ممثلة إيرانية تقبل مدير المهرجان السينمائي فتغضب السلطة في بلدها


ممثلة إيرانية تقبل مدير المهرجان السينمائي فتغضب السلطة في بلدها
عرض دبابات في مهرجان كان
كان فرنسا رويترز في الليلة الخامسة لمهرجان كان السينمائي عرض فيلم ذي إكسبندابلز 3 الذي يشارك في بطولته نخبة من النجوم على رأسهم سيلفستر ستالوني وآرنولد شوارزنيجر وميل جيبسون وهاريسون فورد وانتونيو بانديراس وان كان لا يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان. وفي اطار الدعاية للفيلم استقل ستالوني وشوارزنيجر وجيبسون ثلاث دبابات سارت على شاطيء كان في الريفيرا الفرنسية وأخذوا يلوحون لمعجبيهم. فيما أثارت الممثلة الإيرانية ليلى حاتمي عضو لجنة التحكيم في مهرجان كان استياء سلطات الجمهورية الإسلامية الأحد لأنها قبلت مدير المهرجان جيل جاكوب، وهو تصرف وصفه مسؤولون في طهران بأنه غير لائق . وتداولت وسائل الإعلام الإيرانية صورة الممثلة وهي تقبل خد جيل جاكوب الأربعاء لدى افتتاح الدورة الـ67 لمهرجان كان. وقال مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي حسين نوشابادي ينبغي على اللواتي يشاركن في مهرجانات دولية أن يراعين العفة، بحيث لا يقدمن صورة سيئة عن الإيرانيات ، بحسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لشبكة الإذاعة والتلفزيون ايريب وفي نفس الليلة قدم المخرج الكندي ديفيد كرونينبرج في مهرجان كان معالجته السينمائية الخاصة لغرام هوليوود بالجنس والطعن في الظهر واضافة بعض الاشباح بينما حرص الممثل الامريكي تومي لي جونز على ان يحول أفلام الغرب الى مسار شرقي خطير. وعرض ليل الأحد فيلم جونز ذا هومزمان وفيلم كرونينبرج مابس تو ذا ستارز . ودخل المهرجان الذي يستمر 12 يوما ليلته الخامسة مساء الأحد ومن المقرر ان توزع جوائز كان ومن بينها جائزة السعفة الذهبية يوم 24 مايو ايار. ووصفت هوليوود ريبورتر فيلم جونز بأنه يقدم نظرة مستغرقة حزينة عن حظ النساء السيء في الغرب القديم. ويقوم ببطولته الى جانب جونز الممثلة الحاصلة على جائزة أوسكار مرتين هيلاري سوانك كفريق يرافق مجموعة من النسوة أصبن بالجنون. أما فيلم مابس تو ذا ستارز الذي كتب له السيناريو الممثل والكاتب بروس واجنر فهو يقدم مجموعة من الشخصيات غير السوية من بينها طفل ممثل يتعافى من ادمان المخدرات وشقيقته المصابة بالفصام ووالداهما اللذان يخفيان سرا كالح الظلام عن الممثلة السابقة التي تحلم باعادة تمثيل دور لعبته أمها التي ماتت في حريق. وتعطي الاشباح التي تحوم في الفيلم لأم الممثلة ولطفل غريق ولطفلة توفيت في مستشفى بعد ان زارها الطفل الممثل الفيلم بصمة روحية تشير إلى أن هوليوود ليست مدينة الاحلام فقط بل مدينة الكوابيس أيضا. وفي مسابقة الافلام الرئيسية وطبقا لتجميع مجلة سكرين إنترناشونال لآراء النقاد الدوليين يحتل الصدارة فيلم وينتر سليب للمخرج التركي نوري بيلجه جيلان وفيلم المخرج البريطاني مايك لي مستر تيرنر .
AZP20

مشاركة