مواطنون يناشدون الزبيدي القيام بثورة إصلاحات

إشتباكات قرب المطار ترعب المسافرين والسواق يفرضون إتاوات على القادمين

مواطنون يناشدون الزبيدي القيام بثورة إصلاحات

بغداد ـ عادل كاظم

ناشد مواطنون وزير النقل باقر جبر الزبيدي إجراء ثورة اصلاحات في مطار بغداد الدولي وتعديل بعض الاجراءات والتشديد على مداخل ومخارج المطار والتخفيف من معاناة المسافرين ذهابا وايابا ولاسيما في ساحة عباس بن فرناس.

وقال مواطنون لـ (الزمان) امس ان (سيارات الاجرة نوع جي ام سي التي تتولى عملية نقل المسافرين من الساحة الى داخل المطار وبالعكس تفرض اجوراً عالية اشبه بالاتاوات حيث تفرض مبالغ تصل الى 60 الف دينار رغم ان المسافة لا تتجاوز مئات الامتار حيث استغل اصحاب تلك المركبات وغيرها ممن يتولون عملية نقل المسافرين بشكل فردي او جماعي ضعف الرقابة المفروضة عليهم في المرحلة السابقة فضلا عن ان هناك سيارات قديمة متهالكة داخل المطار تمارس اعمال النصب والاحتيال وتترضد القادمين الى بغداد حيث تستغل عدم وجود سيارات كافية للنقل و تدافع المسافرين ولاسيما بعد الساعة التاسعة ليلا لتفرض أجوراً باهضة لاخراجهم من المطار الى منازلهم في بغداد ولاسيما مع اقتراب ساعات حظر التجوال حيث يضطر المسافر للاستجابة ودفع مبالغ تصل الى مئة الف دينار والا سيضطر الى المبيت داخل المطار). متسائلين عن (كيفية تمكن صاحب سيارة قديمة ومستهلكة من دخول المطار ويعمل على نقل المسافرين القادمين من اربيل وعمان ومنها الرحلتان اللتان وصلتا يوم الجمعة السابق للعيد من اربيل وعمان حيث هبطتا بعد الساعة التاسعة ليلا). مبينين ان (احد المسافرين وقع ضحية لصاحب تلك السيارة بعد ان قاضى المسافر على مبلغ 85 الف دينار وبعد ان ركب معه تذرع بتعطل سيارته تحت جسر حي العامل القريب من المطار ما دفع بالمسافر الى النزول واستئجار سيارة اخرى خشية من محاولة اختطافه كون الساعة كانت متاخرة نسبياً والشوارع خالية).

داعين الزبيدي الى (فتح تحقيق بكيفية دخول اشخاص لا يبدو عليهم انهم موظفون).كما طالبوه (بوضع اليات سريعة للتخفيف من الروتين الخانق في ادخال المسافرين الى المطار).واشاروا الى انهم (يستبشرون خيرا بقيام الوزارة بثورة اصلاحات لتلافي المعوقات السابقة والتقليل من معاناة المسافرين).ونوه اخرون الى (اندلاع اشتباكات بين عناصر الشرطة وسائقي سيارات الجمسي في ساحة عباس بن فرناس تخللها اطلاق نار بعد ان حاول عناصر الامن التدخل في تنظيم عملية نقل المسافرين). مؤكدين ان (الاشتباك تسبب بحالة من الذعر لدى المسافرين الذين اضطروا الى البحث عن ملاذات ليختبؤا فيها خشية الاصابة بالاطلاقات النارية).

وذكروا ان (مثل هذه الحوادث تعطي صورة سيئة عن اوضاع البلد بشكل عام واوضاع المطار بشكل خاص).  ملفتين الى ان (الشركة الامنية المتعاقد معها لتامين المطار لم تتدخل في حسم الاشتباكات). مقترحين على الوزارة (اعتماد تاكسي المطار الذي يكون تحت اشراف الوزارة او الخطوط الجوية العراقية لتكون الناقل الوحيد للمسافرين ووفق اجراءات صارمة تحد من اعمال النصب و الاحتيال على المسافرين). من جانبه قال مصدر في اعلام الوزارة لـ (الزمان) امس ان (الزبيدي قام بمجموعة اجراءات للحد من الفساد الموجود في المطار كما وجه بتخفيف المعوقات التي تواجه المسافرين ولاسيما في ساحة عباس بن فرناس وهناك خطة في القريب العاجل لتمكين المواطن من الوصول بسيارته الشخصية الى داخل المطار). مبينا ان (من المؤمل ان يتم ذلك في النصف الاول من العام المقبل حيث سيشهد المطار عمليات توسعة وتطوير اضافة الى مجموعة تطورات سيشهدها قطاع النقل بشكل عام).

مشاركة