مواجهة قوية بين الزوراء وبغداد
الشرطة تستعيد هيبتها وتقبض على المصافي وديربي الفرات ينتهي بالتعادل
الناصرية – باسم الركابي
نفض فريق الشرطة غبار خسارته إمام الجوية الدور الماضي بفوز كبير وعريض على مصافي الوسط بخمسة أهداف دون رد ليأتي بأكبر نتيجة له منذ بداية البطولة قبل ان يلحق الخسارة المرة والقاسية بالمصافي في اللقاء الذي جرى أمس الأول ضمن الجولة الخامسة من المرحلة الثانية والثانية والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم ونجح كل من اللاعبين امجد كلف في التسجيل د21 ود41 وتمكن حسين كريم من تسجيل الهدف الثالث د50 ثم المحترف الغاني يوبا د80 قبل ان يختتم مهرجان الاهداف ضرغام إسماعيل د90 ليرفع الفريق رصيده الى 47 نقطة معززا من صدارته بعد الخروج بالفوز الذي كان ينتظره جمهوره الذي تلقى النتيجة بارتياح لان الفريق عوض خسارته إمام الجوية في الدور الماضي وهو يحث الخطى باتجاه مواصلة السباق من اجل تحقيق اللقب بعد ان استفاد من درس خسارة الجوية وحقق مبتغاه من الفوز على المصافي بعد ان قدم العرض المطلوب ليؤكد انه قادر على مواصلة انتصاراته ويبدو انه كان عازماً على تحقيق التقدم من دون توقف في أية محطة كانت بعد ان عكس قدرات عناصره التي عادت للعمل بالحالة المطلوبة ليؤكد الفريق ان ماحدث إمام الغريم الجوية مجرد كبوة أصبحت في طي النسيان بعد محو أثارها بشهادة جمهوره الذي فرح لان الفريق عاد بثقة وقوة وحرص وحماس وانسجام لإبل حقق تحولا مهما من حيث تسجيل الاهداف التي بلغت 38 هدفا تظهر القدرات الفنية بين عناصر الفريق المعروفة والتي أكدت دورها في ان الفريق يبقى يعول عليها لاسيما في هذه الأوقات ولان البطولة تسير بالاتجاه العكسي ينسحب على نتائج الفريق الذي رفع أداءه الهجومي في وقت عالج الدفاع أخطاءه التي حضرت في اللقاء الماضي ليعود الفريق قويا بسرعة وهو ما يؤكد قوته عندما عاد للواجهة وبقوة من اول فرصة بعد ان رسم ثائر جسام ملامح الفوز في أذهان اللاعبين الذين لم يترددوا في تنفيذ توجيهات جسام الذي يكون مع لاعبي الفريق قد صالح الجمهورهم والكل يريد ان يكتبوا صفحة في تاريخ مشاركة الفريق الذي يبحث عن اللقب الثالث في الوقت الصعب وهو ما يحتاج الى التركيز والصبر والمطاولة والاهم من كل هذا هو الحفاظ على الأداء والمستوى الفني الذي عكسه على حساب المصافي الذي يكون قد تلقى الضربة القوية وخالف تقاليد مبارياته السابقة من حيث النتيجة في وقت اخذ يفقد أوجه المنافسة عندما بقي قريبا من المواقع الخطرة وافتقد لطريق المرور للامام وهبط مستواه من حيث الأداء والنتائج التي دفع فاتورتها العالية الشرطة وهو من سهل النجاح لمهمة مفارزه التي داهمت مواقع المصافي في عملية من المؤكد انها ستدعو الإدارة الى المراجعة مع حمزة داود لان الفريق اخذ يواجه الوضع الخطر وقد لا تنفع معه الإجراءات اذا ما تأخرت لأنه لم يقدم الإمكانات الفنية كما كان عليه في المرحلة الماضية والمشكلة ان العمل المطلوب هو في هذه المرحلة بعد ان تجمد رصيد الفريق عند 23 نقطة في المركز الثاني عشر بعد تلقي الخسارة الثالثة خلال المرحلة الحالية .
