مهدي الحافظ لـ الزمان لا توافق على رئيس جديد للبرلمان ولا مبادرة لوقف التدهور بين بغداد وأربيل


مهدي الحافظ لـ الزمان لا توافق على رئيس جديد للبرلمان ولا مبادرة لوقف التدهور بين بغداد وأربيل
البيشمركة تسيطر على حقول نفط كركوك والوزراء الكرد يعلقون المشاركة في إجتماعات الحكومة
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ علي لطيف
كشف مهدي الحافظ رئيس السن للبرلمان العراقي ل الزمان أمس انه لا يوجد توافق بين الكتل حتى الان على انتخاب رئيس البرلمان الجديد خلال جلسة المجلس المقررة الاحد ولم استلم اي مؤشر من الكتل على الاتفاق او التوافق حول رئاسة البرلمان. وقال الحافظ ان من المؤكد عقد جلسة البرلمان الاحد لكنه اشترط اكتمال النصاب لتكون جلسة البرلمان شرعية وأوضح الحافظ في تصريحاته ل الزمان ان البرلمان مقبل على تجربة جديدةسيكون هو المفصل السياسي الرئيسي فيها.
وقال الحافظ اعتقد ان على البرلمان ان يعمل وفق مبدأ تكافؤ الفرص واحترام الجميع.
وقال اعتقد ان من الممكن ان يجري تغيير مواقع رؤساء الكتل. وردا على سؤال ل الزمان حول المقصود بذلك قال الحافظ ل الزمان ليس بالضرورة ان يكون رئيس مجلس النواب من السنة والرئيس العراقي من الكرد ورئيس الوزراء من الشيعة. وأضاف الحافظ ان هذه القواعد غير دستورية ومن الممكن تبادل المواقع نتيجة الحالة التي يمر بها العراق. واقر الحافظ انه لا توجد اي مبادرة لوقف التدهور في العلاقات بين أربيل وبغداد. وقال انه لم يقرر حتى الان التقدم بمبادرة حول هذا الموضوع حتى الان واضاف الحافظ في تصريحاته ل الزمان ان العلاقات بين الاقليم والحكومة في بغداد أصبحت مسألة شائكة ومعقدة وتدهورت بشكل سريع وكان ينبغي ان لا تصل الى هذه الدرجة من التدهور. من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس إن الكتلة السياسية الكردية أوقفت تماما مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات لرئيس الوزراء نوري المالكي قال فيها إن الأكراد يستضيفون الإرهابيين في عاصمتهم أربيل. وقال زيباري إن الأكراد أوقفوا عملهم في الحكومة.
فيما عين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائبه حسين الشهرستاني وزيرا للخارجية وكالة.
من حانبه قال مصدر كبير بحكومة إقليم كردستان العراق أمس إن القوات الكردية فرضت سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك بشمال العراق فيما اكدت بغداد هذه المعلومات واستنكرت وزارة النفط العراقية في بغداد الاستيلاء على المنشآت في حقلي كركوك وباي حسن ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب العواقب الوخيمة .
وجاءت الخطوة بعد شهر من سيطرة القوات الكردية على مدينة كركوك عقب انسحاب القوات المسلحة العراقية أمام هجوم خاطف شنه مسلحون متشددون استولوا على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق وترتبط حقول كركوك النفطية بانبوب ينقل الى ميناء جيهان التركي اكثر من مليون برميل من النفط لا انه معطل منذ اشهر بسبب الهجمات على الانبوب خاصة عند نقطة اعادة الضخ في عين الجحش قرب الموصل.
وأذكى العنف أيضا التوترات السياسية بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والزعماء الأكراد الذين انسحبوا من حكومة المالكي التي يقودها الشيعة.
وقال متحدث باسم وزارة النفط العراقية تؤكد الوزارة أن قوات من البشمركة المسلحة يرافقها عدد من المدنيين دخلت إلى محطات إنتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن فجر أمس وقامت بطرد العاملين في تلك المواقع.
وأضاف تحذر الوزارة إقليم كردستان بشدة من خطورة هذا التصرف غير المسؤول الذي يعد تجاوزا على الدستور والثروة الوطنية وتجاهلا للسلطة الاتحادية وتهديدا للوحدة الوطنية.
وتابع تناشد وزارة النفط العقلاء من الأخوة الكرد بضرورة تفهم خطورة الموقف والإيعاز إلى المسؤولين عن هذا الإجراء غير المنضبط والمجاميع التي نفذته بالانسحاب من هذه الحقول النفطية وإخلائها فورا تجنبا للعواقب الوخيمة.
. وقال المصدر الكردي طالبا عدم ذكر اسمه اضطرت حكومة إقليم كردستان إلى التحرك لحماية البنية التحتية العراقية بعد علمها بمحاولات من جانب مسؤولين بوزارة النفط العراقية لتخريبها.
وأضاف من الآن فصاعدا ستخضع الحقول لسيطرة حكومة إقليم كردستان ونتوقع أن تبدأ العمليات قريبا مشيرا إلى أن أفرادا من قوة حماية النفط التابعة لحكومة الإقليم سيطرت عليها اليوم الجمعة.
وذكر المصدر أن وزارة النفط العراقية خططت لتخريب خط أنابيب جديد تحت الانشاء يربط بين حقول النفط الرئيسية الثلاثة في كركوك من بينها حقلان كانت تديرهما في السابق شركة نفط الشمال التابعة للحكومة المركزية.
واستنكرت وزارة النفط في بغداد الاستيلاء على المنشآت النفطية في كركوك ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب العواقب الوخيمة
وقال زيباري إن الأكراد سيستمرون في حضور جلسات البرلمان الذي انتخب في ل نيسان والذي يسعى لتشكيل حكومة جديدة في مواجهة المتشددين السنة المسلحين الذين سيطروا على قطاعات واسعة من شمال وغرب العراق.
وقال المالكي الأربعاء إن الأكراد يسمحون لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية باتخاذ أربيل قاعدة لهم.
وقال زيباري إن العراق يواجه خطر الانهيار ما لم تشكل قريبا حكومة جديدة شاملة للأطياف المختلفة مشيرا إلى أن البلاد منقسمة فعليا حاليا إلى ثلاث دول إحداها كردية والثانية تسيطر عليها الدولة الإسلامية والثالثة تتمثل في بغداد.
وحث التكتلات السياسية العراقية على تشكيل حكومة سريعا مؤكدا حاجة كل الزعماء للعمل معا وبعث العراق الجديد وبناء عراق فيدرالي يقوم على مباديء الدستور.
وقال إنه ما لم يقف زعماء العراق أمام التحدي فستكون العواقب وخيمة متمثلة في تفكك العراق التام وفشله
AZP01

مشاركة