من بلاد الغربة.. ديوان شعري – هادي عباس حسين

335

داخل الوطن وخارجه

من بلاد الغربة.. ديوان شعري – هادي عباس حسين

مع حلاوة الكلمة وجمال التعبير وصدق المشاعر  استطاع ان يجسدها شاعرنا

 سعيد الهزار في رائعته المعنونة (  من بلاد الغربة  ).

والتي من خلالها جسد معنى الاغتراب  ومرارة ومعاناة الغربة التي هي امنية اي انسان  يخطط نحو الافضل  لقدتمكن من خلال ديوانه الشعري الذي ضم اكثر من (51,50) قصيدة اشتملت على حال المغترب الذي قسمه شاعرنا في مطالع قصائده  التي من خلال كلماتها بان هناك من هو مغترب خارج الوطن ومنهم من هو غريب  في داخل وطنه لقد بين في اشعاره حالة الانسان وعلاقته الجوهرية مع احساسه بالحب وشعوره بالشباب الدائم    كل قصائده امتازت بشاعرية ورومانسية مطلقة  جسدها التعبير النقي  المعتمد على اسس وقواعدالقصيده الناجحة  فلقد احسسنا بمقدمة الديوان واهدائه المرتبط بصورة  الغلاف التي خططتها انامل فنانة مبدعةوصاغتهابافكار ادت المسؤولية التي كلفت بها واجادت بتعبير واحساس مرهف  يبين للقاريء بانها  لوحة فنيه  رائعة وفت بغرضها المطلوب  اثبتت بانها جزء لايتجزا  من اعماق الشاعر  كونه والدها والقريب لها، وجعل القاريء يعيش في جوغير المثل الشعبي  الذي يقول ،( نجار ويبدع ويتقن بصناعة باب لداره ) قصائده التي تضمنت عناوينها ( عراق والرحيل واسراب الطيور وقدر وعراق باب مفتوح وشعب مذبوح ورسالةمنمات قاعدا ونشيدالعراق و ديك الصباح وشادن وازهاروارواح وحلو هواك ورحلة العمر الاخيرة واني لحبك ناطر وقالت احبك والقلم ويادار والعراق من منظورفلسفي وسراق القصائد وانت والزمان وبغداد بعد القصف كنت حصانا مدللا وانسي وريحانةوشباب واعترافات خروف وبغداد واعترافات حمار ورحيل ودموع وكؤوس الحياة الثلاثة ونشوى وحب عاصف في شوارع ملغومة وقدسي والحب ولاتقل صبرا وورقة صفراء والنوارس تسرق الودائع واشباح وصرخات ليل وسقط الوشاح عنك ياوطني و الوجود ينبعث من العدم و اطلق سراحي واناشيد المطرووضاعت حياتي وبرابرة والتقينالاجل ان نفترق اطياف عابرةوانا الجانية ورقصة الاصيل  والتسول ينتاب دجلةوالفرات ودجلةوالفرات حبيبان) كل هذه القصائد  لهاهوياتها ودلائلها ومعانيها  المحددة بحياة كل فرد عراقي يعاني من واقعه المرير والمفروض عليه متجاهل الرفض اوالقبول كل واحدة تعبر عن صورة حية للمعاناة لكن الذي استوقفنني قصيدة جالت في فكري وظلت تشغل فراغ ذاكرتي هي قصيدة ( التي جسدت حاله كانه راكب في قطار العمر وفجاةتعطل في صحراء قاحلة فطلب ممن معه ان يفتش عن ماءوسيعود لكن عند عودته لم يجد القطار فقد صلح عطله ليتركوه في الصحراء يعش لحظات انتظار ) لقد اجادها بتعبيرسلس وبسيط وفي توقف لقصيدة اخرىعنوانها ( رسالة من مات قاعدا) وقد ابحر في كلماتها ليؤكد حالة التقاعد وشريحته المتعبة والذي اعطوه القليل بعدما سلبوا سنوات عمره قضاها في خدمة الوطن وهي تعبر عن ما موجود في دواخله ظل شاعرنا في قصائده عن البحث عن ما في دواخل الذات منجزا حالات صورها بايجاز وتعبير متكامل  وقد يكون الديوان من اكثر من  خمس وستين صفحة ويعود الفضل والمساندة التي قدمها زميله الاستاذ شاكر الجتاوي  الكاتب وللصحفي والذي يعمل رئيس تحرير جريدة الاعشاب والذي اشرف على طباعة الديوان والذي سجل برقم ايداع1894  لدى دارالكتب والوثائق العراقية لسنة 2019  كذلك تقديرنا  وشكرنا الىصانعة الغلاف المتوافق مع مضمون العنوان الرسامة التشكيلية الاستاذة  مريم سعيدالهزار المؤلف والانسان المتواضع الذي لديه الكثير بوركت كل السواعد التي ساهمت في ولادة هـــــــذا المنجز الجميل..

مشاركة