مواجهة مهمة بين الطلاب والشرطة اليوم وظهور ناجح للصناعات

485

ديربي في النجف والنفط يعبر الديوانية أربع مرات و زاخو تقابل ميسان

مواجهة مهمة بين الطلاب والشرطة اليوم وظهور ناجح للصناعات

 الناصرية – باسم ألركابي

 تتواصل اليوم الثلاثاء مباريات  الجولة الثانية عشرة  من الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام أربع مباريات  ابرزها بين الطلاب والشرطة تتوزع في ملاعب اربيل  والحدود  والوسط والشعب على ان تختتم مباريات  يوم غد بلقاء فريقي الحسين والسماوة  وتشكل المباريات تحدياً للفرق المذكورة ممثلة  في التغييرات المتوقع ان تظهر قوية هذه المرة  خصوصا بين الفرق المتشابهة  بعدما تركت نتائج الجولة الأخيرة تاثيرها على  الفرق  والسعي الى تغيير الامور قبل ان تتسع هوة المواقع   والعودة الى الطريق الصحيح عبر تحقيق النتائج المهمة   امام تصاعد المنافسات   والرغبة في تحقيق النتائج المطلوبة  وترى أهمية الدفاع عن نفسها إمام الاختبارات التي يبدو تظهر صعبة  مع مرور الجولات التي  ستدخل الفرق في  الصراعات الحقيقة.

