مواجهة تاريخية للمنتخب العراقي مع نظيره الأرجنتيني

347

البطولة الرباعية الكروية تنطلق اليوم في السعودية بمشاركة البرازيل

مواجهة تاريخية للمنتخب العراقي مع نظيره الأرجنتيني

الناصرية – باسم الركابي

تتجه الأنظار اليوم لملعب مدينة الرياض في  السعودية حيث  سيواجه منتخبنا الوطني  نظيره الأرجنتيني عند الساعة التاسعة مساءا  في افتتاح بطولة  الدورة الرباعية بكرة القدم التي ينظمها اتحاد كرة القدم السعودي   إضافة لمشاركة المنتخبين البرازيلي والمضيف السعودي في حدث كروي   تاريخي للكرة العراقية  عبر الفرق المشاركة بالبطولة المذكورة  التي ستتحفظ بها ذاكرة الكرة العراقية بشكل خاص في مشاركة  لاتخلوا من الفوائد رغم  تباين الاراء الفنية على مختلف المستويات  والاتجاهات حول المشاركة في البطولة المذكورة   بداء من اتحاد الكرة نفسه عندما انقسم   بشكل علني و بتصريحات لم تتوقف عبر القنوات الرياضية  والحال  للشارع الرياضي  عند مواجهة احداقطاب الكرة العالمية والذي يضم اسماء  مهمة وكبيرة  لافتة  تلعب لفرق اندية  كبيرة تحتل الأولوية في خريطة الكرة العالمية ولاتحتاج للحديث اليوم الذي يركز على مشاركة  منتخبنا الذي سينطلق في اختباره التاريخي امام الأرجنتين  في حدث كروي لايمكن التقليل من شانه  ويستحق الاهتمام الكبير رغم الانقسامات على المشاركة  لاكثر من سبب ولما تشكله  من مخاطر النتيجة في ظل الفوارق الفنية القائمة بيننا وبينهم وفترة الاعداد عندما تولى كاتينش الادارة الفنية للمنتخب الوطني في الايام القليلة الماضية وربما لم يتعرف بعد على مستويات اللاعبين كما ينبغي فظلا عن ظروف العمل  المعروفة  وما اثير من جدل حول تسلم المدرب للمهمة التي لم تنقطع لليوم عندما سوغ الامور في اول حديث له من  ان الوقت قصير امام الوصول للهدف الاول من المهمة التدريبية حيث بطولة امم اسيا التي ستنطلق في مطلع العام المقبل وتظهر الحاجة ماسة  لتطوير المنتخب امام  الظهور القوي المتوقع لفرق  أسيوية أخرى من غير تلك المعروفة حيث فيتنام وكوريا الشمالية وتايلاند والصين  واخرى في الوقت الذي لازال منتخبنا يعاني من  صدمة الخروج المر من تصفيات كاس العالم من مجموعة و سيعود لمواجهة فرقها مرة اخرى في  الإمارات وهو يعول على الموجود من اللاعبين التي يامل ان يجد فيها المدرب فرص للنجاح في الحدث الأسيوي الكروي

تحسين الاداء

والامر متعلق بتحسين مستوى الاداء سواء في الهجوم والدفاع واالخطط التكتيكية  وان يتميز في اللعب  بعد غياب واضح في الفترة الماضية  عندما سيكون  امام مباريات صعبة تنطلق من فرق مجموعته الرابعة حيث ايران وفيتنام  ومهمة العبور للدور الاخر  الذي تالق به في عام 2007  باحرازه اللقب والرابع في الأخيرة التي ضيفتها استراليا ويتطلب من المدرب تغير واقع المنتخب وصناعة المستقبل  امام بطولة كاس العالم في قطر 2022 وهو يواجه تحديات كبيرة امام تحقيق حلم اللعب ببطولة قطر  بعد التراجع الواضح على مستوى  جميع مشاركاته المختلفة ومنها بطولة الخليج العربي الأخيرة  وما قام به باسم قاسم من ادارة  المنتخب وما حققه من نتائج لم تكشف المستوى الحقيقي للفريق  مع انه حقق نتائج على المستويين الرسمي والتجريبي في فترة قصيرة  قبل ان ينحى من المهمة التي كان ممكن ان يستمر فيها  لحد المشاركة بالبطولة الأسيوية الحدث الكروي المهم  والذي من خلاله ممكن ان نقف على مستوانا الحقيقي في  الملف الأسيوي  الذي دعم الأمور قبل الدخول في تصفيات كاس العالم في قطر  لكن الرأي الاول والأخير  للاتحاد نفسه في تحديد ملامح الأمور التدريبية عبر اللجنة الفنية

