المنتخب العراقي يواجه اليمن لدعم حظوظ بلوغ الدور 16

948

إرتياح جماهيري بالإنتصار المثير في نهائيات آسيا

منتخبنا يواجه اليمن السبت لدعم حظوظ بلوغ الدور 16

– الناصرية – باسم الركابي

يخوض منتخبنا الوطني مباراته الثانية امام نظيره اليمن ضمن مجموعته الرابعة في بطولة امم اسيا المقامة حاليا بالإمارات التي ستقام عند الساعة الرابعة والنصف من عصر السبت المقبل على ملعب نادي الشارقة الرياضي بعدما خطى خطوة مهمة بالانتصار على فيتنام امس الاول بافتتاح مشواره بالنتيجة التي استقبلها ابناء الشعب العراقي بفرحة عامرة وباحتفالات صاخبة عمت الشوارع و المدن لاهمية المباراة وطبيعة النتيجة والطريقة التي حسمت فيها وليخرج بكل الفوائد حيث النقاط الثلاث وبحالة معنوية جيدة ومن دون اصابات بين اللاعبين وامام ملاحظات بامكان المدرب تداركها امام اربعة ايام متبقية على لقاء السبت.

ظروف مختلفة

الفريقان سيدخلان المباراة بظروف مختلفة تماما عندما نجح منتخبنا ان يقهر نظيره الفيتنامي بثلاثة اهداف لهدفين ليشارك ايران الصدارة في الوقت الذي تلقى اليمن اكبر خسارة للان على مستوى المجموعة والبطولة من منتخب ايران بخماسية نظيفة وتظهر قدرة منتخبنا في تحقيق الانتصار الثاني عبر جهود عناصره المنتشية بالفوز الاول  واستغلال حالة المنافس المتدنية وتظهر الفرصة المواتية في حسم التاهل لدور 16 فقط يبقى عليه المنافسة على صدارة المجموعة الرابعة الشيء المهم جدا اذا ما اخذنا قوة ايران في التغلب على فيتنام هكذا تظهر صورة المجموعة.

الشعور بالثقة

ومهم ان يسود الشعوربالثقة لمنتخبنا بعد الفوز المذكور ونتيجة المباراة الحدث الاهم والتي ستعطي دافعا قويا للاعبين في خوض لقاء السبت بشكل افضل اذا ما تمكن المدرب من معالجة الاخطاء التي رافقت لقاء الافتتاح وخوض اللقاء الاخر باسلوب لعب مختلف من حيث الدفاع والهجوم وتقيد اللاعبين بالواجبات  من اجل تقديم المستوى الجيد والفوز لحسم امر التاهل للدور التالي والتحضير بقوة لمباراة ايران لان المنافسة ستتصاعد ومهم ان يظهر المنتخب بصورة مغايرة عما قدمه امام فيتنام بعدما توضحت الصورة اكثر امام المدرب عندما قاد المنتخب في اول مباراة رسمية التي واجه فيها بعض الانتقادات بسبب التشكيل عندما ترك عناصر مهمة ومؤثرة على الدكة وطريقة اللعب التي تميل للدفاع ويجب الاعتراف بتلك الاخطاء لاننا نريد ان تمر الامور بسلام صحيح تبقى العبرة بالنتيجة لكن مهم ان يعكس الاداء المطلوب لانه سيكون امام تحديات كبيرة يجب على المدرب واللاعبين تحمل المسؤولية.

اهمية المباراة

الفوز الذي خرج به المنتخب سيساعد على تحسين صورة المنتخب ودور اللاعبين في مواصلة العطاء وحسم لقاء السبت بعيدا عن مستوى الطرف المقابل وكما يقولون لايوجدفريق قوي واخر ضعيف وكم من التكهنات كانت بعيدة  المهم التفكير بتحقيق الفوز على اليمن وعلينا ان نفوز بشكل مرض والعمل على تسجيل اكبر عدد من الاهداف لاننا نمتلك اليوم فارق هدف الى جانب اربعة اهداف لايران وقد يزيدها على حساب فيتنام لانه مرشح ساخن للفوز لكن هذا لايعني عدم قدرة فيتنام في  احراج ايران وتقديم النتيجة عبر تقديم الموقف ولاشيء بعد امامه ما يخسره بحثا عن الموقع الثالث على اقل تقدير امام فرصة التاهل للدور الاخر ويمني النفس بالحصول عليه. الفوز بنتيجة كبيرة على اليمن سيزيد من حظوظ المنتخب في تقديم المستوى الافضل امام ايران ومن الاستمرار في الدور القادم برغبة شديدة والتطلع الى الانتقال الى دور افضل وهذا مرهون بجهود اللاعبين الذين عليها ان يشتركوا بروحية واداء وعطاء لعكس مستوى وسمعة الكرة العراقية التي مهم ان تجد نفسها في هذا المحفل الكروي المهم الذي لم تظهر إبعاده بعد الا من خلال الدور القادم. التعامل مع الامور في لقاء اليمن واهمية تدوير اللاعبين.تحضيرا للقاء ايران الذي يحمل الكثير من الاهتمام عند الشارع الرياضي والبطولة لان الفوز فيها سيخدم المهمة بالكثير من التفاصيل امام احد ابرز المرشحين للقب البطولة. ان ياخذ منتخبنا مباراة اليمن بنظر الاعتبار وبالجدية من خلال اللعب الهجومي وإمكانية تسجيل اكبر عدد من الأهداف لمنافسة ايران على صدارة المجموعة واهمية ذلك في منافسات الدور القادم من اجل تدارك الفرق القوية التي تتصدر مجموعاتها وهذا الامر المهم لان المنافسات ستتغير بشكل كبير في الدور الأخر كما متوقع ولان الظهور القوي من هذه الاوقات سيزيد من اندفاع المنتخب في الصراع على اللقب.

