منتخبنا يحقّق فوزه الأول تجريبياً على الصين بقيادة كاتا نيتش –  الناصرية باسم ألركابي

857

أسود الرافدين تعاني غياب عدد من عناصرها المهمة

منتخبنا يحقّق فوزه الأول تجريبياً على الصين بقيادة كاتا نيتش –  الناصرية باسم ألركابي

حقق المنتخب الوطني فوزا مهما على نظيره الصيني بالتغلب عليه بهدفين لواحد في اللقاء التجريبي الذي اقيم بالدوحة امس الاول وياتي في اطار استعدادات الفريقين للمشاركة ببطولة امم اسيا لتي ستنطلق في الإمارات العربية في الخامس من الشهر المقبل عندما يلعب المنتخب العراقي بمجموعته الرابعة التي تضم منتخبات ايران وفيتنام واليمن فيما تضم مجموعة الصين الخامسة منتخبات الفلبين وكوريا الجنوبية وفيرغرزستان. والاخبار الواردة من هنالك تشير الى المنتخب سير المباراة من حيث الاداء والنتيجة التي مهم ان تكون ايجابية ليطرد الفريق القلق من نفوس الشارع الرياضي لانه لايمكن التقليل من شان الفريق الصيني الذي يشبه منتخبنا في الكثير من التفاصيل. والفوز المذكور هو لاول للمنتخب بعد خمس مباريات تجريبية لعبها تحت قيادة المدرب كاتانيتش حيث التعادل مع الكويت بهدفين وخسر من الأرجنتين برباعية وتعادل مع السعودية واخرها التعادل سلبيا مع بوليفيا وتظهر أهمية الفوز لانه جاء قبل ان يسافر الفريق الامارات وفي ظل غياب عدد من اللاعبين المهمين والأساسين حيث امجد عطوان ومهند عبد الرحيم وعلي فائز واسامة رشيد ويبدو ان المدرب يمر في وضع مختلف عن بداية عمله مع المنتخب عندما استعان بالبدلاء وهذا امر مهم ان يحضر في الوقت المطلوب وشيء مهم ايضا ان يكون اغلب البدلاء محل ثقة المدرب الذي يكون قد تعرف كثيرا على اللاعبين وعن قرب والفوز على الصين يعكس ذلك ما يشكل دعما للفريق الذي بدا يسير خطوة خطوة نحو الاستقرار وقبل خوض غمار البطولة الأسيوية ومن اجل الظهور بالشكل الذي ينسجم مع مستواه وسمعته والردعلى تاخره الاخير وموقعه في تصنيف الفيفا. تقدم منتخبنا عن طريق اللاعب احمد ابراهيم د22 لكن المنتخب الصيني اعاد المباراة لنقطة البداية د42 قبل ان يتمكن مهند علي من حسم الامور بهدفه د69ولياتي الفوز بوقته وخلال فترة الايام الاخيرة وعلى بعد عشرة ايام على افتتاح البطولة الأسيوية اشغل الشاغل للشارع الرياضي. وسيلاعب منتخبنا المنتخب الفلسطيني الجمعة القادمة و مواصلةالعمل على ترتيب الامور والتوجه الى تحقيق الاستقرار على التشكيل والتوليفة القادرة على تمثيل المنتخب واهمية ان تتاح الفرصة امام المدرب في اختيار من يستحق اللعب في مهمة غاية في الصعوبة قبل ان تكون الفرصة المواتية في محو اثار صورة المنتخب المهزوزة في المشاركات المختلفة من حيث المستوى والنتائج. فوائد التجريبية لاشك ان المباريات التجريبية لاتخلوا من الفوائد منها زج اكبر عدد من اللاعبين لتتاح الفرصة الواسعة للوقوف على من يقدر ان ياخذ مكانه الطبيعي في المنتخب وبكل استحقاق لانه سيكون امام مباريات صعبة تتصاعد من دور لاخر والبداية التي تشكل نقطة الانطلاق نحو المناقسات القادمة. وامام مهمة