
الفريق يطمح بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم
منتخب الناشئين يواجه مالي اليوم وقمة بين اليابان وإنكلترا
الناصرية – باسم ألركابي
يكون منتخبنا للناشين قد وصل الى مدينة جوا الهندية لمواصلة منافساته في بطولة العالم تحت 17 سنة الجارية حاليا في الهند عندما يواجه منتخب مالي اليوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والنصف مساءا ضمن مباريات الدور الـ16 في مباراة لاتبدو سهلة بل ستكون مفترق طريق لكلا الفريقين اللذين يسعيان الى تحقيق النتيجة المطلوبة لمواصلة تألفهما في المنافسة كلما امكن عبر اللعب بطموحات الفوز الخيار الذي ينقذ الأمور والتقدم الى الدور ربع النهائي عبر فرصة المباراة التي ستأتي في وقتها لمنتخبنا لمحو اثار الخسارة القاسية إمام منتخب انكلترا التي غيرت من مسار الأمور التي لايمكن استعادتها والتوجه مرة أخرى والسير على درب المنافسة المطلوبة الا من خلال تحقيق الفوز بعد النتيجة المحبطة التي أثارت الشكوك إمام مهمة المنتخب وقدرات اللاعبين التي ينتظر ان تظهر على مداها وان يكون دور مؤثر للمدرب قحطان جثبر في إدارة الأمور ولأنه المسئول الاول عن كل ما يحصل للفريق في مباراة اليوم من خلال تحديد ملامح اللعب وان تحضر أفكاره وروح اللعب والظهور بقوة واللعب بشعار لابديل عن الفوز الهدف الذي يبحث عنه الكل.
تحقيق الفوز
كما يسعى المنتخب لتحقيق الفوز وحجز مقعده في الدور الربع النهائي من خلال حسم التأهل والتقدم للدور المذكور المهم جدا ان يبلغه وهو ما يدفع اللاعبين الى بذل الجهود واللعب بقوة وتركيز والإقدام على تقديم الأداء الذي يأخذ المنتخب الى طموحات اللعب في الدور المقبل وسيكون ذلك بمثابة التحول في مجمل المشاركة في مباراة تظهر تقارب مستوى الفريقين في العديد من اوجه الشبه لكن الفريق المقابل سيلعب باحد اهم الأسلحة حيث اللياقة البدنية التي لازال يعاني منها منتخبنا.
الفريق المالي
الفريق المالي جاء ثانيا في مجموعته الثانية بست نقاط من فوزين على نيوز لندا وتركيا قبل ان يخسر من البارغواري فيما حقق منتخبنا الموقع الثاني في مجموعته الثانية بأربع نقاط من تعادل مع المكسيك والفوز على تشيلي والخسارة من انكلترا وسيخسر منتخبنا لخدمات ابرز عناصره وهدافه محمد داود بسبب حصوله على إنذارين بعدما زج في الشوط لثاني في مباراة منتخب انكلترا وكان عليه ان يتجنب الاحتكاك والأخطاء إمام حاجة المنتخب لخدماته وتأثيره في اللعب مع المنتخب الذي سيكون في مواجهة لاتبدو سهلة إمام فريق مالي الذي يتمتع بقوة بدنية عالية ما يتطلب من لاعبي منتخبنا الظهور بالمستوى المطلوب.
ويدرك المدرب قحطان جثير أهمية نتيجة المباراة والتشكيلة التي ستمثل الفريق بعد الذي حصل في مباراة السبت التي أثارت أكثر من سؤال إمام المستوى المتدني والغريب للاعبين والمنتخب على حد السواء في مستوى خجول قاد الفريق الى نتيجة ثقيلة شكلت غصة في النفوس.
