من هم المقاطعون ؟ –  زكي الساعدي

من هم المقاطعون ؟ –  زكي الساعدي

في أيام الثانوية كنا مراهقين ونتصور بإننا رجال ولدينا كلمة وكنا في الأيام الماطرة نتفق أن نتغيب عن الدوام بحجة المطرْ

الجميل إننا نتفق مع الجميع لكن القلة من يطبق الأتفاق ونتفاجئ بإننا من غاب ونتعاقب في النهاية .

تذكرت هذا الموقف وانا أسمع دعوات من المقاطعين بالعلن وخلال منشـــــــــوراتهم وأنا على يقين بأنهم ذاهبون للانتخابات في موعدها لأنهم يدعمون السيد الفلاني ومن حزبه وهو مرشح ومقدس لديهم !!! فلماذا اذن دعوات المقاطعة ؟؟

بصورة علمية لو ذهب كل من يستطيع الانتخاب الى الصناديق لكان سعر المقعد البرلماني اعلى بكثير ما ان لو قاطع الجمهور ..

وعندما يكون سعر المقعد البرلماني يتطلب أكثر من 9 آلاف صوت فمعناها أن جمهور الاحزاب التقليدي لايستطيع تحقيق سعر المقعد الا بصعوبة وبالتالي قد تتشتت الاصوات ويحصد المقعد مستقل او أحزاب ناشئة

وخير دليل ما حصل في 2018 حيــــــث كانت نسبة المشاركة لا تتعــــــــدى العشرون بالمئة فكان سعر المقعد الانتخابي منخفض وهو ما تطمح له كل الكيانات المشــاركة التي لديها جمهور تنظيمي ذاهب الى الصناديق متى ما ارادوا

لذلك فان النوع الاول المهم من المقاطعون  هم مقاطعون بالعلن مشاركون بالخفاء (( حيلة أيام الثانوية))

 النوع الثاني

فهناك بعض الكيانات السياسية والحركات الجديدة التي لم يتسنى لها اكمال اوراقها الرسمية ولم تستطع المشاركة فهي ايضا تبحث عن أمل بتأجيل الانتخابات حتى تكمل تأسيسها وتشارك لكنها أيضا ترفع شعار المقاطعة لسحب الاضواء والبحث عن شــوط اضافي .

النوع الثالث

هناك بعض الكيانات السياسية القديمة التي لم تنتج شيئا خلال الحقبة الماضية وخسرت جمهورها واستقصت الشارع وعلمت أن لا نصيب لها في الانتخابات المقبلة  ويشاركها أيضا كيانات أو شخصيات غير معروفه تسعى لان تظهر على الأقل للجمهور برأي ليراها

فالمقاطعة والمشاركة لهذه الكيانات او الحركات سيان فلا نتيجة مرتقبة تنتظرهم غير الجمهور المهاجر لكيانات أخرى

النوع الرابع

هناك بعض اليائسين من إصلاح النظام والوضع السياسي ويرافقهم شريحة أخرى الغير مكترثين بأمر البلد وهؤلاء لو تغير النظام بما تشتهيه أنفسهم لايخرجون لإن يوم الانتخاب هو يوم إجازة لهم .

النوع الخامس

وهو أخطر الانواع حيث تدار هذه المقاطعه من جهات خارجية او داخلية تسعى لإثارة الفوضى وتمني الناس بالانقلاب أو التدخل الخارجي وتكون شعاراتهم مبهمة ويسعون الى تنظيم مرقم لعدد المقاطعين ولديهم فصيل الممانعين وهو المقاطع الذي يمنع الاخرين من المشاركة ويسعى الى منع العملية الديمقراطية .

النوع السادس

المقاطع المتأرجح وقناعات هذه الفئة مبنية على مخرجات العملية السياسية منذ 18 عام ولم يرى اي إنتاج للديمقراطية المطلقة وهذا النوع من الممكن ان يكون مشارك لو رأى مرشح كفوء او استمع لبرنامج انتخابي او ام تحفيزه وتوعيته.

من خلال هذه الانواع السته يتبين ان المشاركة والمقاطعة حقان للجميع وبما ان القانون لايضع نسبة للمشاركة تبطل الانتخابات فان الانتخابات ستكون رسمية شرعية حتى وان شارك بها 1 بالمئة من الشعب وستكون نتائجها ملزمة بتشكيل الحكومة .

وهنا سيكون النوع الاول وهو المشارك ساهم بتحديد مصيره لاربعة سنوات قادمة

والثاني المقاطع سيسمح لغيره بتحديد مصيره

اما النوع الثالث الممانعين فهم فئة يجب أن تجرم ما أن قامت بمنع الأخرين من المشاركة ويجب حظر هذه الافكار الفوضوية التي ترهب المشاركين وهذا الفعل سبقهم اليه داعش والقاعدة حيث كانو يتحضرون لمنع يوم الاقتراع بكل الوسائل الارهابية

التغيير يجب ان يكون عبر الثورة البنفسجية على الصناديق والا فان أحلام الانقلابيين والثوريين ما هي الا أوهام مليئة باللون الأحمر.

حفظ الله العراق وأصلح حال المواطن وأبعد الله عنا الفاسدين .

