منتخب الشباب يتوّج بلقب غربي آسيا بنسختها الأولى

305

جماهير الجوية تشارك فريقها فرحة الفوز على السالمية

منتخب الشباب يتوّج بلقب غربي آسيا بنسختها الأولى

الناصرية – باسم ألركابي

حقق منتخب  شبابنا الوطني  لقب بطولة كاس غرب اسيا  للشباب بنسخته الاولى بتغلبه في اللقاء النهائي على منتخب الامارات بفارق ركلات الجـــــــــزاء 4\2  في نهائي البطولة التي تولى  اتحاد الكرة الفلسطيني  تنظيمها  نجاح بعدما انتقل الى المباراة النهائية امس الاول الجمعة اثر فوزه على منتخب الاردن بفارق  ركلات الجزاء التي ابتسمت لمنتخبنا في النصف النهائي  قبل ان  تدعمه مرة اخرى في مهمة حاسمة  عاد من خلالها بكاس البطولة  رغم ظروف المشاركة الصعبة  من كل جوانبها   ومنع ثلاثة لاعبين من الدخول  لكن كل شيء جاء بالفرح الغامر بعدما نجح اللاعبين في حسم الامور في مهمة لم تكن سهله  تجاوزوا فيها كل  المشاكل جريا على العادة بسبب سوء الاهتمام بالفئات العمرية رغم  كونها تشكل قادة اللعبة والاهم ان تأتي المشاركة المذكورة بأعمار صحيحة وحقيقية وهذا أهم من اللقب  لأنها تدخل في عملية التخطيط للمستقبل وان يأتي تصحيح المسار  بعد معالجة الاخطاء لابل الفضائح التي رافقت المشاركات السابقة وما تركته من علامات استفهام امام  الحصول على  بطولات وهمية تفاخر بها البعض من المدربين لكن مهم جدا ان  تعود فرق الفئات العمرية الى المسار الصحيح بعد فترة  تزيف اعمار  لاعبين  اخذوا فرصة غيرهم وفي كل الاحوال كانت الخسارة مضاعفة لكن مهم ان تتوقف مثل هذه الاخطاء والتوجه نحول العمل المطلوب ولو متأخر وان نعطي الفرصة لهؤلاء اللاعبين  بما  يتطابق  مع اعمارهم  التي تتيح لهم اللعب وليس كما كان يجري  سابقا.

هدية جميلة

هدية جميلة  قدمتها مجموعة لاعبين غضة فتية الى الكرة العراقية التي ستساعد في تأسيس قاعدة كروية وستساعد على تحسين  الامور لأننا نرى ان الفوز ببطولة غرب اسيا بالشيء المهم جدا بعدما قدم اللاعبين الاداء المطلوب في مهمة  صعبة تبادل فيها الفريقان السيطرة على  مسار اللعب وواصلوا  تقديم ما عليهم في اداء مقبول رغم النقص العددي لمنتخبنا بعد طرد اللاعب حسين عبد  الرزاق   ووجود المدرب على المدرجات لكن اللاعبين نجحوا في التعامل  مع الوقت المتبقي مع تصاعد نشاط الفريق الإماراتي الذي كاد ان يحسم الامور من كرة قوية  ردها الحارس احمد شاكر بصعوبة الذي كان وراء جر اللقاء لركلات الترجيحية التي حصلت مرة اخرى  مباشرة  بعد عبور الاردن   وتحقيق الفوز واللقب  لتدعم مهمة الفريق من خلال إجادة اللاعبين  كرار حسين  وعبد الله محمد ومنتظر عبد الله وحسين جاسم التسديد  وقبلهم تصدي الحارس لركلة واخرى ردها القائم ليخرج الفريق بلقب البطولة في فرحة  غامرة كبيرة  بعد حصد  لقب النسخة الاولى للبطولة  وفي اداء واضح  عكست عن قوتها  ورغبتها في تحقيق الانتصار واللقب  بعدما شاهدنا فريقا بمثابة عائلة  قدمت كل شيء من اجل الوصول للنهائي قبل ان تثار من الأشقاء  الذين سبق وتغلبوا علينا بأربعة أهداف لهدفين  والعودة بلقب  مهم امام وضع صعب ومرتبك للمنتخب قبل الذهاب الى فلسطين التي كتب في ارضها انجازا كرويا سيبقى الحديث عنه الى حين لأكثر من سبب ليس لأننا حققنا اللقب لكن هنالك اشياء اهم حيث المشاركة  واللعب  بأعمار صحيحة  وتقديم أداء جيدا والحصول على اكثر من وجه  قادر على التقدم والوصول واللعب في فرق الاندية وبعدها للمنتخب الوطني والاهم هنا ان يخضع المنتخب الى فترة عمل  حقيقية استعدادا للمشاركة ببطولة شباب اسيا القادمة المهمة الصعبة التي تختلف كليا عن غرب اسيا  امام  مواجهة فرق متطورة  وتتطور  وتسير بالاتجاه الصحيح  وعلينا ان نغتنم فرصة الحصول على اللقب المذكور  لإخضاع الفريق الى  فترة عمل متكاملة من حيث  الاعداد والمباريات التجريبية ودعمه بوجوه اخرى ربما لم تتاح الفرصة للمدرب  قحطان جثير  دعوتها والشيء بالشيء يذكر على المدرب نفسه ان يتعامل مع الامور بشكل اخر  بعد الذي حصل بعدما ابعد عن الفريق ثلاث مباريات قبل ان يظهر البدلاء من الجهاز  الفني  بنفس الحال وهذا امر مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مسوغ خصوصا وان الجهاز الفني يتعامل مع وجوه  جديدة يفترض ان تتعلم من المدرب  ومساعديه في ان  يبتعدوا عن الانفعالات والتعامل مع الإحداث  بشكل مهني وفني  ولا يمكن  قبول ذلك غير إطلاقا.

