
المالكي: دول إقليمية شاركت بإسقاط الموصل
ملك الأردن يهنىء العبادي ونائب يطالب بقطع العلاقات مع عمّان
بغداد – عبد اللطيف الموسوي
هنأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني رئيس الوزراء حيدر العبادي بالانتصارات التي يحققها الجيش العراقي على تنظيم داعش فى الموصل.وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي ان الملك عبد الله اتصل هاتفيًا بالعبادي لتهنئته. وبحسب البيان، فقد جرى خلال الاتصال تأكيد (أهمية تعزيز وتقوية التعاون بين البلدين، وضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية). واستعرض الجانبان (التطورات في المنطقة وأهمية التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب، والقضاء النهائي على عصابات داعش الإرهابية). وكان العبادي قد ترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني لـ(مناقشة تطورات العمليات العسكرية لحسم معركة الموصل، بالإضافة إلى إعادة النازحين من خلال التدقيق الأمني وفقا لجدول زمني وإعادة الاستقرار للمناطق المحررة). من جهة اخرى، طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، بقطع جميع العلاقات مع الأردن على خلفية تصريحات وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب المسيئة للعراق.وقال الصيهود خلال لقاء صحفي ان (الخطاب التصعيدي لبعض الدول لا يقل خطورة عن الإرهاب ويساعد على التأجيج الطائفي وعدم استقرار المنطقة)، داعيا (الحكومة االى التعامل بالمثل مع الأردن وقطع التبادل التجاري والعسكري والسياسي لإرغامه على احترام السيادة العراقية).وأضاف ان (الأردن كانت ولا زالت تمارس مواقف سلبية ضد العراق برغم المساعدات الكبيرة التي يقدمها العراق كالنفط ورفع الرسوم الجمركية عن البضائع الأردنية، إضافة الى المساعدات العسكرية المتمثلة بدفاع الجيش العراقي والحشد الشعبي عن تلك الدول من خطر داعش)، مؤكدًا (ضرورة تقديم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة من الحكومة العراقية ووزارة الخارجية الى الحكومة الأردنية لإيقاف العداء الطائفي على العراق).وكان وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب قد اساء الى العراق خلال إلقائه كلمة في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في الأردن.على صعيد آخر، اتهم نائب رئس الجمهورية نوري المالكي دولًا كبرى في مؤامرة اسقط الموصل بيد داعش عام 2014 . وقال المالكي في برقية تهنئة الى المرجعية الدينية والشعب العراقي بمناسبة استعادة الموصل من داعش إن(الله أكرمنا بالنصر الحاسم، وإلحاق الهزيمة الكبرى بقوى التكفير والتطرف (داعش) التي راهنت على اسقاط بغداد والعبث بكل المقدسات والحرمات). واضاف أن (قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي خاضوا معركة التطهير بروح معنوية عالية وارادة صلبة وعزيمة لاتلين، وبفضلهم تحقق الفتح وتحقق الانتصار)، لافتًا الى أن (النصر اليوم اكتمل وعادت الموصل الحدباء الى احضان الوطن بعد ان احتلتها قوى الشر والضلال بمؤامرة خبيثة اشتركت فيها دول كبرى، واوضاع اقليمية ومحلية حاقدة على العراق والعراقيين)، من دون ان يذكر اسماء تلك الدول.واشاد المالكي بفتوى الجهاد الكفائي للمرجع علي السيستاني، وقال ان المرجع (كان له الدور الاساس في حشد طاقات الشعب وتحفيز القوى الامنية في المعركة الشرسة التي أرادوا بها إسقاط العراق والعملية السياسية ولكنها تحولت الى اعادة صياغة مواقفنا السياسية الوطنية).على حد قوله.



















