مواطنون يطالبون بزراعة الأشجار حول المدن

335

بغداديون يستذكرون نومة السطح ويصفونها بالصحية

مواطنون يطالبون بزراعة الأشجار حول المدن

بغداد – فائز جواد

وصف مواطنون ايام نومة السطح بالفترة والمـــــــدة الذهبـــــــــية في بغداد والعـــــــراق وقالوا في احاديث لـ ( الزمان ) ان ( النوم على السطوح هو الصحة بامتياز وتعيد لنا ذكريات الزمن الجميل والتي اطلق عليها بالفترة الذهبية قبل ان تتعدد وسائل التبريد  الميكانيكي والكهربائي التي صار غالبية المواطنين يعتمدها في النوم ليلا ونهارا  وقال عدنان الربيعي  76 متقاعد (لا اعتقد ان اي شخص في عمرنا عندما يستذكر ايام نومة السطوح لايحزن او ربما يبكي لشدة الحنين الى تلك الايام فانا من سكنة منطقة العطيفية ببغداد وكانت العائلة في فترة الستينيات والسبعينات تصعد الى السطح  وقت الغروب فتبدا برش الماء على ارضية السطح التي كانت تفرش بمادة الجميد واللبن وبعض انواع الحشائش الجافة  او تفرش بحجر الطابوق عكس مايستخدم اليوم في ارضية السطح هو الكاشي والمرمر والموزائيك وتقوم العائلة برش الماء على ارضية السطح فتفوح منها رائحة الطين الطيبة التي سنبقى نشتاق لها مهما طال عمرنا  وبعد ساعة تقوم العائلة بفرش معدات النوم وهي الافرشة المصنوعة من القطن والوسادة المصنوعه من الريش وتغطى بالشرشف الخفيفة التي سرعان ماتبرد عندما تتعرض للهواء وتعد العائلة المستلزمات الاخرى مثل التنكه المفخورة الخاصة بحفظ الماء الصالح للشرب والتي سرعان ماتكون باردة وصحية وكذلك اعداد بعض الماكولات الباردة كالرقي والعنب وتغطى بشرشف خوفا من الحشرات ، وكانت بعض الاهالي تستخدم شرشف (الكله وهو شرشف خفيف جدا يوضع فوق سرير الخشب او الحديد وهو يحمينا من البعوض الليلي وهكذا عندما تذهب للفراش تجده باردا ومريحا لتغط بنوم عميق وتستيقظ وانت باتم صحة وعافية وجسمك معد للحركة والعمل والاهم انك تستيقظ مبكرا وقبل شروق الشمس والتي كانت العوائل البغدادية اعتادت على الاستيقاظ المبكر  للذهاب الى اعمالهم ويعتقدون ان في الاستيقاظ المبكر بركة وصحة) ويضيف (نعم هكذا كانت عاداتنا وتقاليدنا في فصل الصيف وننعم بنوم هادئ ونستعد للتخلص من حر الصيف الليلي بتقاليدنا المتواضعة بينما اليوم لايستطيع البعض من النوم الا على المكيفات ووسائل التبريد كالمبردة الكهربائية والسبالت وغيرها التي تجلب لنا الامراض  كالفقرات وامراض العظام)

ابو طارق الحلفي 77 عاما يشاركنا الحديث ويقول (مع الاسف ان غالبية اشجار النخيل والسدر والاشجار الاخرى تم قطعها وتحويلها الى مناطق سكنية  او اراض قاحلة ومعامل مختلفة ماجعل اجواء متربة وحارة في فصل الصيف ومثل مانعرف ان الحكومات السابقة كانت تعمل وتحث على زرع الاشجار في مناطق بغداد واطلقت عليها الحزام الاخضر الذي استخدمته في غالبية المحافظات العراقية ويعمل الحزام هذا على صد العواصف الترابية والجافة ويقوم بترطيبها ويخفف من وطاتها لكن اهمال الحزام الاخضر في بغداد والمحافظات ضاعف العواصف الترابية ودرجات الحرارة ولهذا نرى ان العوائل العراقية اتجهت الى بناء وحدات سكنية في اطراف بغداد والمحافظات كي تتخلص من العواصف وماتخلفه انواع السيارات من ابخرة وسموم تؤثر مستقبلا على صحة اطفالنا وان البناء او الشراء في المناطق الخارجية  تؤمن لنا اجواء طبيعية خالية من السموم والمخلفات الطبيعية والصناعية  ولهذا اننا نرى اليوم ان اسعار العقارات في اطراف العاصمة والمحافظات تشهد اقبالا واسعا من العوائل وربما تكون هي الاغلى سعرا رغم ابتعادها عن مركز العاصمة او عملنا)  .