وجوه واعده

مهم جدا ان يتم التعرف على الوجوه الواعدة  التي فرضت نفسها  رغم الإرهاق ومشاكل السفر وتأخر تامين اجواء المشاركة  في تجربة متوقع ان  تنعكس على   طموحات  اللاعبين في ظل رغبتهم  واندفاعهم  والبحث عن فرصة اللعب في الأندية  الكبيرة والمنتخب الأول  وسط طموحات التألق بعد المشاركة المذكورة المؤمل ان تعطي دفعة  للفريق  وسط مهمة الإعداد للمشاركة ببطولة منتخبات شباب اسيا القادمة وعلينا ان لا نستعجل النتائج بل  تعزيز الوجوه الشابة  في ظل  الوضع المرتبك للمنتخبات والمشاركات  وأبرزها بطولة كاس العالم وتحقيق  التأهل الثاني. نعم حققنا لقب مقبول ومناسب حيث بطولة غرب اسيا  في مشاركة لفرق عربية مهمة حيث الإمارات وقطر والبحرين لما تمتلكه من إمكانات عالية وبنى تحتية ومدربين أجانب ولا ينقصها شيء لكنها لا تخلو من الفوائد في عندما  وضع عدد من  اللاعبين اقدامهم لأول مرة  في الملاعب  وفي بطولة خارجية اكثر ما  تواجه فرقنا  المختلفة مشاكل المباريات التي تصطدم بالنتائج السلبية لكن  منتخب الشباب قدم ما عليه برغم انه  لعب تحت ضغط المباريات  خصوصا  نصف النهائي وكيف انتهت الركلات الترجيحية بعد اعادة احداها مرتين لكنها فتحت الطريق ومواصلته بثقة عالية ومنحت اللاعبين الحالة المعنوية  وكأنهم تعلموا من درس تلك المباراة مع الإخوة  الأردنيين التي دعمت المنتخب بسرعة للدخول في نهائي البطولة ليقدموا مباراة جدية بكل معنى الكلمة وحسم النتيجة بركلات الترجيح التي سددها اللاعبين بتركيز وثقة عاليتين  وكان لسان حالهم يقول علينا ان نخرج بالفوز ونعود بكاس  البطولة الذي اشعل منصات التواصل الاجتماعي  والقنوات الرياضية وفي حديث  سيستمر  لتمتع اللاعبين  بمهارات جيدة واداء مهاري  والسيطرة على الأمور رغم نكسة اللقاء الاول مع الامارات  لكن كل شيء تغير  قبل ان تعد المهمة كما شاهدناها  لتعم الفرحة  التي لا يمكن وصفها  في لحظات الفوز وتسلم  ميداليات الانتصار.