{ مهندس استشاري

من هم المقاطعون ؟

زكي الساعدي

في أيام الثانوية كنا مراهقين ونتصور بإننا رجال ولدينا كلمة وكنا في الأيام الماطرة نتفق أن نتغيب عن الدوام بحجة المطرْ

الجميل إننا نتفق مع الجميع لكن القلة من يطبق الأتفاق ونتفاجئ بإننا من غاب ونتعاقب في النهاية .

تذكرت هذا الموقف وانا أسمع دعوات من المقاطعين بالعلن وخلال منشـــــــــوراتهم وأنا على يقين بأنهم ذاهبون للانتخابات في موعدها لأنهم يدعمون السيد الفلاني ومن حزبه وهو مرشح ومقدس لديهم !!! فلماذا اذن دعوات المقاطعة ؟؟

بصورة علمية لو ذهب كل من يستطيع الانتخاب الى الصناديق لكان سعر المقعد البرلماني اعلى بكثير ما ان لو قاطع الجمهور ..

وعندما يكون سعر المقعد البرلماني يتطلب أكثر من 9 آلاف صوت فمعناها أن جمهور الاحزاب التقليدي لايستطيع تحقيق سعر المقعد الا بصعوبة وبالتالي قد تتشتت الاصوات ويحصد المقعد مستقل او أحزاب ناشئة

وخير دليل ما حصل في 2018 حيــــــث كانت نسبة المشاركة لا تتعــــــــدى العشرون بالمئة فكان سعر المقعد الانتخابي منخفض وهو ما تطمح له كل الكيانات المشــاركة التي لديها جمهور تنظيمي ذاهب الى الصناديق متى ما ارادوا

لذلك فان النوع الاول المهم من المقاطعون  هم مقاطعون بالعلن مشاركون بالخفاء (( حيلة أيام الثانوية))

 النوع الثاني

فهناك بعض الكيانات السياسية والحركات الجديدة التي لم يتسنى لها اكمال اوراقها الرسمية ولم تستطع المشاركة فهي ايضا تبحث عن أمل بتأجيل الانتخابات حتى تكمل تأسيسها وتشارك لكنها أيضا ترفع شعار المقاطعة لسحب الاضواء والبحث عن شــوط اضافي .

النوع الثالث

هناك بعض الكيانات السياسية القديمة التي لم تنتج شيئا خلال الحقبة الماضية وخسرت جمهورها واستقصت الشارع وعلمت أن لا نصيب لها في الانتخابات المقبلة  ويشاركها أيضا كيانات أو شخصيات غير معروفه تسعى لان تظهر على الأقل للجمهور برأي ليراها

فالمقاطعة والمشاركة لهذه الكيانات او الحركات سيان فلا نتيجة مرتقبة تنتظرهم غير الجمهور المهاجر لكيانات أخرى

النوع الرابع

هناك بعض اليائسين من إصلاح النظام والوضع السياسي ويرافقهم شريحة أخرى الغير مكترثين بأمر البلد وهؤلاء لو تغير النظام بما تشتهيه أنفسهم لايخرجون لإن يوم الانتخاب هو يوم إجازة لهم .

النوع الخامس

وهو أخطر الانواع حيث تدار هذه المقاطعه من جهات خارجية او داخلية تسعى لإثارة الفوضى وتمني الناس بالانقلاب أو التدخل الخارجي وتكون شعاراتهم مبهمة ويسعون الى تنظيم مرقم لعدد المقاطعين ولديهم فصيل الممانعين وهو المقاطع الذي يمنع الاخرين من المشاركة ويسعى الى منع العملية الديمقراطية .

النوع السادس

المقاطع المتأرجح وقناعات هذه الفئة مبنية على مخرجات العملية السياسية منذ 18 عام ولم يرى اي إنتاج للديمقراطية المطلقة وهذا النوع من الممكن ان يكون مشارك لو رأى مرشح كفوء او استمع لبرنامج انتخابي او ام تحفيزه وتوعيته.

من خلال هذه الانواع السته يتبين ان المشاركة والمقاطعة حقان للجميع وبما ان القانون لايضع نسبة للمشاركة تبطل الانتخابات فان الانتخابات ستكون رسمية شرعية حتى وان شارك بها 1 بالمئة من الشعب وستكون نتائجها ملزمة بتشكيل الحكومة .

وهنا سيكون النوع الاول وهو المشارك ساهم بتحديد مصيره لاربعة سنوات قادمة

والثاني المقاطع سيسمح لغيره بتحديد مصيره

اما النوع الثالث الممانعين فهم فئة يجب أن تجرم ما أن قامت بمنع الأخرين من المشاركة ويجب حظر هذه الافكار الفوضوية التي ترهب المشاركين وهذا الفعل سبقهم اليه داعش والقاعدة حيث كانو يتحضرون لمنع يوم الاقتراع بكل الوسائل الارهابية

التغيير يجب ان يكون عبر الثورة البنفسجية على الصناديق والا فان أحلام الانقلابيين والثوريين ما هي الا أوهام مليئة باللون الأحمر.

حفظ الله العراق وأصلح حال المواطن وأبعد الله عنا الفاسدين .

{ مهندس استشاري

مشاركة