مهمات الإعلام الحديث في بناء المجتمع – طالب قاسم الشمري

مهمات الإعلام الحديث في بناء المجتمع – طالب قاسم الشمري

وجد علاقة وثيقة بين الاعلام وعمليا الغيير  فلا يوجد بناء واعمار واداب وثقافة وفنون وقوة قانون في ظل غياب الاعلام، حيث يمكن للاعلام ان يكشف العديد من جوانب بناء الدولة والمجمع والوجها السياسية، واخفاقاها، وهناك رابط جدلي بين كل هذه الفعاليا والحولا خاصة السياسية منها،  والاعلام  الذي من اولويا مهامه كشف العديد من جوانب الاحداث الي خص الدولة والمجمع يؤدي الى اثراء المعارف كافة .  لقد اصبح الاعلام اليوم السلطة الحقيقية الحاوية لكل السلطا  وبا الاداة الفاعلة في كل النشاطا  وفي صميم عملياها  سواء كان ذلك في الداخل او الخارج    ومعنى ذلك ان الاعلام اصبح جزء اساسي من  نسيج بناء الدولة والمجمع منذ بدايها حى نهايها  و القوه الفاعلة  والمؤثرة في شكيل الافكار والرؤى للعالم الذي يحيط بنا، كما ازداد اثير وسائل الاعلام  في صنع جميع القرارا وعلى كافة المسويا والصعد  في مقدمها المشاريع الاقصادية والوطنية  والسياسة الداخلية والخارجية،و من هنا نلمس وبوضوح جسيد العلاقه بين الاعلام ونشاطا الدولة والمجمع والارباط فيما بينهم  وعدم قدرة الخلي اي جهة عن الاخرى.   وبناءعلى ذلك جاء مبدا العاون المبادل بين البنى الاعلامية  وبنى الدولة وفعالياها ونشاطاها ناهيك عن دور الاعلام ومشاركاه في نشاطا البنى العسكرية والنفسية كاداة مهمة واساسية لهذا املك الاعلام الغلبة في جميع انشطة الدولة والمجمع  .

فاعلية الاعلام

  كما لايمكن نكران الايمان بفاعلية سلطة الاعلام  وقدرها  في  قيادة المجمع  ومن اولويا مهام الاعلام  الجديد ومسؤولياه  ان يقرح ويشارك في طرح الخيارا في بناء المجمع  والدولة  ونحن في عراق اليوم بامس الحاجه الى  دور الاعلام وفاعليه  من اجل  الوقوف بوجه الازما والحديا  وكل من يريد جر الوطن والناس والمجمع الى غير مواقعه الطبيعية   ومحاولا السر  على عمليا وافا الفساد والفاسدين  وممارساهم  الخاطئة وسلوكياهم  المدانة واذا لم يمكن الاعلام من حقيق هذه الاهداف والمهام سوف يشارك بالفساد و يوصف بالاعلام الفاسد،، لان من اولويا مهام الاعلام وضع الحقائق بين يد المواطنين و الاسهام في طوير وحديث الدولة بكل مؤسساها ناهيك عن دوره في بناء المجمع   عندما كون مؤسسانا الاعلامية مع بخصوصياها المهنية العلمية الرصينة  لحقيق مثل هذه المهام  والاهداف الانسانية والاجماعية والوطنية النبيلة  الي قرن  بكل انواع  الحديث والمهنية العلمية  عندها يمكن الاعلام  من صريف مهامه وحقيق اهدافه بنجاح ومن هنا جاء الاكيد على ضرورة  واهمية  القنيا الحديثة ودورها في الحولا الكبرى في غير المجمعا وحياة الشعوب ويكون جذابا لان الاعلام اليوم اصبح عالما كبيرا كما ذكرنا  له اسهاماه في الميادين العلمية والحضارية من خلال بث الوعي والثقافة بين الشعوب والمجمعا و الافراد وحقيق هذه المهام الصعبه بامس الحاجة الى ضرورة اعادة اهيل الكثير من كوادرنا الاعلامية للعب ادوارها وشارك في عزيز وعميق دور الثقافة في المجمع ومكين المواطنين من مواكبة الحولا ومابعها والمشاركة الفعلية والفاعلة في البناء الوطني وفي مخلف المواقع من مفاصل الدولة وطرح وجها النظر في المسارا الوطنية والمع بقدر الاخيار والخيارا في الممارسا الدمقراطية عبئة المواطنين ووعيهم في اخيار ممثليهم  واعدادهم لكون لهم رؤى وبصما في مسيرهم الوطنية ونحن على ابواب انخابا  .