 الطلاب والشرطة

 وتتجه الأنظار لملعب الشعب  الذي يضيف لقاء الطلاب في الموقع السابع  7 نقاط والوصيف الشرطة 27 الطلاب تغلبوا على فريق الحسين بهدف والشرطة على النجف برباعية نظيفة وكلاهما يسيران في الاتجاه  المطلوب  حيث الطلاب الذين  استمروا في الدفاع  عن فريقهم منذ  تسلم المدرب عصام حمد المهمة  بعد نكسة الديوانية  التي أطاحت بالمدرب  الروماني ليعبر الثاني بالفريق الى النتائج المهمة  حيث التغلب على زاخو بثلاثة أهداف لواحد  والتعادل مع الحدود و التغلب على فريق الحسين بهدف ليضيف سبع نقاط للرصيد والانتقال الى الموقع السابع   وسيكون اليوم امام الاختبار الحقيقي  امام الشرطة  والدور المطلوب للمدرب الذي قدم اوراق اعتماده  منذ ثلاث جولات  لكن الظهور المطلوب  والتحدي الكبير سيكون اليوم  لتقديم الفريق نحو تحقيق الفوز الجديد والحاجة للظهور الأهم   إمام منافس صعب ويمتلك ترسانة من اللاعبين ما يدعو حمد الى اعتماد طريقة اللعب والحلول التي تقود الفريق لتحقيق النتيجة المطلوبة  في ثاني لقاء مع فريق جماهيري بعد خسارة الجوية في الوقت القاتل لكن الامور تغيرت تدريجيا  في صفوف  الطلاب التي تأهلت نوعا ما بعد ثلاث جولات ظهر فيها بالشكل المناسب والاهم توظيف اللاعبين من اجل تقديم الأداء والنتائج التي  التي ينظر  الأنصار  لمباريات  اليوم بشكل مختلف تمام عن جميع مبارياتهم السابقة  ولان ما تحقق لايوازي قيمة وأهمية النتيجة التي ستشكل التحول في مسار الامور  ولايعني تحقيق النتائج الثلاث الأخيرة ان الطلاب تجاوز مشاكل النتائج والعلاقة مع جمهورهم   الذي ينتظر الاداء المطلوب ومن ثم تحقيق النتيجة  والخروج من المهمة الصعبة التي يدركها المدرب واللاعبين وتقع على عاتق الكل  والاعتماد على اداء اللاعبين وتحرك الأوراق الرابحة وأصحاب معدلات اللعب العالية لان الفريق  لازال متباين في النتائج ومؤكد يريد عصام  ان يضرب ضربته عن طريق تعبئة اللاعبين وزيادة فاعليتهم  لاهم مواجهات المرحلة الاولى التي يبحثون في التواجد في موقع أفضل من الذي عليه لغاية لقاء الشرطة  ولاثبات جدارتهم  إمام الوصول الى هدف المشاركة  بعد التغير النسبي الذي أحدثه المدرب  رغم الفترة القصيرة التي تولى فيها المهمة واللعب تحت ضغط الجمهور الطلابي الذي مل المشاركات منذ عقد ونصف ويعول على حظ وخبرة المدرب الذي حقق  لقب ألكاس في اخر موسم مع الزوراء  قبل ان يتركه ليجد نفسه في فريق جماهيري اخر ولازالت الامور في بدايتها ويأمل ان يقدم أوراق اعتماده امام الشرطة والمرور بامان  وتغير اتجاه مسار الطلاب من اجل رفع معدل النقاط والاهم التغلب على  الشرطة  ويسجل الحضور الأهم في ملعب الشعب المسرح الذي قدم فيه الطلاب اختبارات متباينة  ومؤكدان الفريق  استعد للمباراة مع انه نجح في التفوق في اخر مبارياته لكن  الامور تختلف اليوم ولايقبل  الجمهور الطلابي الا الفوز  الذي سيكون العلامة  المميزة  في مباريات  فريقهم التي تشكل أهمية استثنائية  لمهمة المدرب الطامح لقلب الامور بوجه قوة الشرطة  وإنزال الخسارة الأولى بها   والتسبب بتعثرها  رغم قوتها  والعودة الى اجواء الدوري  والمنافسة عبر بوابتها التي لم تكن سهلة وهي الي قدمت الاداء   والمستوى  امام الزوراء والفوز  العريض على النجف السبت  وينتظر  خدمة الميناء والدور الذي يقوم به اللاعبين من خلال المدرب باكيتا للإجهاز على النتيجة وربما الصدارة الشغل الشاغل لجمهور الشرطة الكبير المؤكد حضوره لدعم المهمة  لأهمية النتيجة  وبلاشك  لايكتفي الا بتحقيق الفوز المرشح له في ظل القوة  الهجومية التي زاد منها اللاعب الشاب مهند علي  بعدماسجل ثلاثة أهداف في ظهور رائع  امام الزورا والنجف  ما يجعله ان يكون احد أسلحة  مفرزة الشرطة الهجومية  لانه في شهية مفتوحة للتهديف   والسعي للتسجيل في شباك الطلاب  لانه يريد احد ان يكون احد  عوامل العودة للصدارة ولان الفريق اليوم في افل حال بعدما قدم المستوى المهم مع الزوراء وبعدها على النجف  وترك  الاخطاء خلف  ظهره وتفكيره  منصب على تحقيق النتيجة المطلوبة امام الغريم الاخر.

 وتظهر مفارز لشرطة متكاملة  في ظل وجودالاسماء التي انتدبها الفريق المدعوم من دكة الاحتياط ولاينقصه شيء  لابل  يمرفي افضل ايامه بعد العرض الطيب الذي قدمه على حساب النجف من حيث المستوى والأهداف التي زادت من حظوظه في خوض لقاء الطلاب وفي معنويات عالية  ويظهر قادر على إسقاط الطلاب في قمة الجولة المذكورة  ويرفع من قوة الفريق وطرد المخاوف لانه سيلعب بكامل اللاعبين من دون نقص  ولانه بات يقدم القوة الهجومية لكن   كل هذا لايشفع لتامين النتيجة امام الطلاب الذين اجتهدوا كثيرا  في الفترة الأخيرة  من خلال دور المدرب الذي يريد قلب الامور بوجه الشرطة مع  ما تمتلكه من إمكانات  فنية عالية  ولمواصلة انتفاضة الحمد  عندما حققوا الفوز في   خمس مباريات وتعادلين  ولهم  14هدفا وعليهم  مثلها لكن الشرطة  يعد الاقوى دفاع عندما اهتزت شباكه  اربع مرات وله 18 هدفا كما تظهر الفوارق الفنية  ويظهر المرشح  للفوز.