لقاء البداية

تجاوز لقاء البداية ليس بالامر السهل ولم يظهر الحال امام منتخبنا حسب بل امام بطل النسخة الاخيرة استراليا التي خسرت من الاردن وتعادل سوريا وفلسطين والفوز الصعب للمرشح الاخر للقب البطولة كوريا ج على الفلبين والهند على تايلاند والامارات والبحرين واكثر ما تتخوف الفرق من مباريات الافتتاح ليس على مستوى البطولة الحالية بل في مختلف البطولات عندما تسعى الى وضع قدما على اول الطريق.

الفوز على فيتنام

وكان حقق المنتخب الوطني فوزا مثيرا على نظيره الفيتنامي بثلاثة اهداف لهدفين في اللقاء الذي جري بينهما ضمن تصفيات المجموعة الرابعة محققا افضل بداية رغم صعوبة المباراة قبل ان تعطي مؤشرات قدرة الفريق في تخطي المهمة في اللحضات القاتلة والعمل على تصدر مجموعته وهو المطلوب وعلينا ان ننتظر وليخرج بالعلامات الكاملة ويشارك ايران الصدارة  ويبتعد عنه بفارق الاهداف قبل ان يستقبل الشارع العراقي النتيجة بفرحة غامرة بعدما نجح المنتخب بتحويل تاخره مرتين الى فوز بالهدف الجميل للاعب علي عدنان في الدقيقة الاخيرة من وقت المباراة لينهي امال المنتخب الفيتنامي في الخروج ولو متعادلا وبنقطة ضمن حسابات التاهل عن المجموعة في لقاء عكس ضعف تصور المدرب عن قدرات اللاعبين والاستفادة من اخر ثلاث مباريات تجريبية كما يجب عندما وقع في اخطاء التشكيل وترك عدد من الاسماء المؤثرة على دكة الاحتياط وكذلك طريقة اللعب التي مالت للدفاع والاخطاء التي انعكست سلبا بسرعة عندما تلقت شباك جلال حسن هدف التقدم لفيتنام بخطأ اللاعب علي فائز د23 قبل ان يعيد احد ابرز نجوم المنتخب والمباراة مهند علي الامور لنقطة البداية د 35 مستغلا خطا المدافع الفيتنامي  من خلال عمل مهاري  هز به شباك المنافس قبل ان يعود فريق فيتنام ليتقدم مرة اخرى عن طريق كونج فيوج د42 بسبب الخطأ المشترك من الدفاع والحارس جلال حسن لينتهي الشوط الاول بتقدم الفريق الفيتنامي بهدفين لواحدبعد ما سيره باداء منظم وبخطوط فاعلة منسجمة كانت ان تزيد من حاصل الأهداف عبر الأفضلية التي ظهر عليها السيطرة على اغلب وقت الشوط الاول على عكس منتخبنا الذي كان تائها وفي اداء ممل للغاية وعلى عكس التوقعات عندمافشل من حيث الاداء والاستحواذ على الكرة وخلق الفرص والاداء الفردي والجماعي اذا ما استثنينا مهند وكل من شاهد الشوط الاول توقع ان تذهب النتيجىة لفيتنام قبل ان يقوم المدرب بتصحيح الاخطاء والاسراع بزج اللاعب همام طارق الذي ساهم في تصعيد قوة الفريق الذي دخل الشوط الثاني برغبة تغير النتيجة وهو ما حصل عندما تمكن همام ومن اول لمسة من اعادة المباراة للبداية  د 60 مستغلا ارتباك دفاع الخصم وحارس مرماه ليسدد بدقة في الشباك الفيتنامية ما غير من مسار الامور لمصلحة المنتخب الذي اندفع مهاجما خصوصا من الجهة اليسرى وتمكن من السيطرة على منطقة الوسط والحد من خطورة المنافس الذي استمر مهاجما وحاول التسجيل من خلال التسديد البعيد لكن دون جدوى قبل ان تزداد فاعلية لاعبينا والتقدم من الجانبين ونقل الكرات الطويلة التي شكلت خطورة واضحة مع مرور الوقت قبل خطف المبادرة الهجومية والوصول لمنطقة فيتنام ومن هجمة سريعة والمحاولة الاخطر حصل فيها منتخبنا على خطا على قوس الجزاء د90 تصدى لها علي عدنان ويحسم الامور ويقدم اجمل  هدية للشعب العراقي في اجمل لحظات المباراة في فوز صعب وقاتل في اول خطوة اكثر ماتشكل صعوبات امام المنتخبات القوية ومهم ان تنتهي بهذه الطريقة ويتقدم خطوة مهمة في المجموعة ويحدد ملامح العبور لدور 16 وتظهر فرصة امام المدرب في اراحة عدد من اللاعبين في اللقاء المقبل مع اليمن والتحضير اكثر لمباراة ايران التي هي من تحدد بطل المجموعة الهدف الاول من المشاركة الذي يسعى كاتانيتش تحقيقه عبر تحديد الملامح التكتيكية بعدما دخل في اجواء البطولة من خلال تخطي بوابة فيتنام التي لم تكن سهلة المرور اطلاقا كما شهد الكل ذلك خلال سير المباراة التي كادت ان تكون فخا لمنتخبنا الذي عليه ان يسترجع شريطها للوقوف على الاخطاء  واهمية تداركها قبل الدخول في لقاء السبت والحاجة الى حسمه واهمية الظهور القوي عبر النتيجة وحاصل الأهداف.

مشاركة