منظمة دولية‮ : ‬لا مسوغ‮ ‬لعمليات قتل المحتجين في‮ ‬العراق‮ ‬ توافد مستمر إلى ساحة التحرير بعد تجدّد المواجهات بين المتظاهرين والشغب‮ ‬ ‮ ‬بغداد‮ – ‬الزمان‮ ‬ شهدت ساحة التحرير في‮ ‬بغداد توافدا مستمرا بعد تجدد المواجهات بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب بالقرب من جسر الاحرار وتسجيل عشرات حالات الاختناق في‮ ‬صفوف المتظاهرين‮. ‬وقال شهود عيان امس ان‮ (‬الساحة تشهد توافدا مستمرا بعد تجدد المواجهات بين المتظاهرين والشغب بالقرب من جسر التحرير ادى لسقوط نحو‮ ‬37 ‮ ‬شخصا جراء اطلاق قنابل المسيلة للدموع‮). ‬ويواصل الشباب في‮ ‬الساحة اصدار جريدتي‮ ‬التحرير وتكتك للتعبير عن الاحداث التي‮ ‬تشهدها المحافظات المنتفضة‮. ‬وفي‮ ‬كربلاء‮ ‬، أصيب العشرات من المتظاهرين جراء إطلاق القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع قرب مبنى المحافظة‮ . ‬واكد شهود اخرين ان‮ (‬العشرات من المتظاهرين سقطوا مختنقين بسبب استخدام الغاز ولم تكن هناك أحداث هجوم على المبنى‮). ‬وتمكن متظاهرون من إسقاط الكتل الكونكريتية الضخمة التي‮ ‬وضعتها حكومة كربلاء المحلية في‮ ‬الشوارع المؤدية إلى مبنى المحافظة،‮ ‬لمنعهم من التظاهر قرب المبنى‮ .‬ونفت المفوضية العليا لحقوق الانسان نشر تقرير عن احداث النجف.واكدت في‮ ‬بيان امس ان‮ (‬فريق تقصي‮ ‬الحقائق المشكل من مجلس المفوضين بشان احداث النجف لم‮ ‬يباشر اعماله ولم‮ ‬يقدم تقريره‮)‬، داعيا الى‮ (‬توخي‮ ‬الدقة في‮ ‬النشر‮). ‬وكانت وثيقة صادرة عن مدير مكتب المفوضية في‮ ‬النجف قد تحدثت عن ان فريق تقصي‮ ‬الحقائق لم‮ ‬يلاحظ وجود اي‮ ‬معتقل او محتجز من المتظاهرين داخل مبنى مرقد شهيد المحراب‮. ‬على صعيد متصل‮ ‬، اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن في‮ ‬العراق تستخدم القوة القاتلة ضد المتظاهرين رغم الأوامر بالتوقف عن ذلك.وقالت المنظمة في‮ ‬بيان امس‮ (‬ينبغي‮ ‬للجهات المختصة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين‮)‬، واشارت الى‮ (‬ما اسمته التناقض بين أقوال رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي‮ ‬و استمرار ارتفاع عدد القتلى ولا سيما في‮ ‬المدن الجنوبية الذي‮ ‬يثير مخاوف من أن تكون الحكومة‮ ‬غير قادرة على السيطرة على القوات المنتهِكة‮). ‬وعزت صحيفة بريطانية تجاهل المتظاهرين العراقيين لاستقالة عبد المهدي‮ ‬وعدم مغادرتهم ساحات التظاهر الى معاناتهم من الفقر المدقع الذي‮ ‬خرجوا لاجله‮. ‬وقالت الديلي‮ ‬ميل في‮ ‬تقرير لها إن‮ (‬العراقيين لم‮ ‬يغادروا الشوارع ويقولون ان الفقر هو المشكلة‮)‬، لافتة الى ان‮ (‬الهتافات التي‮ ‬تطالب بتغيير النظام بالكامل رددت في‮ ‬جميع العراق منذ أسابيع ولكن ما أتى بالمتظاهرين إلى الشوارع بالدرجة الاولى كان الفقر المدقع في‮ ‬واحدة من أكثر دول العالم الغنية بالنفط‮)‬، مؤكدة ان‮ (‬المتظاهرين تجاهلوا‮ ‬استقالة عبد المهدي‮ ‬لانها لم تسهم في‮ ‬القضاء على الفساد المتفشي‮ ‬الذي‮ ‬يحرمهم فرص العمل والخدمات العامة‮). ‬وبحسب الصحيفة،‮ ‬فإن العراقيين‮ ‬يأتون مشيا على الأقدام لمسافة أربعة كيلومترات للوصول إلى مكان الاحتجاج لأنهم لا‮ ‬يستطيعون توفير نقود سيارة أجرة تقلهم من موقع سكنهم‮. ‬وقالت أم صلاح ان‮ (‬زوجي‮ ‬توفي‮ ‬منذ أربع سنوات لأننا فقراء ولم نتمكن من توفير تكاليف العلاج الطبي‮ ‬في‮ ‬العيادات الخاصة أو المستشفيات في‮ ‬الخارج‮)‬، ويشير تقرير الصحيفة الى ان‮ (‬العراق‮ ‬يعاني‮ ‬من نظام رعاية صحية متدهورا للغاية حيث تعاني‮ ‬المستشفيات من نقص شديد في‮ ‬المعدات وغالباً‮ ‬ما‮ ‬يتعرض الأطباء للتهديد بسبب النزاعات السياسية أو العشائرية‮). ‬