  زاخو وميسان

 ويشهد ملعب اربيل اول مباراة في الموسم الحالي عندما قرر اتحاد الكرة  نقل مباراة زاخو  وضيفه  نفط ميسان ومن دون جمهور  في إعقاب المشاكل التي شهدتها مباراة زاخو والسماوة  ما يجعل من الامور  والفوائد ان تذهب الى نفط ميسان في الموقع الخامس 17 نقطة بعد  التفوق في اخر ثلاث مباريات على حساب  كربلاء والبحري  والصناعات دفعته الى الموقع الحالي والدفاع عنه امام مهمة تظه مناسبة  في ظل أجواء اللعب  بعيدا عن تاثيرات جمهور زاخو ولان  ضيوف في افضل وضع بعد اضافة تسع نقاط  شهدت تغيرا في مسار مشاركة الفريق  الذي يقف في افضل موقع له في جميع مشاركاته بفضل  التحول في نتائج الفوز   والعودة   بكامل النقاط من ملعب البحري  التحول  المهم استفاد من الفريق بقيادة المدرب عدي اسماعيل الذي يدير أمور بثقة علية قبل ان يوظف جهود اللاعبين  بالاتجاه الصحيح ومن خلال دعم جمهور العمارة  ما جعل من ميسان منافسا قويا لايستهان به وأفضل فرق المحافظات للان   عبر التعامل مع الفرص والثبات على مباريات الارض بشكل اكبر عندما حقق الفوز في  خمس مباريات  والتعادل في اثنين  قبل ان يسجل ثمانية أهداف  سجل منها وسام سعدون سبعة أهداف  وصيف   هدافي الدوري  ومهم ان يظهر اللاعب المذكور بهذه الحالة ويدعم جهود الفريق الطامح لتحقيق الفوز الرابع  تواليا  والبقاء في مركزلايمكن التقليل من شانه عندما يجد نفسه متقدما على عدد من الفرق المنافسة القوية  في الوقت  يطمح زاخو الذي سينتقل الى  اربيل    العمل بقوة لتحقيق الفوز والعودة الى موقعه الذي احتله الصناعات لكن للفوز قيمة اعتبارية وفنية ونفسية   وتدارك الامور  قبل ان تتضاعف النتائج السلبية   وتعرقل مهمة  الفريق الساعي للبقاء عبر الاعتماد على عناصره  التي اغلبها من ابناء المدينة التي تواجه صعوبات وتدرك ضرورة تغير  المسار بعد العودة  من الخسارة   السادسة من الأمانة ويأمل  ان ينجح على حساب ميسان عبر   حوافز النتيجة وانعكاساته و من خلال تصحيح أخطاء  تلك المباراة وهو  ما سيعمل عليه المدرب حيدر عبيد.

