مهرجان التكتك المسرحي الأول يطلق فعالياته

502

طلبة يتّخذون من فضاءات ساحة التحرير والمطعم التركي خشبة لعروضهم

مهرجان التكتك المسرحي الأول يطلق فعالياته

بغداد – ياسين ياس

تنطلق اليوم الاثنين فعاليات مهرجان التكتك المسرحي الاول الذي يقيــمه نادي المسرح المستقل بالتعاون مع معهد الفنون الجميلة ببغداد.

وعن الفعاليات قال عضو لجنة المهرجان جبار محيبس لـ ( الزمان ) ان (المهرجان يقدم على فضاءات ساحة التحرير ومقترباتها من شاطئ نهر دجلة وجسر الجمهورية وكذلك على بناية المطعم التركي ونصب الحرية وحديقة الامة وساحة الطيران ).

واضاف (العروض المشاركة في المهرجان هي مسرحية تكتك طابق 14 تاليف واخراج جبار محيبس ونوارس تاليف واخراج رسن عبد زايد وكذلك مسرحية البرج للكاتب الاسترالي هال بورتر اخراج علاء حسين ومسرحية طقوس تحت نصب الحرية للاخوة جمعية المسيحيين ومسرحية البحث عن اليقين تأليف واخراج يقين احمد .

و تتــخلل العروض جلسات نقدية، واللجنة التحضيرية للمهرجان تتالف من الفنانين سعد عزيز عبد الصاحب ،غازي الكناني ، جبار محيبس ، محمد السيد ، ورفعت الشابندر والكاتب علي حسين ).

وعن مسرحية (تكتك طابق 14) قال مخرجها محيبس ( فكرة المسرحية تتحدث عن جوهر ثورة الشباب التي حدثت في تشرين الاول وهي تحكي حكاية شباب عراقيين بعمر الورود يسكنون قلعة الاحرار في الطابقين التاسع والرابع عشر والسرداب كذلك تمت الاشارة الى كل العناوين التي كونت الثورة الى اصحاب تكاتك والمواكب والشهداء والمسعفين والجرحى من خلال طرح فضاءات الكلية والمعهد وساحة التحرير وجسر السنك ونصب الحرية والنفق ، اما بخصوص ادوار الطالبات والصور الملحمية في الاداء والصورة السريعة لعرض المسرحية التي يشارك فيها الطلبة منهم اديان خضر ، مجتبى عدنان ، حسين حيدر ، محمد علي ، سعد حارث ، حيدر علي ، علي منصور ، عادل جاسم وعلي عباس ) .

وعــــــن دوره في المسرحية قال الطـالب مجــــــــــتبى عدنان (دوري في المسرحية الشـــــــهيد صفاء السراي وهو نموذج للشاب العراقي المضطهد وخريج الجامعة التكنولوجية وكان يعمل حمــــــالا يوفر قوت عائلته توفي ابوه وهو صغير واستشهد على جسر الجمــــــــهورية وعد من اوائل الشهداء وعند اصابته قال:

الدخان لوث نصف وجهي والاخر اتلفه القناص .

ولم يتعرف عليه ذووه وفي النهاية كان السراي يسمع صوت الهلاهل).

وقال الطالب حيدر سعد عن دوره (اجسد شخصية احد الشباب المرابطين في المطعم التركي الذي يحــــرس السرداب مع الاخرين وعندما سمع خبر استشهاد السراي يقوم بمراسيم العزاء للشهيد ).

وقال الطالب حارث حيدر عن دوره (اجسد دور احد الشباب المرابطين في الطابق التاسع ،ورغم استهدافه ظل صامدا مع زملائه).. وتحدث الطالب حسين حيدر عن دوره (اجسد دور المنادي عند اصابة السراي فيذهب لاحد المسعفين لانقاذ زميله لكن المسعف يقول له استشهد صفاء فوجدناه يحمل وردة) .

مشاركة