1333

منظمة دولية : لا مسوغ لعمليات قتل المحتجين في العراق

توافد مستمر إلى ساحة التحرير بعد تجدّد المواجهات بين المتظاهرين والشغب

 بغداد – الزمان

شهدت ساحة التحرير في بغداد توافدا مستمرا بعد تجدد المواجهات بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب بالقرب من جسر الاحرار وتسجيل عشرات حالات الاختناق في صفوف المتظاهرين. وقال شهود عيان امس ان (الساحة تشهد توافدا مستمرا بعد تجدد المواجهات بين المتظاهرين والشغب بالقرب من جسر التحرير ادى لسقوط نحو 37  شخصا جراء اطلاق قنابل المسيلة للدموع). ويواصل الشباب في الساحة اصدار جريدتي التحرير وتكتك للتعبير عن الاحداث التي تشهدها المحافظات المنتفضة. وفي كربلاء ، أصيب العشرات من المتظاهرين جراء إطلاق القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع قرب مبنى المحافظة . واكد شهود اخرين ان (العشرات من المتظاهرين سقطوا مختنقين بسبب استخدام الغاز ولم تكن هناك أحداث هجوم على المبنى). وتمكن متظاهرون من إسقاط الكتل الكونكريتية الضخمة التي وضعتها حكومة كربلاء المحلية في الشوارع المؤدية إلى مبنى المحافظة، لمنعهم من التظاهر قرب المبنى .ونفت المفوضية العليا لحقوق الانسان نشر تقرير عن احداث النجف.واكدت في بيان امس ان (فريق تقصي الحقائق المشكل من مجلس المفوضين بشان احداث النجف لم يباشر اعماله ولم يقدم تقريره)، داعيا الى (توخي الدقة في النشر). وكانت وثيقة صادرة عن مدير مكتب المفوضية في النجف قد تحدثت عن ان فريق تقصي الحقائق لم يلاحظ وجود اي معتقل او محتجز من المتظاهرين داخل مبنى مرقد شهيد المحراب. على صعيد متصل ، اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن في العراق تستخدم القوة القاتلة ضد المتظاهرين رغم الأوامر بالتوقف عن ذلك.وقالت المنظمة في بيان امس (ينبغي للجهات المختصة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين)، واشارت الى (ما اسمته التناقض بين أقوال رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي و استمرار ارتفاع عدد القتلى ولا سيما في المدن الجنوبية الذي يثير مخاوف من أن تكون الحكومة غير قادرة على السيطرة على القوات المنتهِكة). وعزت صحيفة بريطانية تجاهل المتظاهرين العراقيين لاستقالة عبد المهدي وعدم مغادرتهم ساحات التظاهر الى معاناتهم من الفقر المدقع الذي خرجوا لاجله. وقالت الديلي ميل في تقرير لها إن (العراقيين لم يغادروا الشوارع ويقولون ان الفقر هو المشكلة)، لافتة الى ان (الهتافات التي تطالب بتغيير النظام بالكامل رددت في جميع العراق منذ أسابيع ولكن ما أتى بالمتظاهرين إلى الشوارع بالدرجة الاولى كان الفقر المدقع في واحدة من أكثر دول العالم الغنية بالنفط)، مؤكدة ان (المتظاهرين تجاهلوا  استقالة عبد المهدي لانها لم تسهم في القضاء على الفساد المتفشي الذي يحرمهم فرص العمل والخدمات العامة). وبحسب الصحيفة، فإن العراقيين يأتون مشيا على الأقدام لمسافة أربعة كيلومترات للوصول إلى مكان الاحتجاج لأنهم لا يستطيعون توفير نقود سيارة أجرة تقلهم من موقع سكنهم. وقالت أم صلاح ان (زوجي توفي منذ أربع سنوات لأننا فقراء ولم نتمكن من توفير تكاليف العلاج الطبي في العيادات الخاصة أو المستشفيات في الخارج)، ويشير تقرير الصحيفة الى ان (العراق يعاني من نظام رعاية صحية متدهورا للغاية حيث تعاني المستشفيات من نقص شديد في المعدات وغالباً ما يتعرض الأطباء للتهديد بسبب النزاعات السياسية أو العشائرية).

مشاركة