مهمة سهلة لبرشلونة أمام الميريا والريال بضيافة فاليكانو

بالاس يجهض آمال السيتي في الحفاظ على لقب البريميرليغ

مهمة سهلة لبرشلونة أمام الميريا والريال بضيافة فاليكانو

{ مدن – وكالات: يتطلع برشلونة إلى مواصلة سلسلة نتائجه الرائعة والتقدم بخطى ثابتة نحو منصة التتويج بلقب الدوري الأسباني لكرة القدم وتبدو الفرصة سانحة أمامه لتحقيق انتصار جديد حينما يستضيف المتعثر ألميريا الأربعاء ضمن منافسات المرحلة ال30 من المسابقة.

وحقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه 19 انتصارا خلال آخر 20 مباراة لبرشلونة في كل المسابقات، من بينهم 12 انتصارا في 13 مباراة بالدوري، ليتصدر الفريق الكتالوني المسابقة بفارق 4 نقاط أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.

وعزز المدير الفني لويس إنريكي فاعلية لاعبي برشلونة في الكرات الثابتة، وهو الأمر الذي غاب عن الفريق منذ فترة تيري فينابلز في الثمانينيات من القرن الماضي، وجاء هدف الفوز المتأخر أمام سيلتا فيغو 1- صفر الأحد من ضربة حرة سددها المدافع جيريمي ماثيو.

ولمع نجم ماثيو (31 عاما) بشكل كبير في الأسبوعين الماضيين بعد أن أحرز من الضربات الحرة أمام كل من سيلتا فيغو وريال مدريد.

كان الكثيرون من جماهير برشلونة تساءلوا بشأن التعاقد مع المدافع الفرنسي قبل 9 أشهر لكنه الآن أثبت نفسه كعنصر أساسي في كتيبة لويس إنريكي من خلال تألقه في الدفاع والتسجيل من الكرات الثابتة.

وقال ماثيو عقب المباراة أمام سيلتا فيغو: سجلت هدفين مهمين في المباراتين السابقتين.. إنني سعيد للغاية بذلك، لأن التعاقد معي في الصيف الماضي لم يكن مقنعا للجميع في برشلونة.

وأشاد ماثيو بمدربه إنريكي على ابتكاراته بشأن الكرات الثابتة وكذلك الحالة الجيدة التي يتمتع بها الفريق قبل الفترة الأخيرة الحاسمة في الموسم، بفضل سياسة المداورة التي يتبعها في اختيار التشكيلة.

وقال ماثيو: سياسة المداورة قوبلت بانتقادات من البعض، ولكنها ساهمت في تمتعنا بحالة جيدة للغاية الآن.. نعلم جميعنا أنه لا أحد سيبدأ في كل المباريات.

وسيواصل لويس إنريكي تغييراته في التشكيلة أمام ألميريا حيث يفتقد جهود الظهير الأيسر جوردي ألبا بسبب الإصابة وسيرخيو بوسكيتس بسبب الإيقاف.

وقد يحصل بدرو على فرصة المشاركة أساسيا في الهجوم، لإراحة نيمار أو لويس سواريز.

ويواجه ريال مدريد مهمة تبدو أصعب، حيث يحل ضيفا على رايو فايكانو صاحب المركز التاسع، والذي يقدم مستويات جيدة في الوقت الحالي.

وقال ألبرتو بوينو (27 عاما) مهاجم رايو فايكانو، الذي يقدم حاليا أفضل مستويات مسيرته والذي يأمل في إثبات نفسه أمام ريال مدريد الذي رفض سابقا التعاقد معه: لا نعاني من أي ضغوط على الإطلاق.

ويخوض ريال مدريد المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الساحق على غرناطة 9-1 الأحد وتسجيل نجمه البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو 5 أهداف خلال المباراة.

ولا يعاني ريال مدريد الآن من إصابات، حيث تعافى جيمس رودريغيز ولوكا مودريتش وسيرخيو راموس، لكن الفريق لا يعتزم الوقوع في خطأ الاستهانة بالمنافس.

وقال إميليو بوتراجينيو مدير النادي الملكي: رايو فريق شجاع ويحب دائما الهجوم.. لن تكون مباراة سهلة على الإطلاق بالنسبة لنا.

وأفتتحت الجولة بلقاء أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، ريال سوسييداد  بينما ستختتم بمواجهة بين فالنسيا صاحب المركز الرابع ضيفا على أتلتيك بلباو غدا الخميس.