انجاز جيد للجوية

انجاز جيد  لفريق القوة الجوية عندما تمكن من قلب تأخره بهدف امام السالمية الى فوز مثير بثلاثة أهداف لواحد في مستهل مشواره ببطولة  محمد السادس للإبطال بكرة القدم ليضع قدما في الدور المقبل 16 في اللقاء الذي شهده ملعب كربلاء الخميس ليعكس قدرته في التعامل مع  لقاء غير سهل وفي ان يغير من مسارها  الذي افتتحه السالمية عن طريق مساعد ندا من ركلة جزاء د8 بعدما اندفع الفريق الضيف  مهاجما وكان له ما اراد بمفاجأة الجوية وافتتاح التسجيل بوقت مريح   ساعده الى السيطرة النسبية  وكاد ان يعزز هدفه إمام أكثر من فرصة قبل ان يستفيق الجوية ويغير من مسار اللعب تدريجيا عبر خبرة اللاعبين المعروفين وتمتعهم  بمرونة وارتفاع  الاداء والانتقال الى منطقة السالمية ونجحوا في الضغط ونقل الكرة بشكل منظم عبر خطوط عادت للعب بشكل واضح مع الاصرار على تحقيق التعادل الذي جاء بالوقت المطلوب عندما تمكن  زاهر ميداني  من  التسجيلد45  ويدرك التعادل للجوية الذي تنفس الصعداء قبل الذهاب للراحة  وفي وضع اختلف مع الدخول لإكمال الشوط الثاني  شوط المدربين كما يقولون  ولإيمان الفريق بقدراته  عندما استحوذ على الكرة والعمل على خلق الفرص الحقيقية  مستغلا تراجع السالمية  والرغبة في انهاء اللقاء بالتعادل  قبل ان تظهر خطوطه مفككة ووقع الدفاع بأخطاء ما اثمر عن تسجيل هدف التقدم  للجوية بعد مرور دقيقتين على بداية الحصة الثانية  ما رفع من حظوظ الفريق الذي  خطف المبادرة واستمر مسيطرا على أجواء اللعب وكان الأفضل  بعدما  بدا السالمية يتفكك مع مرور الوقت فضلا عن الأخطاء واللجوء للعب الدفاعي ما جعل من الجوية ان  يسيطر في مجمل وقت الشوط الثاني  عندما  عزز تقدمه بالهدف الثالث عن طريق حسن جبار د60 يقضي على امال الضيوف  بعد تفوق وأفضلية واضحة  واستمرار اللعب بمنطقة  السلمية وكاد ان يضيف هدفا رابعا بعد اطباق السيطرة والظهور الجيد وإدارة الأمور ومن خلال  اداء اللاعبين  والارتقاء بالمستوى  واللعب من دون اخطاء  في استغلاله لحالة السالمية التي تغيرت  كثيرا   من دون ردة فعل  تذكر بعد تلقي الهدف الثالث الذي زاد كثيرا من اندفاع  لاعبي الجوية والتصرف بشكل جيد سواء في الدفاع  ونقل الكرة الى منطقة الفريق الضيف  من دون صعوبات بفضل التحكم بمنطقة الوسط  وتركيز اللاعبين وسط المساندة الكبيرة لجمهورهم الذي تابع اولى مباريات الموسم والخروج بفرحة غامرة بعدما افتتاحه الجوية بالفوز الكبير وبانتظار خوض اللقاء المقبل  في الرابع والعشرين من الشهر الحالي في الكويت  قبل الدخول في مباريات الدوري  في مواجهة الامانة  ومهم ان يعود الجوية للبطولات الخارجية وان يستهل الموسم الجديد بثقة ورغبة وفي فرحة مشتركة مع جمهوره  في نتيجة كشف فيها عن استعداداته لخوض المشاركات  القادمة في ظل اجواء الإعداد التي امنتها ادارة النادي عندما عززت صفوف الفريق بانتداب عدد من اللاعبين الشباب التي من شانها ان تدعم  خطوط اللعب والتعويل عليهم في  الارتقاء بالمستوى  من خلال ايجاد البدائل ومن شان ذلك ان يحقق الاستقرار وتدارك مشاكل اللاعبين التي أدت الى خسارة جميع ألقاب الموسم الأخير  لكن مهم ان  تأخذ الإدارة الأمور على محمل الجد  لاستعادة الفريق الى مسار المنافسات كونه أحدا قطاب الكرة العراقية وما حققه في الفترة الأخيرة من  القاب حيث بطولة الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية اضافة الى لقب كاس العالم  العسكري ودوري الكرة المحلي قبل ان يؤكد  بداية مشواره القادم في تحقيق النتيجة المطلوبة في بطولة مهمة يأمل ان ينتقل الى الدور الاخر  عبر  لقاء الذهاب الذي مهم جدا ان  يستعد له الفريق بعد عودة عناصره من المنتخب الوطني  وقبلها الاستفادة من الفوز الكبير  الذي  رفع الحالة النفسية والمعنوية  وتوطيد العلاقة مع الأنصار الذين تركوا ما حصل في الموسم الماضي خلف ظهورهم والتوجه برغبة كبيرة لمؤازرة  الفريق   نحو خوض اللقاء القادم وقبلها  الدخول  في مباريات الدوري المحلي واهتمام  الفريق به بعدما خسر اللقب  لموسمين متتالين والحال لبطولة الكاس وكذلك الخروج من دوري ابطال اسيا لكن  يبدو ان الادارة تعلمت الدرس فتوجهت بقوة  التهيؤ  الى الموسم القادم  باهتمام من خلال انتداب عدد من الوجوه الواعدة   قبل ان يأتي الفوز  لدعم الأمور بعداك ثر الذي  اسعد اهل الفريق والشارع الرياضي والاهم ان يأتي قبل لقاء منتخبنا مع البحرين الخميس القادم  لما يظمه الجوية من عدد من لاعبي المنتخب الوطني.