كبيرة تتطلب ان يقدم المزيد من العطاء. ومهم ان يتعامل المنتخب مع الوقت المتبقي عبر استغلال اجواء معسكره الإعدادي المقام في الدوحة والاستقرار على 23 لاعبا بعدما يكون المدرب قد منح الفرصة لجميع اللاعبين من خلال المباريات التجريبية التي انطلق بها المدرب من لقاء الكويت مرورا بلقاء الأرجنتين والسعودية وبوليفيا ثم الصبن والاختتام بلقاء المنتخب الفلسطيني الجمعة قبل التوجه الى الامارات وهو يبحث عن حالة الاستقرار بشكل كامل وتعزيز دور اللاعبين وجعل مباريات المجموعة التي ينطلق بها في الثامن من الشهر القدم تحت السيطرة وعكس قوته من الوهلة الاولى ولانه احد الفرق المعروفة بعد لظهور الجيد والتالق بنسخة 2007. النتيجة الايجابية النتيجة الايجابية كانت مطلوبة لرفع الحالة المعنوية للاعبين المتواجدين تحت انظار المدرب وفي ان يرى الامور بنظرة مهنية من خلال خبرته التدريبية وهو يعلم حجم المهمة لانه سيواجه فرق منتظمة حيث فيتنام المتصاعد الذي شاهدناه يلعب بتوازن كبير وقدم مباريات ناجحة وكبيرة بعدما خضعت اللعبة في البلد الى برنامج عمل عملي وفني انعكس على مسارها بسرعة وشاهدنا المنتخبات الفيتنامية المختلفة غير تلك التي شاركت في فترات سابقة قبل ان يتطور اليوم والذي سيكون منافسا قويا وله حظوظه على احد مقاعد المجموعة لان نظام الصعود يتضمن صعود الاول والثاني من كل مجموعة اضافة الى افضل ثلاثة فرق تحتل الترتيب الثالث. ما يخيف الشارع ان منتخبنا لليوم ليس بالوضع المطلوب بعدفترة انحسار المستوى والنتائج وخروج لاعبي الخبرة بما فيها المباريات التجريبية لكن ان يقدم النتيجة المهمة مع الصين سيرفع من حالة المنافسة وان يكون في الحالة الجيدة حيث الحالة الصحية واللياقة البدنية والنفسية والمعنوية ويريد لكل هنا ان يقدم المنتخب ما مطلوب منه وبالدرجة العالية ولو انه يفتقد للاعب الخبرة لكن هنالك اكثر من سبعة لاعبين محترفين وممكن الدخول بطريق مفتوح والتمسك بالمنافسة الجيدة المنتظرة التي تحضى باهتمام الكل هنا الذين اختزلوا الرياضة العراقية بكرة القدم وان تظهر أفكار المدرب في قيادة الفريق الذي يامل ان يحالفه الحظ في تكرار منجز 2007 رغم اختلاف اللاعبين والظروف والزمان لكنه لازال من بين المنتخبات الافضل في اسيا بعدما يكون قداستفاد من عملية الاعداد والتحضير التي تبدو مناسبة وتبقى كل الامور متوقفة على أداء اللاعبين وحالة اللعب بانسجام لتي تكون قد تولدت امام الاستحقاق الاسيوي الذي لم يكن سهلا تحت أي تقديرات ومهم ان تاتي البطولة في وقت يكون جميع اللاعبين مشاركين في دوريات محلية مختلفة من بلد لاخر لكن ان يشاركوا بوضع افضل لو جرت البطولة بوقت اخر أي ان ظروف المشاركة مناسبة امام المدرب واللاعبين في تقديم الصورة المطلوبة في التجمع الاسيوي الاكبر وانهاء حالة التراجع التي واجهته امام تحقيق الانجاز في مشاركة صعبة ومع منتخبات قوية ومنها من خططت لخطف اللقب التي سبق لها وتعلقت في البطولة وحققت لانجازات ولو منتخبنا يواجه مشاكل كغيره من المنتخبات