وفي مباريات أخرى بالمرحلة نفسها، يلتقي ليفانتي مع أشبيلية وغرناطة مع سيلتا فيغو وإيبار مع ملقا وديبورتيفو لاكورونا مع قرطبة وإلتشي مع خيتافي وفياريال مع إسبانيول.

خسارة مذلة

تبخرت آمال مانشستر سيتي في الحفاظ على لقب الدوري الإنكليزي، بعدما تعرض أبناء المدرب التشيلي مانويل بيليجريني لهزيمةٍ مفاجئةٍ خارج الديار أمام كريستال بالاس بـ2-1، ليقبع الأول في المركز الرابع برصيد 61 نقطة، متأخراً عن المتصدر تشيلسي بـ9 نقاطٍ كاملةٍ، مع بقاء مباراةٍ مؤجلةٍ للأخير.

كاد الفريق المضيف أن يسجل هدفاً مبكراً بعد مرور دقيقة واحدة فقط من عمر المباراة، حينما أرسل مارتن كيلي عرضية على تجاه القائم البعيد، سددها  المهاجم ويلفريد زاها بعيداً عن المرمى.  و بالتدريج، بدأ السيتي يدخل المباراة شيئاً فشيئاً، فبعد مرور ربع ساعة تمكن أجويرو من تجاوز الحارس خوليان سبيروني و ممر لدافيد سيلفا، قبل أن يتمكن الحارس من العودة سريعاً كي يمنع الكرة بكتفه من دخول المرمى.

بعدها شهد اللقاء سيطرةً مطلقةً للسيتي، حيث سدد فيرناندينيو كرة قوية من خارج المنطقة لكنها ذهبت خارج الشباك، و سدد أجويرة كرة تصطدم بقائم الحارس المسكين سبيروني. و قاومت دفاعات كريستال بالاس هجمات السيتيزينز بقيادة سيلفا و أجويرو، قبل أن يتمكن الفريق الضيف من شن المرتدات للرد بقوة بعد مرور نصف ساعة من بداية اللقاء. و سجل أصحاب الأرض أول أهدافهم عكس سير اللقاء، حينما أرسل جو ليدلي كرة ساقطة لزميله سكوت دان -الذي بدا متسللاً- داخل منطقة جزاء الفريق السماوي، ليسدد الأخير كرة تصطدم بالحارس جو هارت، قبل أن ترتد لجلين موراي الذي يضع الكرة مباشرةً في الزاوية البعيدة معلناً تقدم كريستال بالاس قـ34، وسط اعتراضات مدافع الضيوف كامباني على الحكم بداعي عدم احتساب الأخير لتسللٍ واضحٍ على لاعبي الخصم، لتمر الدقائق المتبقية سريعاً و ينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفٍ نظيفٍ على حامل اللقب. ازدادت الأمور سوءاً على رجال المدرب مانويل بيليجريني في بداية الشوط الثاني، حينما عرقل فيرناندينيو مهاجم الضيوف المتألق جلين موراي متسبباً في ضربة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء، يسددها بونتشيون أرضية مقوسة بإتقان على يسار هارت الذي فشل في اللحاق بها، ليصبح حامل اللقب في أزمةٍ حقيقيةٍ، متأخراً بهدفين قـ48.

كان هناك المزيد من الجدل مجدداً قـ71، حينما صد المهاجم موراي تسديدة فيرناندينيو بيده داخل منطقة الجزاء، لكن اعتراضات الأخير ذهبت أدراج الرياح وسط تجاهلٍ كبيرٍ من حكم اللقاء الذي لم يكن متمركزاً في وضعٍ يسمح له برؤية الكرة كما ينبغي. و أخيراً، ينهار دفاع أبناء المدرب ألان باردو في الدقيقة 78، حينما يستلم توريه الكرة على حدود منطقة الجزاء و يطلق بيسراه قذيفةً مدويةً في الزاوية اليمنى للحارس الشجاع سبيروني، مقلصاً الفارق لهدفٍ واحدٍ فقط، و مشعلاً ما تبقى من زمن اللقاء. انتفض الفريق السماوي محاولاً إنقاذ موسمه و الدفاع عن بصيص أمله في الحفاظ على لقبه و هاجم الضيوف بكل خطوطهم، في مقابل استبسال من ألان باردو و لاعبيه، لينتهي اللقاء بـ2-1، و يبقى السيتيزينز في المركز الرابع، في حين يقفز مستضيفهم للمركز الـ11، مؤثرين بشكلٍ كبيرٍ على تحديد مصير بطل الدوري الإنكليزي للعام الثاني على التوالــــــــي.