 مهمة اليوم

 قبل الحديث عن  النتيجة  والمشهد المتوقع في ظل واقع الفريقين المختلف  من الأرجنتين الينا  وهو امر واقع  ويعرفه الكل  من حيث المستوى  لكن يمكننا ان ننتظر ما سيقوم به لاعبو المنتخب في مهمة  كبيرة وعليهم الظهور القوي من اجل الدفاع عن سمعة الكرة العراقية ودعم حظوظهم امام مرأى العالم الذي سيتابع المباراة التي  تحضى  باهتمام إعلامي كبير من قبل اللجنة المنظمة التي تروج للبطولة  وعلى اللاعبين الظهور الواضح  لاسباب معروفة  منها كتابة اسمائهم  في  تاريخ المنتخب والبطولة المتوقع ان يتكرر تنظيمها بشكل أوسع لكن علينا ان نخوض التحدي  بدون خوف الذي اكثر ما يصاحبنا عندما نواجه الفرق العالمية والتي منها من اختلفت عن التو قعات والتكهنات التي تدور حول موقف فريقنا من هكذا مواجهات بين مؤيد ومعارض  ولنعود للوراء  حصرا الى بطولة  قارات العالم التي جرت في جنوب افريقيا ويومها لعبنا ضد منتخب اسبانيا المدجج بالأسلحة  الثقيلة والأسماء  الرنانة وعندها خسر بهدف  في وقت  كان المنتخب الارجنتيني قد تلقى خسارة اسبانيا بستته أهداف دون ردضمن استعدادات الفريقين لكاس العالم التي اختتمت في روسيا واخر الإحداث وليس الأخير هو فوز  منتخب اسبانيا على منتخب كرواتيا وصيف بطل كاس العالم قبل شهر في بطولة امم اوربا بستته اهداف لواحد، وعندما ناخذ هذه النتائج لنضع منتخبناوتقريب صورته من مباراة اليوم ولو انه سبق وخسر  تجريبيا من البرازيل بخمسة أهداف اي ان المباريات تخضع لظروف الفرق نفسها، وعلينا ان نعترف بحقيقة واقع منتخبنا والظروف التي تمر بها الكرة العراقية والتقاطعات بين  الإطراف المعنية  الى اخر الأمور.

دور المدرب

الفوارق  كلها تقف الى جانب المنتخب الأرجنتيني  في كل شيء  وهو فريق صعب بكل ما تعنية الكلمة   بغض النظر عن خروجه من كاس العالم مع  عدم وجود النجم  ميسي ولاعبين آخرين  لكن متوقع ان يشكل خطر واضح وحقيقي  عندما ابعد عدد من حرسه القديم واستعان باخرين من  عكسوا  انفسهم  في الدوريات الأوربية ليفرضوا نفسهم على المدرب  الذي سيلعب بتشكيلة  مختلفة عن  تلك التي شارك فيها بكاس العالم  المدرب السابق  التي أحدثت  ضجة  على مستوى البلد وقتل رغبة رئيس الدولة في الحصول على اللقب لكن الذي حصل للنسيان  قبل ان يظهر اليوم مرة اخرى في حدث كروي لايمكن التقليل من شانه عندما سيقابل الدو اللدود  المنتخب البرازيلي

 الشارع الرياضي

 ويعول الشارع الرياضي المحلي على خبرة وافكار المدرب كاتينش في ان يقدم المنتخب الوطني بالمستوى المقبول على اقل تقدير في مباراة اليوم التي تشكل التحدي الحقيقي  له  وعليه التعامل مع الخصم بفطنة  ومن الناحية الخططية في تركيبة  لدعم خطوط  المنتخب الذي سيكون    امام المهمة الصعبة والخطرة  على الفريق  واللاعبين والكرة العراقية  ومؤكد انه  يمتلك فكرة عن الارحنيتين  تساعده على وضع طريقة اللعب وتحديد واجبات اللاعبين امام  مطالبة الجمهور العراقي في تقديم المستوى  المطلوب عبر التعاون مع المدرب الذي صحيح قاد المنتخب مع الكويت   لكن  لاتوجد اوجه للمقارنة بين المنتخبين  الكويتي والارجنتيني  وقد يكون لاعبو منتخبنا امام اجواء مختلفة منذ مباراة منتخب  البرازيل  رغم اختلاف الاجواء والوجوه وابتعاد الكثير من اللاعبين لكن   من سيمثل منتخبينا عليه ان يستثمر هذه الفرصة  من خلال تطبيق تعليمات المدرب وتفادي الأمور والحالة النفسية والمخاوف  التي حتما ستكون حاضرة لكن الاهم ان نعرف اين نقف وللخروج بشيء مفيد  المباراة  امام احد الفرق  الكبيرة  والقوة الكروية ما يزيد من شغف لاعبينا في دخول المهمة  بقوة وثقة  وتزداد معه مهمة البحث للخروج بالنتيجة المهمة، ويحتاج تشكيل منتخبنا الى الحارس المناسب للتعامل مع خطورة  هجوم الخصم  لكن الاول  على المدرب  اختيار لاعبي الدفاع  صمام  الامان للحارس والحال لمنطقة العمليات  روح الفريق من اجل  السيطرة على الأمور  لانها منطقة الربط بين الدفاع والهجوم قبل ان يكون لاعبي الهجوم بالفورمة  ومن يكون المحظوظ في هز شباك  الخصم ويدون اسمه في سجل المباريات الذهبية والمنتخب الوطني كما فعل احمد راضي امام منتخب الدانمارك في كاس العالم في المكسيك حيث الهدف الوحيد  المسجل في ذاكرة الكرة العراقية.