لكن الاهم ان يكون دور المدرب حاضرا عبر العمل الفني المؤكد يدار من قبله من دون تدخل كما تشير المعلومات ولان مهمته تهدف على تطوير المنتخب وان يحمل على عاتقه المهمة الاكبر حيث الوصول الى بطولة كاس العالم وتقديم اوراق المنتخب من هذه الأوقات لكن الاول ان يقدم ما عليه في التجمع الاسيوي. ويقول عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة والمحاضر الأسيوي حميد مخيف تعاملنا برغبة مع نتيجة الفوز التي حققها المنتخب الوطني على نظيره الصيني التي تعد غاية في الاهمية لانها تدخل في عملية الاعداد وتحقيق حالة الانسجام والدعم قبل الدخول في مباريات التصفيات بقوة وتركيز والاهم ان يكون المدرب قد منح الفرصةالاكبر عدد من اللاعبين تحت انظاره من اجل تحديد التشكيل الذي سيمثل المنتخب في التصفيات التي يامل ان يكون لكل على قدر المسؤولية وفي ان يعكس نفسه كما يجب وان يقدم المردود الكبير بعدما خضع لفترة اعداد يكون قد وصول الى حالة الاستقرار والانسجام وان يبدأ اللاعبين ويواصلون مبارياتهم من خلال تقديم المستوى المهاري الفردي والجماعي ومواصلة المشوار والامل ان يغادر المنتخب بجميع عناصره والكل بصحة وبعيدين عن الاصابة حتى لاتترك تاثيراتها على التشكيل لان المهمة تتطلب مساهمة الجميع عبر ادوار مكملة وان تسيطر المهمة على اندفاع اللاعبين في اداء واجباتهم والمسؤولية على اتم وجه وان يحافظ على امالخه من خلال تصفيات مجموعته. نامل ان يكون لقاء الصين قد اعطى فوائده وما خطط له المدرب الذي سيكون امام مسؤولية قيادة المنتخب بالاتجاه الصحيح والوصول به الى النتيجة التي تليق بسمعته التي تعثرت مؤخرا خصوصا في الخروج من تصفيات كاس العلم وتراجع التصنيف. تعادل الامانة والديوانية انتهت مباراة الأمانة والديوانية المؤجلة من الدور الثاني عشر بتعادلهم من دون أهداف ليرفع لاول رصيده 11 نقطة في الموقع السابع عشر قبل ان يبقى الديوانية متذيلا للترتيب بتسع نقاط وفشل كل طرف من هزشباك الاخر في مباراة عجز فيها الامانة الذي لم يستغل ظروف المباراة والحالة المتدنية للديوانية التي لاتحتاج الى تعليق وهو المرشح الاول للهبوط بعدما تعرض لستة هزائم سواء بملعبه وخارجه قبل ان يواجه مشكلة البقاء بوقت مبكر في م مهمة زادت تعقيدا وتحتاج الى معالجات تظهر بعيدة امام الوضع المتدني الذي عليه الفريق اليوم الذي لايقوى على الوقوف لكن الامور لم تنتهي عندهذا الحد وسيكون امام 25 مباراة ممكن ان يعدل فيها الكثير من الاشياء لكن من خلال عمل متواصل وانتداب لاعبين آخرين ووقوف الادارة المحلية مع الفريق في تامين لو بعض الاحتياجات قبل ان يستمر الفريق في التراحع وتضيع فرصة البقاء بعدما عادبشق الانفس للمسابقة وهو يعاني للموسم الثاني تواليا وفي مشاركة مرتبكة عندما بقي بصعوبة الموسم الماضي وبسبب خصم ثلاث نقاط من رصيدفريق زاخو ليستفيد من قرار الفيفا قبل ان يظهر منهارا الموسم الجاري ولم يقدم ما منتظر منه سواء بملعبه وخارجه وتضاءلت اماله في الكثير من التفاصيل وحتى بات غير مؤهل