تحديد الفوارق
سنجد فوارق لو قمنا بمراجعة نتائج الفريقين عندما حقق المنتخب المالي فوزين وجمع ست نقاط ومؤكد استعداداته أفضل من منتخبنا لأنه استعد في ميدانه وتحققت له مباريات مهمة تكون قد ساعدته في رفع درجة الاستعداد التي عكسها في مباريات المجموعة والحال نفسه ينطبق على جميع فرق البطولة لانها تلعب تجريبيا مع أي فريق ترغب وتستعد في ملاعبها وهو ما شكا منه قحطان جثير من حيث فترة الإعداد التي لم تاتي متكاملة كما يبدو والااخذ بالاعتبار ظروف الفرق الى فريقنا ومشكلة بقاء الحظر الكروي على ملاعبنا ما يجعل من منتخباتنا ولاعبينا مواجهة الأمور بصوبة كبيرة عندما تبقى تلعب التصفيات والبطولات والمباريات التجريبية خارج ملاعبها
الفريق المالي خسر امام منتخب البارغواي لكنه سرعان ما عاد وغير من وجهته وسار في الاتجاه الصحيح وحسن من واقع النتائج بالفوز على منتخب نيوزلندا بثلاثة أهداف لواحد وعلى تركيا بثلاثة أهداف دون رد ليحتل المركز الثاني وفي وضع بدني ميزة الفرق الإفريقية.
بالمقابل كان منتخبنا قد تعادل بهدف مع المكسيك ونجح في تحقيق الفوز على تشيلي برباعية نظيفة وخسر من انكلترا وكاد ان يحل ثالثا في المجموعة لو انهى المكسيك مباراته بالفوز مع تشيلي وظهر يعاني من ضعف الجانب البدني احد أهم أسلحة اللعب لكن مهم ان ينتقل الى الدور 16 ويتطلع الى تجاوز الدور المذكور من خلال مهمة اليوم الاختبار الأخر للمنتخب على طريق البقاء او الخروج مع انه لم يرتق الى مستوى الأداء المطلوب لكن مباراة اليوم تختلف في الكثير من التفاصيل ولأنها قد تكون نقطة لتحول في مسار المشاركة التي لم يعكس فيها المنتخب حالة الاستقرار من حيث اللعب الذي اختلف من مباراة لأخرى لكن تبقى الآمال معلقة على اللاعبين في بذل ما لديهم من جهود واللعب بتركيز إمام تطلعات عبور عقبة الفريق المالي والإبقاء على الآمال في مواصلة المنافسة.
ونتمنى ان يقدم المنتخب كرة مهمة وأداء مناسب وان يظهر بصورة مختلفة عما كان عليه في المباراة الأخيرة التي مهم ان يكون قد راجع أخطاءها وتعلم منها النتيجة التي أغضبت الشارع الرياضي الذي يأمل في ان تأتي النتيجة المهمة عبر مباراة اليوم التي تمثل هما مشتركا للكل في ان يتمكن منتخبنا في الوصول الى اهدافه المباراة التي تشكل التحدي بعينه.
نعم وصحيح كل فريق معرض للخسارة لكن بالمقابل ان يقدم ما يقدر عليه من حيث الأداء الذي افتقده منتخبنا الذي سار عكس مسار المباراة وزاد من قلق الشارع الرياضي على مستقبل المنتخب في ان يحسم مهمة اليوم التي ستكون نقطة التحول الكبيرة في مسار المشاركة وان يغير من واقع الأداء وان يظهر مقنعا ومهم ان يكون جهاز الفريق الفني قد التقى مع اللاعبين والتهدءة من الأمور ومعالجة الأخطاء التي رافقت سير اللعب امام منتخب انكلترا والتوجه بقوة الى مواجهة المنتخب المالي واللعب بتركيز وقوة ومن دون أخطاء ومهم هنا ان يأتي التركيز على رفع الجانب النفسي والذهني لتحقيق هدف الفريق والمباراة في الفوز والانتقال للدور الربع النهائي.
