
مهرجانات.. ام؟ – علاء ال عواد العزاوي
في العرف العالمي لإقامة المهرجانات نجد ان سبب اقامته يكون لتكريم فئات نخبوية معينة قدمت خلال الفترة الماضية مايستحق ان تكرم عليه وتسليط الاضواء الكاشفة على هذا الانجاز.
واما في العراق استغلت بعض الفئات (الطارئة) على المجتمع الثقافي والفني والاعلامي الانفتاح الاعلامي والثقافي في العراق واقاموا العديد من ( البهرجات الكاذبة) مع بعض الدوبليرات والدوبليرين والهدف بقصد التربح السريع لانها أصبحت (تجارة وثراء سريع) واما اذا طعم البهرجات بكم من العجائز من الفنانين العرب فيزيد سعر البهرجات اضعاف مضاعفة..
كلنا يتذكر الفضيحة التي اقيمت في ساحة الاحتفالات منذ فترة
وغيرها من البهرجات..
ووصل الى مسامعنا ان الكرة ستعاود الانطلاق مجددا بدون اي رادع.. مما سيشكل اساءة جديدة للأعمال الثقافية والفنية.
وهنا نشير الى ان هناك كان مشروع لاقامة مهرجان تاريخي بمستوى عالمي في بغداد واهمل بسبب غياب الدعم والتعقيدات الادارية الروتينية مما خلق حالة من اليأس لدى النخبة التي تريد ان تعمله.
وعندما تقارن هذا العمل الرصين بالبهرجات القائمة فانه يصييك الحزن مما اصاب الثقافة والفنون من احباط..
اننا نطلب من وزارة الثقافة ونقابة الفنانين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين منع اي مهرجان لا يستوفي الشروط الواجب توفرها لكي يبقى في الساحة المسمى مهرجان وطني فقط بحق
نتمنى خالص التوفيق والنجاح الدائم لكل الجهود المخلصة
















