منصة عالمية جريئة ستمنع المضامين الإباحية

سان‭ ‬فرانسيسكو‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬أعلنت‭ ‬منصة‭ “‬أونلي‭ ‬فانز‭” ‬المعروفة‭ ‬خصوصا‭ ‬بالمضامين‭ ‬الجريئة‭ ‬أو‭ ‬الإباحية‭ ‬التي‭ ‬ينشرها‭ ‬صانعو‭ ‬محتوى‭ ‬لتحقيق‭ ‬إيرادات‭ ‬مالية،‭ ‬الخميس‭ ‬عن‭ ‬منع‭ “‬أي‭ ‬محتوى‭ ‬جنسي‭ ‬فاضح‭” ‬على‭ ‬خدمتها‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭. ‬وقالت‭ ‬الشبكة‭ ‬التي‭ ‬تتخذ‭ ‬مقرا‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ “‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬حسن‭ ‬سير‭ ‬عملنا‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬مجتمع‭ ‬منفتح‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬صانعي‭ ‬المحتوى‭ ‬والمعجبين،‭ ‬علينا‭ ‬تطوير‭ ‬قواعد‭ ‬عملنا‭”. 

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ “‬هذه‭ ‬التغييرات‭ ‬ضرورية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الاستجابة‭ ‬لطلبات‭ ‬شركائنا‭ ‬الماليين‭ ‬وخدمات‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭”.‬

وأوضحت‭ “‬أونلي‭ ‬فانز‭” ‬أن‭ ‬المستخدمين‭ ‬سيتمكنون‭ ‬من‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬صور‭ ‬عارية‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬كانت‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬قواعد‭ ‬الموقع‭ ‬الجديدة‭.‬

وتحظر‭ ‬قواعد‭ ‬المنصة‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬حاليا‭ ‬الترويج‭ ‬للعنف‭ ‬والأسلحة‭ ‬النارية‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬المحتويات‭ ‬الجنسية‭ ‬القصوى‭ ‬أو‭ ‬الجرمية،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬البهيمية‭ (‬زوفيليا‭) ‬أو‭ ‬الاغتصاب،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تمنع‭ ‬العري‭ ‬وحتى‭ ‬المحتويات‭ ‬الإباحية‭.‬

وأشارت‭ “‬أونلي‭ ‬فانز‭” ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬حوالى‭ ‬130‭ ‬مليون‭ ‬مستخدم،‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬ستكشف‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬القواعد‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬المقبلة،‭ ‬كما‭ “‬ستساعد‭ ‬بصورة‭ ‬فاعلة‭” ‬صانعي‭ ‬المحتوى‭ ‬البالغ‭ ‬عددهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليونين‭.‬

وقد‭ ‬ازدادت‭ ‬شعبية‭ “‬أونلي‭ ‬فانز‭” ‬بدرجة‭ ‬كبيرة‭ ‬بموازاة‭ ‬القيود‭ ‬الصحية‭ ‬المرافقة‭ ‬لجائحة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬2020،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬خدمات‭ ‬أخرى‭ ‬توفر‭ ‬رابطا‭ ‬بين‭ ‬صانعي‭ ‬المحتوى‭ ‬والمتابعين‭.‬

ويمكن‭ ‬للمتابعين‭ ‬على‭ “‬أونلي‭ ‬فانز‭” ‬أن‭ ‬يدفعوا‭ ‬مبالغ‭ ‬مالية‭ ‬مقابل‭ ‬الاشتراك‭ ‬بحساباتهم‭ ‬المفضلة‭ ‬والاطلاع‭ ‬على‭ ‬مضامين‭ ‬محدثة‭ ‬وفق‭ ‬وتيرة‭ ‬محددة‭. ‬وقد‭ ‬درّت‭ ‬المنصة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬صانعي‭ ‬المحتوى‭.‬

ووضعت‭ ‬صانعة‭ ‬محتويات‭ ‬إباحية‭ ‬عبر‭ ‬المنصة‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬ضمن‭ “‬العوائق‭ ‬الدائمة‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬المحتوى‭ ‬والشبكات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لمنع‭ ‬عاملي‭ ‬الجنس‭ ‬من‭ ‬البقاء‭”. ‬لكنها‭ ‬قالت‭ “‬بتنا‭ ‬معتادين‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬وسنجد‭ ‬دائما‭ ‬وسائل‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬عملنا‭ ‬لأن‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬محتوياتنا‭ ‬موجود،‭ ‬شاء‭ ‬المجتمع‭ ‬أم‭ ‬أبى‭”.‬

مشاركة