اهتمام الشارع
المباراة تثير اهتمام الشارع الرياضي في ان تاتي النتيجة المطلوب بعد الذي حصل في لقاء انكلترا وكل هذا يبقى مرهون بادء وجهود اللاعبين والتشكيلة التي ستمثل المنتخب التي مهم ان تستعيد مستواها في مهمة نعم تظهر صعبة لكنها ليست مستحيلة وينتظر ان يعتمد المدرب على اللاعبين القادرين على التمرير الصحيح للكرة والاستحواذ عليها والقيام بالدفاع وفي ان يكون منظم وان يدخل المنتخب بخطوط منظمة ومتكاملة والأداء بفاعلية لان الكل يعلم بقوة الفريق الملي البدنية وهو الذي قدم مستويات مهمة ونجح في الفوز والتسجيل وسيكون طرفا متحديا للمهمة
الصورة القاتمة التي ظهر بها المنتخب في أخر مباريات المجموعة تحتاج الى عمل استثنائي لتغيرها لامتصاص القوة البدنية المالية وان تظهر مهارات اللاعبين بشكل أفضل والتعامل مع الظروف المناخية بعد فترة التواجد في مكان البطولة لاكثر من أسبوعين والاهم هنا ان يظهر لاعبو الدفاع بشكل لائق في الملازمة والاحتكاك والحد من خطورة هجوم الخصم عبر غلق المنافذ وهو نفس الدور الأكبر والاهم لخط الوسط الذي للان لم يقدم نفسه ويعكس اللاعبين دورهم في القيام بالواجبات الدفاعية والهجومية وأهمية العب بأكثر من لاعب ارتكاز للسيطرة على منطقتي الدفاع والوسط ولدعم التوجه الهجومي الذي عزل تماما ولم يظهر اثر له على مدار وقت مباراة انكلترا التي يامل ان تكون درسا للمدرب واللاعبين في تحويلها الى انجاز من خلال التفوق على الفريق المنافس المؤكد ان يصل بمستواه الى انكلترا وحتى المكسيك وقد خدمته ظروف المجموعة في ان ينتقل ويلعب في الدور المذكور وفي نفس الوقت هذا لايعني ان منتخبنا أفضل منه لكن اكيد تظهر الفوارق من خلال التاريخ والنتائج والسمعة والحضور عندما تلعب مع المكسيك التي حققت بطولتين عالميتين في عامي 2005 و2011 والحال عندما تواجه بطل أوربا الفريق المنحدر من أهم واقوي المدارس الكروية المرتكزة على العمل المهني والعلمي والمتطورة باستمرار ولانريد هنا ان نستعرض واقع حال الكرة الانكليزية هنا لكن هذا لايعني ان نقف مكتوفي الأيدي ولابد من العمل والحضور لان كرة القدم لاتعترف باي شيء ولانها تقف مع الفريق القادر على تقديم الأداء والتعامل مع الفرص وصنعها مع ان الظروف التي تمر فيها كرة القدم تمثل التحدي للكل سواء المنتخبات والأندية وحرمانها من اللعب بين جماهيرها وهو ما ينطبق على منتخب الناشين ومن خلال تصريحات مدربه ان لم يستعد كما يجب للبطولة أي لايمكن دعوة فرق قوية لعب فيها كما ان الفرق نفسها ترفض اللعب في العراق لكن علينا ان نعترف بقدرات لاعبينا المتواضعة لأننا لانملك دوريا مستقرا وإمكانات تدعم اللعبة من خلال تفاوت إمكانات الأندية وأفضلها فنيا لأتملك ملعبا بالمعنى وغيرها من ظروف اللعب التي ألزمت المنتخبات ان تستعد وتلعب خارج لعراق في وضع ترك أثارها على مشاركة المنتخبات التي اكثر ما عول على مباريات الأرض وهنا لانريد تسويغ الأمور فمع منتخبنا كشف عن وجهه الحقيقي وهذا يعود لضعف الاهتمام بمنافسات الفئات العمرية التي مهم ان ترافق مباريات الدوري مثلا عندما يقرر اتحاد اللعب الموسم المقبل إقامة الدوري الممتاز بالية تقسيم الفرق الى مجموعتين يفترض ان تصاحبه مباريات للناشئين او الشباب تسبق مباريات الكبار كما كان الوضع عليه في السبعينيات وبعدها حتى فرض الاتحاد مشاركة هؤلاء اللاعبين لفترة زمنية من وقت المباراة مع فرقهم ومنحهم فرصة اللعب لتطوير قدراتهم وهنالك العديد من الأفكار في هذا الاتجاه وتطوير قدرات اللاعبين لكن المشكلة في الأندية التي بالكاد ان تدبر امور فرقها الأولى والمشاركة في الدوري الممتاز.