خسارة الشرطة

سقط بطل الدوري الشرطة على عماه في اول ظهور له بعد الحصول على لقب الموسم الاخير  مع  تعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين   عندما خسر امام  نادي الكويت بهدف  مقابل ثلاثة لأصحاب الارض تناوب على تسجيلها اللاعبين يوسف ناصر من ركلة جزاء د4 قبل ان يعززه ريبو كالديرون د30  ثم قلص مروان حسين النتيجة بهدف راسي اخر دقيقة من الشوط الاول   ولم تنجح محاولات لاعبي الشرطة من  ادراك التعادل  بسبب ضعف  التعامل مع الفرص الخطيرة   بعدما ظهر بشكل مختلف في الربع الاول من الشوط الثاني  وسط توقعات  الوصول للتعادل قبل ان  يفسد يوسف ناصر جهود الشرطة  عندما عزز تقدم فريقه بالهدف  الثالث اخر الوقت  ليرفع  حظوظه  قبل الانتقال  لملعب كربلاء  واللعب بأكثر من خيار لأنهاء المهمة والانتقال للدور القادم في وقت وضع الشرطة نفسه في مشكلة نتيجة اللقاء الحاسم بعدما   تعقدت الأمور  بعد أكثر عندما اهدر هداف الدوري  علاء عبد الزهرة ركلة جزاء   زادت الطين بله  بوجه الفريق   وأربكت من حسابات مدربه امام خوض  اللقاء القادم الذي  سيكون صعبا  امام فارق الأهداف  بعدما زاد من  فشل  فرقنا المختلفة في كسر عقدة المباريات الخارجية التي اكثر ما تخرج دوما عن السيطرة رغم  ان الفريق لعب بتشكيلة مدججة بأسلحة المنتخب الوطني وأسماء معروفة لكنها كانت  مخيبة  في اداء لم يرتق لسمعة بطل الدوري بعد العودة للمشاركات الخارجية ومهم جدا ان يتحسن المستوى في ظل وجود العدد الكبير من الأسماء بما فيها من تجلس على دكة الاحتياط قبل مواجهة   مباراة الإياب.

مشاركة