مواجهة عمان – سامر الياس سعيد

317

في المرمى

مواجهة عمان – سامر الياس سعيد

يترقب جمهورنا الرياضي المباراة الاولى للمنتخب العراقي والتي يعدها بمثابة اعداد مناسب لاستحقاقاته الرسمية لاسيما التصفيات المزدوجة والتي ستجري بعد نحو شهرين من الان بمواجهة المنتخب العماني الذي يعد من ابرز المنتخبات الخليجية والتي تشهد تطورا مستمرا في ادلئها فضلا عن استقطاب الدماء الشابة التي عادت ما تميز تشكيلة هذا المنتخب..

اما في حاضرة المنتخب فان الانقطاع الذي انشاته جائحة كورونا يعد بشكل سلبي فيما لايوجد اي جديد عن واقع المنتخب وطريقة تدريبات افراده باستثناء الانفوغراف الذي اصدره الاتحاد قبل نحو اسبوعين ليبرز من خلاله دعوة المدرب كاتانيتش للاعبين بغية التجمع واستئناف التدريبات مثلما هو الحال مع اغلب المنتخبات التي عاودت تجميع افرادها لغرض التدريب والاستعداد والابتعاد عن الراحة السلبية التي ركن اليها اللاعبين في مختلف انحاء العالم جراء الانقطاع عن وتيرة المباريات منذ شهر اذار (مارس ) الماضي والتاجيلات التي شهدتها حركة المنافسات الكروية..

ومثلما هو معروف فان اغلب لاعبي منتخبنا يخوضون غمار الاحتراف في الدوريات العربية التي توقفت جراء انتشار تلك الجائحة وكثيرا ما يتداول الاعلام عن انضمام احد لاعبي هذا المنتخب لتلك الاندية وسرعان ما يتم نفي تلك الاخبار ليكون وقع الخبر ذات تاثير سلبي ومردود غير ايجابي في حضرة هذا اللاعب دون ان نشهد في المقابل اي بوادر ايجابية مهمة تعيد لنا التفاؤل بشان جاهزية اللاعبين وعدم تاثرهم باخبار الاصابات وسرعان انتشارها في خاصرة الرياضة العراقية لابل قطفها اهم رموزها ممثلة بنجم الكرة العراقية احمد راضي والمدرب الخلوق علي هادي وغيرها من الاسماء الرياضية التي تاثرت بهذا الفايروس اللعين..

المواجهة امام المنتخب العماني المرتقبة ستكون مواجهة مهمة ومميزة خصوصا في دفتر ملاحظات المدرب كاتانيتش الذي سيؤشر امام كل لاعب مقدرته البدنية وجاهزيته للاستحقاقات المرتقبة فاللياقة البدنية وكما اشرت جولات الدوريات الاوربية التي استؤنفت ابرزت اهمية هذا المحور وقدرة المدربين على اعتماد نظام المداورة في هذا الباب حيث برز في هذا الامر المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والذي نجح في مباريات فريقه الذي يدربه وهو ريال مدريد من خلال اهمية دكة البدلاء وقوتها وهي ما تعد الامر المهم الذي يؤشر على سعة افاق المدرب وقدرته على قراءة دقائق المباريات وكلنا نستذكر كيف اننا خسرنا بطولة كاس الخليج قبل اكثر من موسم بسبب خواء دكة البدلاء وتاثرها بالاصابات حينما استعان مدرب منتخبنا بلاعب دون امتلاكه الجاهزية المطلوبة ففقد بذلك تبديلين في غاية الاهمية وخسر اوراقه التي كان يمكن الاستعانة ببدلائه في ان يسهموا في تغيير دفة المباراة وترجيح كفة المنتخب..

وقبل استحقاق تلك المباراة الودية على المدرب كاتانيتش ابراز قدرة كل لاعب ومدى جاهزيته والوقوف على لياقة كل لاعب لان الاستحقافات الممثلة بمباراتنا امام كلا من كمبوديا وايران وهونغ كونك تعد بوابة مهمة يطل عليها المنتخب العراقي نحو طموحاته التي يتمنى تحقيقها بالتاهل والتواجد في المونديال للمرة الثانية وترسيخ امنيات جمهورنا الرياضي في جاهزية منتخبنا لهذا الاستحقاق وعدم تاثره بفترة التوقف والاتباك التي سببها الغاء الموسم الكروي الخاصة بدورينا بالمقارنة مع الدوري المصري الذي اعلن عن استئنافه في اب (اغسطس) القادم فضلا عن تواصل مباريات الدوري السوري بعد توقف قصير بخلاف البطولات التي تم ايقافها وتاجيلها والخاصة بالدول المجاورة..

وقبل كل هذا وذاك علينا حسم موضوعة اللاعبين المحترفين فقبل الاعلان عن الاسماء التي تمت دعوتها تم ابرز التوجه لانهاء مشاكل بعض اللاعبين المحترفين ممن غابوا عن تشكيلة المنتخب لاعتبارات شتى قبل ان يتم الاعلان عن تلافي تلك الاشكالات لتبرز مجددا غياب اسماء اللاعبين احمد ياسين وجستن ميرام عن نخبة الاسماء المدعوة لتمثيل المنتخب في المباريات الرسمية المرتقبة..

مشاركة