ما المطلوب اليوم
مباراة اليوم تمثل أهمية استثنائية لمنتخبنا في خوضها بحذر شديد من البداية وان تظهر قدرات اللاعبين والتأكيد على مدى اهمية دورهم خصوصا في منطقة العمليات التي ابتعد عنها اللاعبين وانعدمت الفاعلية المطلوبة وكما يقولون اذا لم تملك لاعبين مناسبين في هذه المنطقة التي لأي فريق ان يحقق أهداف مبارياته وهو ما ظهر عليه منتخبنا الذي لعب مباراة المكسيك حصرا الشوط الثاني والحال في لقاء انكلترا وكيف جرت الأمور التي يكون قد راجعها المدرب مع اللاعبين في تحديد مستوى واداء اللاعبين الذي لم يكن مؤثر ولو لفترة ومن غير الممكن ان يعكس الصورة السلبية وهو ما اثر على مجمل اداء المنتخب الذي افتقد كثير للدور المطلوب للاعبي منطقة الوسط لأنها تمثل روح الفريق حتى تبقى كلمة الحسم عندهم وحتى الان عندما لعب المنتخب ثلاث مباريات لعب كل واحدة بمستوى مختلف عن الأخرى.
مشكلة الهجوم
والمشكلة الأخرى فقد اعتمدا لفريق في الهجوم على اللاعب محمدداود الذي مؤكد سيشكل فراغا في مباراة اليوم ولايوجد بديلا مناسبا له وكان احد المرشحين للفوز بلقب هداف البطولة . أهمية ان يظهر الفريق متجانسا وان يلعب الكل للكل سعيا لمواجهة الفريق المالي بقوة وتركيز وتعدي المهمة وكتابة انجاز رسمي باسم مجموعة اللاعبين التي ستمثل المنتخب والحال فالفوز والتقدم سيخدم دور المدرب قحطان جثير في ان يقدم نفسه كمدرب في البطولة وهو ما سينعكس عليه في العمل مع الفرق الجماهيرية او الاستمرار مع المنتخبات الأخرى اذا ما جعل من المنتخب السير في درب المنافسة في الانتقال للربع النهائي انها مباراة اكثر من مهمة لانها ستخدم الكرة العراقية التي تركت بصمة في مثل هكذا تجمعات عالمية وكانت منطلقا لظهور عدد من اللاعبين الذين اخذوا أماكنهم مع المنتخبات حيث جيل 2004 في دورة اثينا الاولمبية مع المدرب عدنان حمد وظهور مجموعة اللاعبين التي انتقلت للمنتخب الاول والحصول على اللقب الأسيوي 2007 الحدث الأبرز في مسار الكرة العراقية بعد الوصول الى بطولة كاس العالم عام 1986 من القرن الماضي والحال لمنتخب الشباب بقيادة حكيم شاكر والظهور اللافت لمنتخب الشباب ومجموعة اللاعبين التي حققت الموقع الرابع وكادت ان تعود من تركيا في موقع أفضل من ذلك لكننا كسبن لاعبين مؤهلين احتلوا أماكنهم مع المنتخب الأول والفرق الكبيرة المحلية وننتظر ان يأتي الدوري على لاعبي منتخب الناشئين في عبور بوابة منتخب مالي والفوز اليوم سيكون له اكثر من مردود الاول التقدم والانتقال مباشرة الى الدور الربع نهائي وهذا سيكون انجاز بحد ذاته والاهم تغير نظرة المراقبين عن المستوى المخيب امام انكلترا السبت الماضي.
كما مهم جدا ان يقدم المنتخب المستوى المنتظر من اللاعبين في المباراة لتي تشكل التحدي لقدرات جثير والجهاز الفني واللاعبين وتقديم المستوى المقنع وتتوجيه بنتيجة الفوز لان غير ذلك يعني الخروج والعودة من الباب الخلفي وهنا تظهر مسؤولية اللاعبين في ان تضع المنتخب والعودة به للطريق الصحيح وكم سيكون ثمن الفوز اليوم وسيشكل الانعطافة الكبيرة والخطوة المهمة في مسار المشاركة.
