

رؤى الخزرجي
بينما تجاوزت معظم دول العالم في الالفية الجديدة او ما يسمى عصر ما بعد الحداثة الانجازات من ابنية وصروح معمارية حديثة حتى اصبح مجرد اطلاق احد تلك المشروعات حدث عادي يمر مرور الكرام على أي شعب او حتى أصحاب الإنجاز بحد ذاتهم.
الا في بلدنا العراق الحبيب والذي من اول وهلة يلاحظ أي شخص من أبناء الشعب مبالغة الاحتفاء بإنجاز معين وكأن الحدث نهاية العالم ويجب على كافة مواقع التواصل الاجتماعي ذات التفاعل القوي ان تنقل الخبر وتحتفي به , ومما يسترعي الانتباه مؤخرا جامعة عريقة من الجامعات العراقية والتي تعتبر في وقت من الأوقات يوم ما كان التعليم العراقي ذات صيت ورقي ورصانة علمية ووقف الشاعر الكبير نزار قباني والقى قصائدة الشعرية الشهيرة على منصتها ذات يوم تضع منشورا على صفحتها الرسمية للاحتفاء بإحدى كلياتها العلمية لانجازها مصعد كهربائي وحتى طريقة كتابة المنشور توحي للقارئ بان هذا الإنجاز كان من وحي الخيال واصبح حقيقيا .
ان كان ذلك امر عجيبا للجامعة وكادرها فبالعكس نجده لاقى أصداء عكسية مما دفعها الى غلق التعليقات اسفل منشورها ولنعتبر ان الامر عاديا لابناء الشعب العراقي , لكن ايعقل بأن يكون هذا مرئي امام باقي الدول العربية وحتى الأجنبية لو فرضا تم ترجمة المنشور , ولنننتظر ونرى هل ستقوم الجامعة باتخاذ اجراء معين وتعود لحذف المنشور أساسا درءا لتجنب موجات الغضب والازدراء اكثر فاكثر.



