بعثة المنتخب

 وكانت بعثة منتخبنا الوطني قد وصلت السعودية امس الاول وتضم اللاعبين جلال حسن  ومحمد حميد  وفهد طالب ومصطفى محمد واحمد ابراهيم وربين سولاقا وعلي فائز ومصطفى ناظم وحسام كاظم  علي عدنان ورعد فنر وسعد عبد الامير  وحسين علي وامجد عطوان ومهدي كامل وبشار رسن احمد ياسين ومازن فياض واسامة رشيد وجيستان ميرام ومنهد  علي ومحمد داود وعلاء مهاوي

عبد الخالق يشكر

كما وجه رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود شكره لرئيس هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ على دعوته المنتخب العراقي للمشاركة في الدورة الرباعية الودية، التي تقام في الرياض.وقال مسعود في تصريح بثه حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم على موقع “تويتر”: “شكرًا لتركي آل الشيخ والاتحاد السعودي، على دعوتهم الكريمة للمشاركة في البطولة الرباعية، التي ستفيد الفريق في إعداده لكأس أمم آسيا. وأضاف سنلعب المباراة الثانية مع مدربنا الجديد كاتانيتش، أمام الأرجنتين… ونتمنى أن نقدم المستوى الذي يرضي الجماهير العراقية

سامي ناجي

وقال سامي ناجي رئيس اتحاد الكرة  في البصرة قبل كل شيء علينا ان نشكر اتحاد الكرة في السعودية  لدعوته  لمشاركة منتخبنا الوطني في  البطولة الرباعية  التي ستنطلق اليوم عندما يواجه منتخبنا احد اهم منتخبات العالم الكروية حيث الارجنتين وأهمية ان تكون مواجهة يتمكن من خلالها لاعبو منتخبنا تقديم ما لديهم وتقديم العمل المطلوب في مهم لعكس قدراتهم  اهمية الظهور المطلوب للتعبير عن واقع الكرة العراقية والاستعداد للبطولة الأسيوية القادمة ولان مباراة اليوم تمثل الحدث الكروي الكبير على امل ان يعكس لاعبو المنتخب دورهم وتسجيل النتيجة المنتظرة من الشارع الرياضي المهتم كثيرا بمباراة اليوم التي تمثل التحول في مسار المواجهات الرسمية والودية لمنتخبنا  على حد السواء امم قوة كروية معروفة بتاريخها وعناصرها المتجددة من جيل لاخر  ونامل  ان ينجح المدرب في وضع  الطريقة المطلوبة  من اجل الخروج بالنتيجة المقبولة رغم وجود الفوارق  الفنية ما بين المنتخبين لكن على لاعبينا تحمل المهمة كما يجب واللعب بمستوى الحدث المنتظر ان يشاهده الكثير من محبي اللعبة والشعب العراقي الذي ينتظر المقابلة على احر من الجمر وكله امل ان يقدم اللاعبين المستويات التي تعكس واقع المنتخب والدخول في الحالة النفسية والفنية العاليتين للحد من خطورة المنافس المعروف والخروج بالنتيجة المطلوبة  واهم ان يظهر دور المدرب في قيادة الفريق في ثاني مبراة تختلف تماما عن الاولى التي لعبها الفريـــــــق مع الكويت وان يقدم اللاعبين ما لديهم عبر الأداء المنتظر منهم  في مواجهـــــة تدون في سجل المنتخب الوطني في ان يخــــطو الخطوة الصحيحة .

مشاركة