مخيف يتحدث
ويقول عضو اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم حميد مخيف مهم ان ينجح اللاعبين في حسم مباراة اليوم والتقدم خطوة للإمام لكن الحل لتحقيق الفوز هو ان نلعب بصفوف منتظمة قادرة على العطاء وضبط ايقاع اللعب الذي لم يظهر عنده المنتخب.
كما كنا ننتظر خصوصا في مباراة انكلترا وتمثل مباراة اليوم لفرصة الأخيرة لفريقنا ان يستمر في الانتقال الى الدور القادم الذي يعد خطوة بالاتجاه الصحيح وتغير نوعي في مسار المشاركة و الخروج من الباب الخلفي وإنهاء أحلام الناشئين في البطولة والتجمع العالمي الذي دخلوه وكل أمالهم في البقاء في الصراع ومهم ان يقدم اللاعبين ما بوسعهم وبذل اقصى ما لديهم من جهود للتكفير عن المستوى الغير مقنع الذي شاهدناه في المباراة الأخيرة والنتيجة التي نعم قاسية لكنها قد تشكل التحدي للاعبين من اجل تغير الأمور.يجب خوض المباراة إمام مالي بجدية وتركيز وقوة وان يكون الجهاز الفني قد حدد نقاط الخلل و العمل على رفع الحالة النفسية عند اللاعبين من اجل الدخول بالحالة المطلوبة والظهور الأفضل امام مالي نعم يتميز بالقوة البدنية لكن ممكن ان يعكس لاعبينا أنفسهم في مواجهة المهمة بأعلى درجات اللعب والتركيز وتحقيق الفوز نعم سيكون صعبا لكن ليس مستحيلا. واعب لاعب الناصرية السابق حيدر عايد عن اماله في ان يقدم لاعبو المنتخب قدراتهم في مواجهة مهمة وحاسمة وان يقدموا ماعليهم عبر بذل أقصى الجهود واللعب باندفاع وانتباه وان يظهر بخطوة متكاملة ومنتظمة للحد من خطورة الفريق المالي وقوته البدنية وضرورة التعامل مع الوقت بشكل عملي للحفاظ على لياقة اللاعبين السلاح الذي افتقدناه في مبارياتنا الثلاث لكن مهمة اليوم تختلف وتشكل أهمية يأمل ان ينعكس على اداء اللاعبين من خلال مضاعفة الجهود الفوز في مباراة اليوم تمثل الانجاز لانه مهم ان تلعب وتتقدم وسط تواجد فرق تمثل المدارس الكروية المتقدمة.
كما تحقيق النتيجة المطلوبة اليوم يشكل التحول معا إننا نفتقد لجهود اللاعب محمد داود الذي ارتكب خطا.وكان عليه ان يلعب بحذر لكن لايمكن ان نلومه لأنه لعب في مباراة اختلفت امام اللاعبين من حيث المستوى والنتيجة القاسية التي لايمكن محوها الا من خلال تحقيق الفوز المتوقع ان يحققه منتخبنا اذا ما لعب بروحية الفوز والتركيز على مسار المباراة عبر وقتها حتى التمكن من الحفاظ على لياقة اللاعبين لان المباراة ستكون قوية في ظل القوة البدنية التي يتمتع فيها الفرق المنافس الذي سيلعب بنفس الطموحات والتطلع للفوز للانتقال الى الدور الربع النهائي
مباريات اليوم
وستجري اليوم أربع مباريات من ضمنها مباراة منتخبنا التي ستجري في الساعة الخامسة والنصف على ان تقام مباراة اليابان وانكلترا بنفس الوقت.
تسبق المباراتين المذكورتين إقامة مباراتين عند الساعة الثانية والنصف ظهر عندما تلعب كولومبيا وألمانيا في نفس الوقت تلعب ايران والمكسيك على ان تجري مباراتي إيران والمكسيك والبرازيل والهنداورس غد الاربعا ء على ان تجري مباريات الدور الربع النهائي السبت المقبل.


















