

راشد حسين
المقاطعة حق ديمقراطي، لكنها في العراق قد تكون هدية مجانية للإطار التنسيقي، خصوصًا إذا قاطع المدنيون انتخابات 2025.. النتيجة المتوقعة:
مقاعد بأصوات قليلة
في ظل غياب المنافسين، يمكن لمرشحي الإطار أن يفوزوا بمقاعد برلمانية بـ4000 صوت أو أقل.
هيمنة على البرلمان
من دون وجود مدنيين فاعلين، يسهل على الإطار السيطرة على البرلمان، واختيار رئيس الحكومة، وتقاسم الوزارات.
تمرير قوانين دينية متشددة
مع غياب الكتلة المدنية، يصبح الطريق ممهّدًا لطرح قوانين ذات طابع ديني محافظ أو متشدد، من دون معارضة فعلية.
سيطرة على مفاصل الدولة
الإطار سيعزز نفوذه داخل الأجهزة الأمنية، الإعلام الرسمي، وحتى البنك المركزي، وسط ضعف التمثيل المدني.
غياب التوازن
من دون صوت مدني داخل المجلس، يبقى الخطاب السياسي أحادي الاتجاه، بلا رقابة أو مساءلة حقيقية.


