ويضيف (ان التطور في وسائل التبريد وظهور انواع جديدة من وسائل التكييف للهواء او لشرب الماء بدا يظهر لنا امراضا لم نسمع بها بل تهدد الاجيال السابقة فاتمنى ان تبادر الحكومات على عودة نظام الحزام الاخضر للمحافظة والحماية على اجواء العاصمة والمحافظات ولكن انا شخصيا لا اعتقد ان الحكومة ستباشر بمثل هذا المشروع الحيوي والصحي الذي يؤمن لنا اجواء صحية  وتصد العواصف الترابية والغبار عن المدن)

ام مهند 75 عاما ام لعشرة ابناء تقول (ما اجمل ايام السطح والنوم فيه في ليالي الصيف اللاهبة ايام كنا نعد العدة منذ غروب الشمس وكانت السطوح بين الجار قريبة ولاتوجد جدران عالية كما يحصل اليوم  وكنا نعيش كعائلة واحدة بين جيراننا وكنا نتحادث عبر الجدار البسيط ونتبادل الاحاديث ونقوم بالتبادل بانواع الفواكه والمشروبات الصيفية ولا اتذكر ان احدا من اولادنا ضايق ولو بكلمة بنت الجيران لاننا كنا عائلة واحدة الاولاد لديهم الغيرة على بنت الجيران  ويحسبها الاخت له وهكذا كنا ننعم بالامن والامان وكنا نعشق نومة السطوح التي مازلنا نتذكرها ونحن لها بينما الان الغيت اليوم غالبية سطوح المنازل تحولت الى مخازن او غرف اضافية والبعض طورها وجعل له مشتملات اثرت على عمران وتضاريس المدينة وشوهت معالمها مع الاسف )

 نصائح لمواجهة حر الصيف ..

يشار الى الكثير من دول العالم تعاني هذه الأيام موجات حر متفاوتة ، و مع ارتفاع درجات الحرارة  في فصل الصيف، تشغل صعوبة الحفاظ على نوم هادئ ليلا تفكير كثير من الناس.

ولمواجهة موجة الحر نشر ت وسائل اعلامية  نصائح لمواجهة هذه الصعوبات اكدت إنها تستند إلى اقتراحات البروفيسور كيفين مورغان، المدير السابق لوحدة بحوث النوم في جامعة لافبرا البريطانية، وليسا آرتيس، التي تعمل في مجلس شؤون النوم ، ومن هذه النصائح هي (قد يجعلك الجو الحار تشعر بقليل من الكسل خلال النهار. ويرجع ذلك إلى أننا نستخدم طاقة أكثر في إبقاء حرارة أجسامنا الداخلية متوازنة. ولكن إذا اضطرب نومك ليلا، حاول تجنب القيلولة في النهار. ولا شك أن النعاس شيء رائع إذا كانت الحرارة مرتفعة، لكن من الأفضل ادخار ذلك لوقت الليل. قد تشجعك حرارة الجو على تغيير عاداتك وسلوكك اليومي المعتاد. ومن الأفضل ألا تفعل ذلك، فقد يؤدي هذا إلى اضطراب نومك. حاول الالتزام بوقت ذهابك المعتاد إلى النوم، وافعل ما اعتدت على فعله قبل موعد النوم. كذلك حافظ على الشعور بالبرودة وتذكر الأساسيات.

واتخذ الخطوات الضرورية للتأكد من بقاء درجة حرارة غرفة نومك منخفضة قدر المستطاع خلال الليل. أسدل الستائر خلال النهار، حتى تبعد أشعة الشمس عنها. وتأكد من إغلاق النوافذ من الناحية التي تدخلها الشمس من المنزل، حتى لا تدع مجالا للهواء الساخن. وافتح جميع النوافذ قبل التوجه إلى النوم، حتى تتسرب النسمات المنعشة إلى المكان ومن النصائح  التقليل قدر الإمكان من فرش السرير، لكن تأكد من وجود بعض الأغطية قريبة منك. واستخدم الملاءات القطنية لأنها مفيدة لأنها تسرب العرق. ولا تنس أن درجة الحرارة في غرفة نومك، ودرجة حرارة جسمك تميل إلى الانخفاض خلال الليل.

ولذلك فقد تستيقظ ليلا إذا شعرت بالبرودة. استخدام المراوح، حتى الصغيرة منها، يشعرك بالفرق في الجو الحار، خاصة إذا كانت هناك رطوبة في الجو. وتعمل المراوح على تبخر العرق، وتسهل على جسمك الحفاظ على درجة حرارة داخلية متوازنة.

وإن لم تكن لديك مروحة، حاول ملء قوارير الماء الساخن لديك بماء مثلج بدلا من الساخن.

والبديل الآخر هو أن تبرد بعض جواربك بوضعها في الثلاجة، ثم ارتدائها.

اذ إن تبريد أقدامك يخفض حرارة جسمك كله وحرارة بشرتك. واخيرا حافظ على رطوبة جسمك بتناول قدر كافي من الماء خلال النهار، لكن تجنب شرب كميات كبيرة قبل موعد نومك.

وأنت طبعا لا تريد الاستيقاظ عطشان، لكنك أيضا لا تريد التوجه إلى دورة المياه غير مرة في الساعات الأولى من النوم. وأحذروا من المشروبات الغازية، فكثير منها يحتوي على كميات كبيرة من الكافيين، هو مادة مثيرة للجهاز العصبي المركزي، وتجعلنا أكثر يقظة.

وإذا كنت تواجه صعوبة في النوم، فانهض واشغل نفسك بشيء مهدئ. حاول القراءة مثلا، أو الكتابة، أو حتى طي جواربك وترتيبها ، كما أن النشاط خلال ممارسة ألعاب الفيديو مثير لليقظة.

وعد إلى السرير حينما تشعر بالنعاس.

ونصحوا من وضع أداة لقياس درجة الحرارة في المكان الذي ينام فيه الأطفال، أو لمس جباههم، أو ظهورهم أو بطونهم، لمعرفة درجة حرارتهم، وإن كانوا يشعرون بشدة الحر).

مشاركة