مهام واهداف

ونعود للاكيد على ان حقيق هكذا مهام واهداف عمد على دور الاعلام وقدراه في مخاطبة الراي العام والدولة والسلطة في الكثير من الامور والمواضيع الي يجب ان ؤشر ويطلع عليها الجميع ، كما لابد من ضرورة واهمية املاك الحقائق والحجج والبراهين ليمكن من الاسهام بالفعاليا الوطنية ليكون المعبر الحقيقي عن اراء المواطنين وهمومهم ومشاكلهم وكسب ثقهم واحرامهم   ليمكن من حقيق الغيرا والحولا من موقع  الاقدار وهذه حقيقة اساسية يجب ان يمارسها الاعلام والاعلامين ليمكنوا من المشاركا الفاعلة والجاده  في بناء الدولة والمجمع وصولا الى حقيق الاصلاح والغير  وفضح الفساد والفاسدين  ووضعهم في قفص الاهام بعد اسرجاع حقوق الوطن والمواطنيين  وهذه  مهام ومسؤوليا  بامس الحاجة الى   اعلام منضبط موازن  لحقيق اهدافه ومهامه الجوهرية والرئيسية في بناء الدولة والمجمع على وجه الخصوص وهي اهداف لما يعانيه العراقييون من ازما واحداث وحولا كبرى  يجب اخذها على محمل الجد من قبل الدولة والحكومة ايضا وبشكل فاعل لان انشار الامية  اسهم في  دني المسويا الثقافية والعليمية لدى شرائح كثيره من المواطنين  يمنعهم من الاسهام الجاد  الفاعل والحقيقي للاساهام    و المشاركه الفاعله في الانخابا  وجميع الفعاليا الوطنية منها  البناء والاعمار ومابعة الانجازا وصولا للقدره على  المطالبه بحقوقهم بشكل صحيح وحضاري وهنا يبرز دور الاعلام الربوي والعليمي الذي يجب ان ينشر الوعي ويعبيئ المواطنين باجاه العلم بعد ان قام مدارس لليافعين ومحو الاميه وارجاع المسربين من المدارس بسبب الظروق الاسثنائيه الطاريئه واليوم يوجد في البلاد عدد كبير من الذين لايجدون القراءه والكابه واصبح الامي هو ليس من يجيد القراءه والكابه فقط في هذا العالم بل الامي الذي لايجيد اسعمال القنيا الحديثة وفي مقدمها العمل على اجهزة الحاسوب  الي اصبح ماحة لجميع الاعمار اذا لابد ان ياخذ الاعلام مدياه  ومساحاه ومهامه  للعبيئه في بناء الصرح الربوي والعليمي والعلمي ليمكن المواطن من مواكبة الاحداث الوطنية الي هي بامس الحاجة لجهود كل العراقيين.