فشل لكربلاء
و فشل فريق كربلاء من تحقيق الفوز الأول له منذ بداية المرحلة الحالية عندما فرض عليه الغريم والجار النجف التعادل في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة الخامسة من المرحلة الثانية والثانية والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم ورفع كربلاء رصيده الى 26 نقطة في الموقع الحادي عشر والنجف في المركز الخامس عشر بـ20 نقطة والثاني بات أمله الوحيد في كيفية الخروج من دائرة الخطر من اجل البقاء الذي كاد ان يقترب منه لو استغل الوضع المتراجع الذي كان عليه أصحاب الأرض عندما انشغلوا في الدفاع عن هدف التقدم الذي سجله كرار صالح وانهوا به الشوط الأول وكان بإمكان النجف ان يقرر مصير النتيجة التي كان هو الأقرب إليها بعد ان عالج يحيى علوان أخطاء الحصة الأولى بعد تخلف الفريق فيها قبل ان يقدم على تغير الأداء في الشوط الثاني الذي فرض فيه سيطرته وتوغل في منطقة كربلاء وكان لاعبو الهجوم بحاجة الى التنظيم ولو ان السعي الى تحقيق التعادل كان وراء التسرع وعدم التركيز في التهديف قبل ان يأتي هدف التعديل د75 من وقت اللعب الذي شهد طرد صاحب الهدف رحيم أولاني عندما افسد الفرحة عليه الحكم فلاح عبد بطرده بعد إيماء اللاعب بحركة يبدو انها غير مقبولة ليبقى النجف يلعب بنقص لاعب وهو مادفع كربلاء الى استغلال الوضع الذي أصبح عليه الضيوف بعد إدراكهم التعادل لكن لم يغير شيئاً في النتيجة التي كادت ان تذهب للنجف الذي كان عليه ان يستفاد من الكرات المرتدة كما ظهرت في الدقائق الأخيرة اذ استغلها بعد تقدم النجف الى منطقة كربلاء لتأكيد النتيجة التي أجبرتهم على الوقوع في فخ التعادل الذي يبدو انهم من نصبوه لأنفسهم بنتيجة التعادل الذي افشل مساعيهم في تحقيق الفوز مع فريق يعاني من مشاكل البقاء قبل ان تزداد مشاكل كربلاء في الابتعاد من موقعه الحالي الذي يفترض ان يعالجه من خلال لقاءات الأرض التي لم ينجح فيها قبل ان يتنازل عن النتيجة التي كان يبحث عنها جمهوره والذي ربما يغض النظر عن أي نتيجة سلبية حدثت في ملعبهم الا مع النجف وهو الحاجة التي يبحث عنها أهل الفريق في مهمة استفاد منها النجف الذي قدم مواجهة على قدر الوضع الحرج الذي يمر به ليشارك الكهرباء في المركز الرابع عشر ويفصل بينهما هدف واحد وينتظر علوان والكرعاوي خدمة النفط في إلحاق الخسارة بالكهرباء في اللقاء الذي يكون قد جرى أمس اذ ان الفوز بفارق هدفين للنفط يعني منح الضوء الأخضر للنجف للخروج من المنطقة الحمراء التي لاتزال تشكل معاناة كبيرة إمام جمهور الفريق الذي لايريد ان يتخلى عن فريقه عندما صاحبه الى ملعب الغريم وكان صوته هو العالي في الملعب الذي عبر فيه النجف عن قبول النتيجة فيما تعد أشبه بالخسارة لكربلاء الذي لم يكن كما كان منتظرا منه وواصل مواجهة التحديات التي قد تزداد عندما يذهب الفريق الى زاخو في مهمة ستكون عسيرة وصعبة كما يظهر عليه الفريق ولان زاخو يريد تعويض خسارة الميناء في ملعبه في وقت سيكون النجف إمام الفرصة المواتية التي من المكن ان تأتي بحلول أفضل منها عندما يضيف كركوك ولايمكن إضاعة نقاط هذا اللقاء التي قد تساعد في إنقاذ الموقف الذي يأمل الكرعاوي وأدارته ان تأتي عبر خدمة النفط اولا ومن يدري كيف ستكون افراح النجف بعدها وتحديدا عند مواجهة كركوك وقد تؤدي النتيجة الى تحقيق هدف المشاركة وهو ما تبقى إمام الفريق الذي يمر في أسوأ مشاركاته وكل ما يبحث عنه هو انقاذ الموسم بالبقاء بأي ثمن كان.
