
طهران – الزمان: أزالت منصة «إكس» علامة التوثيق الزرقاء عن حسابات مسؤولين ومؤسسات إعلامية إيرانية، وابقت لهم حق التواصل ضمن الحسابات المجانية. وقالت حسابات إيرانية، إن منصة «إكس»، أزالت العلامة الزرقاء لمسؤولين إيرانيين ووسائل إعلام إيرانية، بينها «إيران بالعربية». وبرر «غروك» هذا الاجراء، بالقول إن مرتبط بالعقوبات الأميركية. وشملت عملية إزالة علامة التوثيق حتى الآن حسابات كلٍّ من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، ومستشار المرشد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي. ويعود هذا الاجراء، بغض النظر عن خلفياته السياسية، الى تغيير نموذج الإيرادات في شبكة إكس، فبعد أن كانت العلامة الزرقاء رمزاً للتحقق من الهوية وتُمنح مجاناً للشخصيات المعروفة، حوّلها إيلون ماسك إلى جزء من خدمة X Premium، ما جعلها عملياً سلعة مدفوعة. في جانب متصل بالشأن الايراني، انتقدت صحيفة كيهان تصاعد الأحاديث حول سحب الدعم عن الخبز، وكتبت أن هذا القرار قد «يؤدي إلى كارثة»، مطالبة رؤساء السلطات العليا والمؤسسات المعنية بمنع تنفيذه. وحذّرت صحيفة كيهان المقربة من مكتب المرشد الأعلى ، في تقرير حمل عنوان «على رؤساء السلطات أخذ هذا التحذير على محمل الجد»، من احتمال إيقاف دعم سعر الخبز، ووصفت هذه الخطوة بأنها «غامضة ومريبة». وكتبت الصحيفة في مستهل تقريرها: «تتجه الحكومة، تحت تأثير مستشارين يلعبون في ملعب العدو، نحو سحب الدعم عن الخبز؛ وهو إجراء مريب وغامض يمكن أن يفضي إلى كارثة؛ لذلك ينبغي للمخلصين للبلاد أن يمنعوا تنفيذه». وأشارت الصحيفة الأصولية إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في إيران، مؤكدة أن «المجتمع من الناحية النفسية لم يعد يحتمل سلوكيات حكومية مولّدة للأزمات»، وأضافت أنه حتى لو قال بعض المسؤولين إنهم «لم يلغوا الدعم بل أعادوا ترتيبه داخل السلسلة»، فإن هذه التوضيحات لا تُعد مقنعة للناس.
وقالت كيهان أن بعض صناع القرار وضعوا البلاد «في أسوأ توقيت ممكن» على حافة أزمة، وكتبت: «الحكومة، تحت تأثير مشورة ما يُسمّى اقتصاديين، يرى بعضهم أنهم مريبون وغامضون ويرى آخرون أنهم أدوات للعدو، أدخلت البلاد في سلسلة من الأزمات وتسعى إلى مواصلة سياسات الصدمة الاقتصادية».



















