منهج عقيم في حق الطفولة والتعليم الإبتدائي – تمارا خالد الدليمي

منهج عقيم في حق الطفولة والتعليم الإبتدائي – تمارا خالد الدليمي

ما يحدث في التعليم الإبتدائي كارثة بأتم معنى الكلمة والسكوت عنه جريمة في حق البلد وفي حق أولادنا باعتبارها المرحلة الاساسية لبنيان وترسيخ الفهم لدى الطالب يا سادة المناهج ليست ملائمة لقدرات الأطفال في هذه المرحلة وان شكاوى الطلاب ازدادت في هذه السنة بعد عودتهم الى الدوام المباشر أنتم تحملون الأطفال فوق طاقتهم والتحصيل النهائي صفر.

مناهج الإبتدائي تحتاج إلى التغيير وتغيير إلى الأبسط والأسهل والامر المثير ان الكتب غير متوفرة، اين وزارة التعليم وتخصصاتها المالية بتجهيز الطلبة؟ ماذنب الاهالي بتحمل اعباء المصاريف وتوفير المناهج من خارج المدرسة مع عبء المعيشة وغيرها ؟هل هذه العودة التي كنا نطمح اليها بعد ازمة الجائحة؟

يثار سؤال هناك تلاميذ يستوعبون هذه المناهج ولكن السؤال الأهم كم عدد الذين يفهمون الدرس؟

الإجابة ستكون صادمة عدد قليل يعد على أصابع اليد في كل قسم وهؤلاء قدراتهم العقلية عالية مهما كان الدرس صعبًا يستوعبونه وماذاعن بقية التلاميذ المساكين يعتقدون أنهم أغبياء والمعلم هنا يقف حائرًا وهو يعتقد أنه مسؤول عن هذا الفشل والحقيقة أن من وضع المنهج هو المسؤول عن ذلك حمل التلميذ فوق طاقته العقلية والذهنية وهنا نناقش بعض المعلمين والمدرسين في احتواء وايصال المعلومة الى الطلبة قد يقول البعض ان من وضع المناهج خبراء ومتخصصون فى المناهج.

الجواب وماذا كانت النتيجة؟

هؤلاء الخبراء لم يدخلوا أقساما ولم يدرسوا التلاميذ فكيف لهم أن يعرفوا مناطق القوة والضعف فى المناهج فالتطوير معناه التبسيط والتسهيل الى المراحل الاولى من حياة التلاميذ كل اهتمامنا أن نعبئ عقل الطالب بأشياء تضر ولا تنفع والنتيجة ما نراه الآن من انهيار تعليمي ابسط الحلول لهذه الازمة المؤثرة المستترة ولم يسلط عليها الضوء هي الاستعانة بالمعلمين عند وضع المناهج فهؤلاء هم الأقدر على فهمعقليات التلميذ ولا تفرضوا عليهم مناهج من داخل الغرف المغلقة.

مشاركة