الزوراء يلاعب بغداد
وتجري اليوم السبت الحادي عشر من أيار الجاري مباراة الوصيف الزوراء 40 نقطة وبغداد 33 نقطة بالمركز السادس وستسلط الأضواء على حوادث اللقاء من الجميع وسيجري ويدخلانه كلا الفريقين بحالة فنية عالية فالزوراء عاد بالفوز الغالي والثمين عندما اوقع الخسارة الثانية بدهوك وحقق أفضل نتيجة له من مباريات الذهاب فيما حقق بغداد فوزا صعبا على السليمانية بثلاثة أهداف لهدفين ويسعيان لمواصلة استمرار سباق النتائج الذي لايريد ان يتأخر فيه الوصيف بل التحليق عاليا من اجل تحقيق الفوز الخامس على التوالي في المرحلة القادمة والسادس على التوالي وسيلعب المباراة وسط دعم جمهوره الذي سيرحب كثيرا بالفريق الذي قدم النتيجة الكبيرة امام دهوك وتعد الافضل في لقاءات الذهاب وهو ما يؤكد النتيجة المطلوبة اذ تجمع الكل تحت خدمة الفريق لكن المكروه ان تخسر لترى بعدها ماذا سيحدث وهو ما يخشاه راضي شنيشل الذي يتطلع وبقوة لملاحقة المتصدر وخلال هذه الأوقات التي يجد الفريق نفسه فيها في الحالة الطيبة لأنه يسير باتجاه واحد دون النظر للوراء لان أسماء الشباب والكبار والمحترفين تعمل بنسق واحد لأبل تصعد من أدائها الفني الذي امن لها جمع 18 نقطة لينفرد بهذه الميزة بين اقرانه وباستطاعة الفريق تحقيق رغبة جمهوره في إنزال الهزيمة بطرف لم يكن سهلا وتصعيد نتائجه من دور لأخر في ظل احتدام المنافسة القوية بعد تقدم الفرق الجماهيرية للمقدمة ما أشعل الأمور لأنها تبحث عن فارق النقاط الذي يأمل ان يحققه الزوراء مع ملاحقه دهوك فيما مازال فريق بغداد يؤدي بثقة عالية وهو فريق قادر على تقديم الأداء من خلال المستوى الفني العالي الذي حقق له النتائج وأصبح احد إطراف المنافسة وهو اليوم جزءا مهم لأنه يحقق التوازن في النتائج عند الذهاب وفي ملعبه وأكثر ما يخوض مباريات بقوة وهو ما يريد ان يعمله إمام الزوراء والعمل على إيقاف انتصاراته لان ثائر احمد يطمح لتخطي كتيبة شنيشل من خلال تأثير العناصر التي سبق وخلقت الفرص للفريق لكن الرهان هو اليوم لان تحقيق الفوز على الزوراء حصرا سيكون له طعم اخر في ظل الوضع المتقدم الذي يمر به اذ تشكل إضافة كبيرة لبغداد الذي من المؤكد انه ينـــــظر للنتيجة بمنظار خاص ويريد هو الأخر ان يكون له بصمة في زيادة احتدام الصراع في المسابقة التي أخذت تحضى باهتمام من المراقبين والمتابعين لان الفرق الجماهيرية استعادت وضــــعها الطبيعي ومعها فرق العاصمة حيث النفط وبغداد ، ويذكر ان لقاء المرحلة الأولى قد انتهى بتعادل الفريقين بهدف.
AZLAS
AZLAF

















