيجة  حدا لمهمة المدرب  الذي يتحمل  الجزء الاكبر من الخسارة التي عليه ان يعوضها  امام السعودية في مباراة تختف في كل شيء  وستكون لها أهمية عن  بقية المباريات لانها تاتي  بعد  الخسارة امام استراليا التي وضعت الفريق امام مهمات صعبة  تتطلب من الجهازين الفني والاداري ترميم المعنويات المهزوزة واستعادة  اللاعبين الثقة  بانفسهم واختيار التشكيلة المطلوبة من اجل تحسين صورة  المنتخب الذي سيلعب بشعار لابديل عن الفوز واللاعبين يدركون ذلك  وعليهم اعلان التحدي

دروس الخسارة

 والاهم هنا ان يستخلص المدرب دروس الخسارة  وان تكون لدينا تشكيلة تلعب بتركيز  وان  يكون سلاحها الاول الهجوم عقدة  الفريق اليوم  وهذا مهم جدا  وحينما نتحدث عنه  لم يكن بالشيء الجديد  يل هناك امور تكتيكية يتحملها المدرب واللاعبين خلال سير اللعب  وهذا لم نشاهده  بعدما استسلم  المنتخب  تماما  وكان يلعب  دون حلول  رغم اننا  نعرف الفريق المقابل  وهو ما ينطبق على  المنتخب السعودي   الذي مهم ان نتجاوزه  لتحسين الامور قبل ان تفلت  امام طموحات مشتركة  وان لاتكون المباراة القادمة مباراة الامنيات  والدعوات  بالفوز  بل من خلال التنظيم والعمل التكتيكي  وعندما يتحدث شنيشل يجب ان نسمع منه  جمل فنية خالصة وليس دعوات والحال للاعبين

 وهنا لابد  من الاشارة  الى الفوز الملفت الذي حققه الفريق الاماراتي عندما  هزم البابان بهدفين  لواحد    ليحقق الاهم  في مهمة لم تكن سهلة وهو ما يعكس التطور الذي عليه الفريق المستقر تدريبيا   ويضم لاعبين من  الخبرة والشباب وعدد من العناصر المنتجة  في الوقت الذي فازت السعودية بصعوبة  على تايلاند بهد من ضربة جزاء  وقدم النمتخب التايلندي مستوى طيب  وهو الاخر تطور كثيرا  على عكس الفريق السعودي الذي ظهر متواضع  لكن هل يقدر منتخبنا ان يستغل وضعه الفني وهو يلعب خارج جماهيره وارضه  وعلينا ان ننتظر ماذا سيجري  وماذا سيقوم به شنيشل  ونامل ان ينتشل الفريق  من حالة الياس.