 الوسط والنجف

وتشهد مدينة النجف لقاء ممثليها الغريمين الوسط في الموقع  الثامن  16 نقطة والنجف ثاني عشر 14  نقطة الاول عاد بتعادل بطعم  الشهد من ملعب الشعب   من المتصدر في واحدة من اهم مبارياته في الوقت الذي تجرع  النجف الخسارة القاسية  هي الثانية تواليا التي تعرض لها  بسبب المشاكل الفنية والمالية لكنه قادر للعودة لسياقات النتائج ونظافة سجل مباريات النجف عندما سيلعب إمام جمهوره الكبير الذي يفضل لقاء اليوم على بقية المباريات لانها مع الإخوة الأعداء  وتخضع لاعتبارات كثيرة  لانها شكل التحدي للنجف  للخروج من دوامة النتائج وبعدتخديش سجله وانتقال مدربه الى الميناء ولم تكن المهمة سهلة تحت كل  التسويغات ما يملي على اللاعبين تقديم المستوى واللعب برغبة الفوز لانه لايمكن قبل الخسارة الثالثة التي ستزيد من عرقلة الامور والتراجع للوراء وهو لايمكن ان يقبله جمهوره  الذي ممكن ان يغض النظر  عن الخسارتين السابقتين لكن كله ولا  التعثر  امام الوسط  ولان الحل الوحيد لتراجع هو تحقيق نتيجة الفوز التي يريد الأنصار  للاحتفال  بها  ولانها تمثل  جميع  نجاحات  النجف الذي تخلى عن البداية  والوقوع  في المحذور   والكمين  المبيت من قبل عماد نعمة الذي يكون قد تلقى توجيهات الإدارة وربما   الوعد بمكافأة منها مقابل تحقيق  النتيجة  المطلوبة  حصرا اليوم في مهمة استثنائية  تتطلب السيطرة  والتحكم في الامور والتقدم في أوقات اللعب الذي مهم ان قدمه عناصر الفريق بعد تعادلين مع الميناء والزوراء  وأكثر ما حقق فوائد مباريات الأرض لكن الامور ستكون مهمة جدا من اجل الإطاحة  بالنجف عبر اداء اللاعبين   وبانتظار ما تسفر عن مباريات الفرق التي تقف فوقهم  ما يدعم جهود اللاعبين واللعب بفاعلية علي من اجل المور من بوابة الغريم والاستفادة  من وضعه الفني المتراجع  لتعميق  جراحه بعيدا عن كل الاعتبارات  والاساس الفني ان يقدم الفريق المستوى والنتيجة  الاهم لما لها من فوائد معنوية ونفسي حتى لو بقي الفريق في مكانه الأهم الخروج بكامل العلامات ولانه  افصل من  المقابل في جميع التفاصيل من خلال الالتزام بتوجيهات المدرب  والرهان على قدرات اللاعبين الواعدين   الذين نجحوا في الكثير من المباريات لكن ما يشغلهم مع بحر العلوم  هو حسم  المهمة لمتوقع ان تتابع من قبل جمهور   المدينة  امام ديربي  متوقع ان يكون مشتعل امام رغبة الفوز التي تظهر مهمة على جميع بقية المباريات  وما تحقق من نتائج على الفرق الجماهيرية في الهجوم عندما سجل 15  ويظهران في دفاع متشابه  تلقت كل شباك عشرة أهداف.

 الحدود والامانة

 ويبحث الحدود  عن محواثار خسارة السماوة والعودة  الى عزف نغمة الفوز بقيادة المايسترو مظفر جبار  الذي يواجه الحرج بعد تراجع النتائج والعمل على تداركها على حساب ضيفه الأمانة الذي  كان قد تغلب على زاخو ويقف في الموقع  السادس والعمل للحفاظ  عليه لابل تعزيزه عبر عبور الحدود في مهمة   صعبة  لكن احمد تخضير يعول على   مجموعة لاعبين واعدين عادوا بالفريق المسار الصحيح والتطلع لإدامته في نتائج الفرق التي هي بمستواه ولو انه اليوم أفضل من الحدود من حيث الموقع للثاني الرابع عشر  وسيعمل جهاز الأمانة في تقديم التشكيل المطلوب لتحقيق  الفوز   وليس التعادل الذي يرفضه  الطرف الاخر  الذي سيلعب شعار لاخيار غير الفوز ولان الامور لاتحتمل تلقي أي تعثر اخر في مواجهة لم تكن سهلة  يدركها مدرب الحدود المطالب مع اللاعبين   في الخروج بالفوز لتعديل الموقف والتقدم للإمام ولان من فوائد النتائج لايجابية هو  تحقيق الاستقرار الذي افتقد اليه  وإمام مسؤولية  مهمة ولابد من تصحيح المسار  قبل فوات الأوان  بعد فشل اللاعبين في التعامل مع المباريات والتخلي عن البداية التي تركت تأثيراته على الموقف الذي عليه الفريق  قبل لقاء الأمانة  و الذي  يشكل التحدي  امام دفاعات الحدود التي يامل ان تعود قوية بعد سقوطها في اللقاء الأخير   تحقيق التفوق على الأمانة  وأهمية استثمار مباريات العاصمة بعد الفشل متكرر في المحافظات واهمية الظهر في  الحوار المطلوب في جميع المباريات القادة  ولان الفريق قادر على العودة  وفي المسار  المطلوب والتعامل  مع مباراة اليوم  عبر إمكانيات اللاعبين لحلحة الامور التي يريد ان يزيدها تعقيدا الأمانة الذي يمر في وضع مناسب بعد تحسن الأداء والنتائج  بعد اربع جولات  من دون خسارة حيث التغلب على كربلاء بهدف والتعادل  مع البحري  والديوانية  والفوز على زاخو  لكن الفريق يعاني من الهجوم عندما سجل ثمانية أهداف  في الوقت  في الوقت الذي خسر الحدود لخسارة الزوراء  والتغلب على النجف والتعادل مع الطلاب وخسارة السماوة  وهو بنفس قوة هجوم  الأمانة  لكنه اضعف دفاعا.