منهجية وخطيط

 على الاعلام الاسهام  بمنهجية واضحة وبخطيط علمي مهني مدروس  للوقوف بوجه   اسباب الخلف والردي في مجال العليم  في مقدمها  الظروف المعاشية والمالية الصعبة الي يواجهها العراقيون والي كثر الحديث عنه في مخلف وسائل الاعلام و بشكل فصيلي ويومي ورغم ذلك على الاعلام ان يقيم هذه الحالا بصوره دقيقة وحقيق ورشا عمل ناقشها والاسهام في طرح الحلول من خلال محاورة  المعنيين في هذا الشان واعداد دراسا وبحوث يساهم فيها المخصين من خلال عقد  المؤمرا وورش العمل والهدف من ذلك مكين  العراقيين جميعا  وعبيئهم للاسهام والمشاركة في بناء حياة حرة كريمة في حاضرهم واجيالهم  ووطنهم   ومكينهم من القدره على  الصدي لكل المحاولا الي ريد النيل من حقوقهم في العيش المشرك في وطنهم وشجيعهم على انقاد الحالا الغير موازنة واشيرها وحى انقاد اداء المسؤول الذي يخطأ في اي كان، اذ يجب ان يخضع للقانون والاعلام سلطة، و احد اهم الوسائل الذي ينقل وجها نظر المواطنيين وطرح شكاواهم ومظلومياهم وسليط الاضواء على كل الجاوزا والمخالفا الي قاطع مع الانظمه والقوانين وحقوق الشعب وفضحها عبر الشاشا والصحف والمجلا وكل وسائل الاعلام والجمعا واللقاءا والحوارا هذا هو دور الاعلام الناضج المقدر  في  حقيق هذه الاهداف الوطنية وفعيل ملفاها بالاجاها الايجابية الموازنة والمعدلة، واعود واكرر ان  هكذا مهام  ومسؤوليا طلع بها وسائل الاعلام  هي بامس الحاجة الى طوير الاعلام وحديثه من اجل مواصلة حقيق مهامه ليمكن من عريف المواطنين بحقيقة مشاكلهم وظروفهم.

واسم مشركة

ان الروابط والقواسم المشركة بين الاعلام والطورا والحولا هي قواسم واضحة وطبيعية وحلقاها مرابطة لايمكن فصلها عن جميع الاحداث والفعاليا الوطنية ولابد من الاكيد على نقطة جوهرية هي ضرورة فعيل دور الاعلام ونشاطاه في جميع المحافظا العراقية وعدم اهمالها و حصر المساحة الكبرى للاعلام والاعلاميين في العاصمة بالشكل الذي يحقق الخلل في العمل الاعلامي الذي ينعكس على الطورا والفعاليا الاجماعية والثقافية والبناء والاعمار والحديث والطوير على مخلف المسويا والصعد في المجمع العراقي، وبالالي على جميع المؤسسا الاعلامية الوطنية ان عمل بنفس الجهد والحماسة في جميع المناطق وبشكل موازن ولا يقصر على العاصمة فقط كما ذكرنا ليمكن الاعلام من حقيق دوره ومهامه في خلق الاجواء المناسبة والشفافة لجميع العراقيين وبدون اسثناء ووسيع الحوارا بين الافراد انفسهم وبين المجمع والدولة وهنا اود الذكير بان نوع الشرائح الاجماعية ونوع حاجاهم الثقافية والاجماعية والعلمية واهمية ادوارهم فهناك الشباب والجمعا الريفية وقطاعا كبيرة غيرها يجب ان ينبه الاعلام والاعلاميين لها و يولونها جل اهماماهم وكون خصوصية للخطابا الموجه لكل شريحة من شرائح المجمع وبشكل خاص في اخيار البرامج الي ناغم مع  اهداف واحياجا ومزاجا كل شريحة من هذه الشرائح ليمكن الاعلام  من قديم الخدما الطويرية لها فضلا عن البرامج العامة الي خص عموم المجمع ناهيك عن  ضرورة الاهمام والاخذ بعين الاعبار القواسم المشركة لكل هذه الشرائح في بعض العموميا من حيث الشكل والمضمون ومن هنا اعود للاكيد على ضرورة طوير كوادرنا الاعلاميه لرقي الى مسؤلياها ومهامها واهدافها المهنية  الوطنيه لمكن من وسيع الافاق المنوعه للمواطنين ومكينهم من الاسهام الاوسع في كافة النشاطا  وعلى جميع المسوياانطلاقا من عمليا الاسهام والمشاركة في البناء والاعمار والرقابة الشعبية واشير الحالات السلبية ومعالجها هكذا  هو دور الاعلام  مهم وحاسم  في كل المجالا  الثقافية والوعوية  وادامة الحوارا من اجل  فعيل دور المواطنين  في بناء دولهم  ومجمعهم  من خلال عبيئهم ودعوهم  لصنع  فراراهم الوطنية  والعمل على   حصر الهوة بين المواطن والمسؤول   كون المواطنين  هم اصحاب المصلحة الحقيقية في صناعة القرارا واخاذها   في بناء  صروح النمية من اجل عزيز الثقة والشراكة الفاعلية  بين الدولة والمواطنين  بعيدا عن كل الاجندا الضيقة والمخندقة.

مشاركة