
تولوز (فرنسا) (أ ف ب) – بلقطات من عالم “يزداد قسوة على الأبرياء”، ضحايا أزمة المناخ، تنطلق في جنوب فرنسا الدورة السابعة والثلاثون لمهرجان “فيزا بور ليماج”، الحدث الدولي الأبرز في مجال التصوير الصحافي.
وقال مدير المهرجان الذي يقام في بربينيان وأحد مؤسسيه جان فرنسوا لوروا لوكالة فرانس برس “نسعى جاهدين لعرض كل الأحداث العالمية الجارية، والوضع ليس مبهجا على الإطلاق هذه السنة”.
أما رئيس جمعية المهرجان بيار كونت فلاحظ في عرضه للأعمال المشاركة في هذه الدورة أنه “عالم يصبح مجنونا، يزداد قسوة على الأبرياء”.
وتُسلّط ستة معارض الضوء على معاناة الكوكب من عواقب التغير المناخي.
فعدسة الهولندية سينثيا بول واكبت الحياة اليومية للإندونيسيين في العاصمة جاكرتا التي تشهد فيضانات باستمرار، بينما نقلت المصورة الأرمينية أنوش باباجانيان بلقطاتها معاناة بحر آرال الذي أدى استغلاله إلى انحسار حجمه بنسبة 90 في المئة.
ويروي مصور وكالة فرانس برس جوش إدلسون المقيم في كاليفورنيا “عقدا من الزمن في قلب الأتون”، من خلال صوره لحرائق “باتت أكثر فأكثر إبكارا وحدة وفتكا”.
ويشكّل عنف البشر محورا آخر مشتركا بين أكثر من معرض في هذه الدورة.
وفي معظم الأحيان، يختار هؤلاء المصورون الصحافيون تصوير ضحاياهم وإنسانيتهم المجروحة، على ما قالت ديان فيتزموريس التي تابعت لأكثر من 20 عاما رحلة الطفل العراقي صالح الذي أصيب بجروح خطيرة عام 2003، ولقب بـ”قلب الأسد” لصموده.



