 وتختتم مباريات الجولة ذاتها يوم غد الأربعاء  بلقاء قريقاالحسين  المتراجع للموقع السابع عشر بثماني نقاط والسماوة المجتهد والمتحفز حادي عشر الترتيب  باربع عشرة نقطة  من الفوز في ثلاث مباريا ت والتعادل في خمس   مباريات ويفرض نفسه  القوي عبر الأرض والأهل  ويسير في وضع مناسب  ويبحث عن العودة بالفوز   الأول  عندما يظهر الضيوف في الجاهزية المطلوبة بعدا الفوز الأخير على الحدود الذي زاد من حظوظه في المنافسة بعد الظهور  الفني في الجولات الأخيرة  وتحسين الموقع والعمل بكل الجهود للدفاع عنه  ليستمر في  التعامل  مع النتائج الجيدة من خلال الدور الذي يقوم به حازم صالح الذي يدير الامور كما  يجب وهذا المهم  ولانه اخذ يشكل خطورة في  مواقعه وهو ما تعمل عليه اغلب الفرق اذا لم تكن جميعها لكن السماوة يسعى اليوم  لتحقيق حالة التوازن ولو من  بعيد. السماوة يظهر الأفضل في الكثير من التفصيل بعد الأحول في مسار المنافسات عبر  تكريس جهو د اللاعبين   التي جعلت الامور تسير بشكل مقنع لجمهوره الكبير  في  مواصلة تحقيق النتائج  عندما  يلعب مباراة صعبة يبحث من خلالها فريق الحسين العودة   لمسار النتائج المهمة  لتدارك الامور من هذه الاوقات  بعد فشل اللاعبين في المباريات الأخيرة والتخلي  عن البداية  قبل ان يتراجع للموقع الحالي  المهدد من الصناعات لكن الفوز سيمنحهم التقدم  ثلاثة  مواقع ما يجعله اللعب  بالحافز المذكور والسعي للتعويض بسرعة   عبر زيادة  عطاء اللاعبين  المطالبين   بإيقاف التراجع.