لاكمال مشواره في البطولة التي تحتاج الى محاولة من الجهات المسئولة بالمدينة طالما في الوقت متسعا خصوصا وان الفرق ذهبت الى فترة توقف مناسبة ممكن معالجة ما يمكن من الامور عبر جهاز الفريق الفني الذي تولاه اللاعب الدولي السابق رزاق فرحان ويعول على خبرته كلاعب ومدرب مساعد عمل مع احد ابرز الفرق المحليةمن فترة حيث القوة الجوية لكنه بحاجة الى دعم ابناء المدينة وجمهوره الذي عليه ان يقف مع الفريق المهدد بترك موقعه وممكن ان يتغير اكثر من شيء من هذه الاوقات ولو من بعيد ويشهد الفريق تراجعا مخيفا لان النتائج السلبية شملت مباريات الارض. بالمقابل يمر الامانة بنفس الظروف اذا لم تكن اسوء امام الفوارق المالية الكبيرة وامكانات النادي وفترة الاعداد وما صرف على الفريق من اموال تعادل جميع مصروفات فريق الديوانية لابل ضعفها وعلينا ان نعترف ان اندية المحافظات ضاعت تماما بعد قرار نقل صلاحيات وزارة الرياضة والشباب للمحافظات لتخسر المنح المالية التي كانت تصرف لها ولو على قلتها لكنها كانت مفيدة امام حالة الإفلاس التي تمر بها فرق المحافظات المشــــاركة بالدوري. وفشل الامانة من عبور الديوانية الفاقد لكل وسائل اللعب ولم يقدر مدربه الجديد في تغير مسار النتائج وتجنبها بعد استقالة ثائر احمد والادارة الذي تضع الامور على عاتق لمدرب الثالث قبل تواصل التعثر في ملعبه عندما خرج بتعادل سلبي بسبب اداء اللاعبين التاخر وقلة التهديف الامور الذي يتطلب مراجعة سريعة لايقاف مدالتدهور والفريق يقف في احد المواقع المتاخرة رغم ما وفر للاعبين والمدرب من وسائل لعب وعمل لكنه واصل تعثير الامر الذي يحتاج الى ضخ دماء جديدة عبر الانتقالات الشتوية في ظل قدرات النادي المالية واهمية تدارك الامور التي تشهد تذبذبا بسبب تعثر نتائج الفريق الذي لم يستفد من ملعبه امام فرق تظهر في التقيم اقل منه في امور كثيرة لكنه واصل عجزه من الاستفاده من مباريات عقر الدار. وذهبت الفرق الى الراحة الاجبارية بعدما انهت الجولة الثالثة عشرة وستدخل الفرق في عملية تاهيل لمعالجة الاخطاء التي رافقتها خلال الجولات المنتهية لحين استئناف الدوري في السادس من شباط القادم حيث تفرض المشاركة عليها العمل على اجراء تغيرات من حيث موجود اللاعبين من اجل العودة بقوة وتركيز وتحقيق هدف المشاركة في البطولة التي أخذت تشهد اهتمام من المراقبين بسبب تغيرات المواقع والنتائج وفي مشهد يحضى باهتمام المراقبين وأنصار الفرق التي تريد من اللاعبين تقديم المستويات الافضل بحثا عن المواقع في ظل الخطر الذي يواجه فرق المؤخرة التي لاتجد امامها الا تقديم العمل الكبير المشترك من اللاعبين والمدربين ويظهر الشرطة افضل الكل بعدما تجاوز ازمة البداية قبل ان يتواصل مع النتائج الجيدة الي محنته الصدارة قبل ان يتقدم الزوراء ثانيا وتـــــــراجع الجوية ثالثا رغم تغلبه على الكرخ الرابع حيث شهد 16 موقعا في سلم الترتيب تغيرات بين التقدم والتراجع ومنها من تعيش القلق الحقيقي اليوم التي تعيش ازمة ثقة النتائج والإمكانات.

مشاركة