مهرجان بابل حضور مدهش ونافذة أمل – عامر محسن الغريري

مهرجان بابل حضور مدهش ونافذة أمل – عامر محسن الغريري

تفتخر الأردن بالبتراء وسوريا بتدمر وتونس بقرطاج ومصر بالجيزة واهراماتها ولبنان بعلبك والسعودية بالفاو وآثارها، ونحن نفتخر ونحتفل بمدينة بابل وعلى ثرى مسارحها وبين قصورها أقمنا اليوم مهرجان الثقافة والمحبة بحلة جديدة وعودة ميمونة بعد إطلالة وتوقف لمرات تحكمت فيها ظروف العراق.. مهرجان بابل اليوم ينتزع الأمل من مخالب اليأس جاعلا الناس ترقص وتغني وتبتسم مع ما تردده الوان الحناجر عراقية وعربية وليبعث رسائل للعالم تبين حب العراق للسلام وملازمة وعشق ابناءه للأغنية والثقافة وادارة ظهورهم للتطرف والعنف وتلاحمهم المصيري الذي عبر أبناء بابل عنه من خلال تظيفهم لابناء المحافظات الأخرى وهو شحنة معنوية لرواد الأغنية السبعينية والثمانينية للتطلع بما هو جديد في دنيا الطرب بعد تفاعل الناس الكبير مع اغانيهم على مسارح بابل فضلا عن اشارته للمعنين بالثقافة والسياحة بضرورة ديمومة مثل هذة المهرجانات لما تشكلة من رافد مادي يخدم الصالح العام وهو أيضا تذكير بعظمة وشموخ بابل التي ورد ذكرها في الكتب السماوية وعدت جنائنها المعلقة من عجائب الدنيا السبع وكان لها الفضل في تشريع القوانين ومعرفة الناس لظواهر الفلك .أننا نرى بابل تعزف اليوم على وتر التأريخ وتطوي المسافات لعراق مشرق جديد.

مشاركة