 فوز للنفط

 ونجح النفط في تحقيق الفوز العريض بهزيمة الديوانية برباعية  نظيفة  تحت أنظار جمهوره الذي نقم على  اللاعبين والمدرب بعدما تعرض للنتيجة القاسية   والخسارة السابعة للان كثالث اسوء فريق  من حيث النتائج المخيبة التي اتت بعد خسارة ميسان وقبلها من السماوة  والعودة السريعة للوراء حيث الموقع السابع عشر  بتسع نقاط وسط سخط الجمهور  الذي انتقد كثيرا وقع الاداء  والفشل ي محطة الارض التي يفترض ان يعلن قوته  من خلالها لانها الفرصة لتعديل  الامور التي تراجعت كثيرا عندما يحتل الفريق موقع  متراجعا في الترتيب المحلي وتظهر المهمة اكثر صعوبة الغير متوقعه مع قوة النفط الذي حقق النتيجة الكبيرة من دون استقبل أي هدف عندما ظهر اصحاب الارض فشلهم سواء في الدفاع  وتلقي اكبر عدد من الأهداف من  مجموع مبارياته  في الوقت الذي عجز الهجوم من تقليص الفارق قبل ان يزيد من غضب جمهور  بعد العثرة الأخيرة لانه قد يتقبل النتيجة ايا كانت من خارج الملعب لكن ان  يخسر في ظل ظروف اللعب هنا المشكلة التي تركها النفط وكتيبة حسن احمد التي عادت عبر  عناصرها الواعدة  التي زادت من الظهور الفني ودعم حظوظ الفريق في المنافسة عندما بات يسير في الطريق الذي ترسمه إقدام اللاعبين عندما نجح محمد داود بتسجيله  لثلاثية د 16و55 و90 قبل ان يزيد  الغلة  محمد كاظم في الوقت المدد ليعود النفط  سعيدا بالنتيجة التي احتفل فيها  السلطان وحسن احمد وكتيبته  قبل ان يتركوا جمهور الديوانية بحسرة  ودفعهم للنوم مبكرا  بعد ارتكاب الأخطاء التي كلفت نبيل زكي النتيجة القاسية  ومتوقع انيحدد موقفه من الاستمرار بالبقاء بعدما أخذت الامور تجري عكس رغبته وجمهور الديوانية   والكل دخل في أزمة  النتائج  بعدما  نزف الفريق العديد من النقاط بملعب عفك الذي يظهر شاهد على المستوى المتذبذب  للفريق الذي لازال يبحث عن هدف البقاء بعد العودة الاخيرة وتذوق المشاركة الممتازة المرتبكة وزادت  الامور اكثر صعوبة  في الوقت الذي استفاد النفط  كثيرا بعد نكسة الصناعات والتعلم  من درسها ليقدم خمس جولات مهمة عندما  تعادل مع البطل بدون اهداف  والتعادل مع كربلاء بهدف  والتغلب على البحري بهدفين لواحد قبل الفوز العريض على الديوانية وكأنه يريد العودة الى نتائج الموسم الأخير  بعدما تقدم للموقع الرابع  21 نقطة في تحول كبير  ما يجعل من الفرق ان تحذر من  المرور  السريع ا للنفط.

 نجاح الصناعات

 ونجح الصناعات في تحقيق النتيجة الافضل  له خارج الديار  بالتغلب على البحري بثلاثة أهداف لهدفين ليهرب من الموقع الثاني المرشح للهبوط ويتركه لزاخو وبعد الفوز المذكور انجازا للمدرب عماد عودة  الذي قاد الفريق  للخطوة الاولى ذهابا و  الثانية في  الدوري بعد بداية  اعاقة تقديم المردود  وتوقف مرات متتالية عندما تلقى  ثمانية خسارات  اخذت منه الكثير لكن مهم ان يعود بثلاث نقاط ونجاح طال انتظاره  وان ياتي ويخدم  الفريق  من اجل تغير الموقع  احد الحلول المهمة للبقاء  والاهم ان يشعر الفريق  بظهور قوة عناصره بعد فترة  لم تكن قصيره  لكن الفوز ذهابا بساوي نقاط مضافة وهو ما عمل عليه لاعبو الفريق الذي زاد من معاناة البحري الذي تراجع في اخر الجولات بعدما تلقى خسارة الزوراء وبعدها ميسان ثم الصناعات التي  أرغمته على التراجع للموقع الخامس عشر بعد تلقي الخسارة  السادسة وعلى ضرورة البحث عن ما ينقذ الموقف وبحاجة الى صحوة ولو من بعيد.

مشاركة